أضف إلى المفضلة
الجمعة , 20 أيلول/سبتمبر 2019
شريط الاخبار
الولايات المتحدة تصدر تأشيرة دخول لروحاني وظريف فيتو روسي صيني يطيح بمشروع قرار بلجيكي ألماني كويتي حول الوضع في "ادلب " تركيا تعتزم انشاء قواعد عسكرية دائمة في المنطقة" الآمنة "التي تحتلها في شمال سوريا ظريف يحذر أن هجوما من واشنطن أو الرياض على طهران سيؤدي إلى "حرب شاملة" وزير الصحة : المباشرة بتدريب 1000 طبيب من الخريجين "القبول الموحد" تصوب أوضاع طلبة خالفوا شروط الاستفادة من المكرمة وزارة العمل توضح حول المنصة الاردنية القطرية للتوظيف ترامب تعليقا على فشل نتنياهو في الفوز بالانتخابات: علاقاتنا مع إسرائيل وليست مع نتنياهو وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي توافق بين الحكومة والاطباء وتجميد الاجراءات التصعيدية افتتاح مؤتمر السمع والتوازن بتنظيم من جامعة عمان الأهلية - صور "التربية" تعلن دفعة جديدة للمستفيدين من قروض إسكان المعلمين - اسماء وزير المياه والري مشروع سد جديد على وادي نخيلة بطاقة 15 مليون م٣ توقيف شاهد الزور بقضية الدخان 15 يوما في مركز الاصلاح والتأهيل بدء جولة المفاوضات الثانية بين الحكومة والمعلمين بغياب النواصرة
بحث
الجمعة , 20 أيلول/سبتمبر 2019


خالد المجالي يكتب : أين الدولة العميقة؟!

18-08-2019 07:55 PM
كل الاردن -

الدولة العميقة مصطلح سياسي يطلق احيانا على بعض الدول التي تحكم من خلال ثوابت سياسية واجتماعية وحتى اقتصادية لا تتأثر بالمتغيرات سريعا ولا تتجاوب مع اي متطلبات قد تكون اصلاحية احيانا لان ذلك يتعارض مع ' القوى ' التي تحكم قبضتها على الدولة من خلال بعض 'المؤسسات' او من خلال منظومة قوانين تمنع اي تغييرات حوهرية قد تنهي او تحد من ثوابت الدولة العميقة .

في الانظمة الوراثية تحديدا وبعض الجمهوريات العربية تظهر الدولة العميقة بصورة واضحة وعنيفة ، ولذلك تجد ان اي محاولة تأثير او تغيير في الدولة قد تجد مقاومة شرسة وقد تصل حد الاحكام العرفية والملاحقات الامنية وتشريد الشعوب وتدمير البنية التحتية ، وللاسف كل ذلك يحدث بدعم خارجي على الاغلب لان الدولة العميقة في الغالب تمثل مصالح لجهات خارجية راعية لها ، واكبر دليل على ذلك ما حصل في اكثر من دولة عربية .

نحن في الاردن حالة نادرة فلا يمكن اعتبار سيطرة الدولة العميقة على الدولة ما زالت موجودة، وبنفس الوقت لم تستطع الدولة الانتقال بالشكل المطلوب والمأمول الى مصاف الدول التي تحكم بالقانون وتعتمد دستورا يمثل ارادة الشعب يخضع الجميع للمحاسبة ، وعليه تعيش الدولة حالة جعلت المواطن يتساءل احيانا كيف تدار الدولة ؟ ومن هي الجهة التي تتحمل اي فشل سياسي واقتصادي ؟ والاخطر احيانا ظهور طبقة طارئة في الدولة لا احد يعرف مرجعيتها ربما تسيطر على القرار ، والشعب والوطن يدفع ثمن تخبطها وقراراتها .

كمتابع للشان العام استطيع ان اؤكد ان الدولة العميقة في الاردن ذهبت واستبعد ان تعود ، وان هناك ربما فراغ يسيطر على الساحة السياسية وهو ما لا يمكن النظر اليه الا بالريبة والشك لما هو قادم ، ولن ابالغ بأن ثوابت الدولة الاردنية دون استثناء قد تصبح في خطر بما فيها الحدود و الهوية ، وهذا ما حذرنا منه سنوات طويلة حتى اعتبرنا البعض اصحاب اجندات خارجية او باحثين عن مكاسب شخصية .

العالم الغربي بما فيه الولايات المتحدة الامريكية ' يحكم بشكل مطلق من قبل الدولة العميقة ' كما يقال سياسيا ، ولكن ليس من قبل اشخاص ومصالح شخصية ، بل من قبل مؤسسات تمثل ثوابت الدولة وبرنامجها السياسي والاقتصادي ولذلك لا تتأثر كثيرا بتغير رئيس او وزير او حتى اغلبية نيابية ، وهذا الفرق بين الدول الحقيقية وبين دول تتحكم فيها مجموعة
تربطهم مصالح مشتركة ولا تهمهم الدولة الا بقدر ما يحققون مكاسب .

عندما نقارن اليوم بين الدولة العميقة سياسيا وبين التخبط والاجتهادات الفردية وتحويل الدولة ومؤسساتها ربما الى جهات منفذة لرغبات فاننا نجد ان الدولة العميقة هي المطلب السياسي الحقيقي بشرط ان تعيد للدولة هيبتها وتحافظ على ثوابتها الوطنية وتنهي حالة التفرد والاهم هنا تؤسس لعلاقة سليمة بين الحاكم والمحكوم وتفصل بين السلطات وتخضع الجميع للمحاسبة .
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
18-08-2019 11:49 PM

النتائج السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه هي المراه التي تعكس هويه الدوله العميقه التي تسيطر على مفاصل اي دوله.
مطالعه سريعه لما يجري حولنا كفيله بتحديد هويه الدوله العميقه وادواتها اهمها تذويب الهويه وسياسة الافقار والتاثير على البنيه الاخلاقيه للشباب

2) تعليق بواسطة :
20-08-2019 11:01 AM

لا تنتظر سيدي اي تحول نحو اصلاح حقيقي او حتى استراحة لالتقاط الأنفاس هذا قدرنا وهذه الحقيقة المرّة التي نتجرعها صباح مساء وخصوصا عندما ظهر من ينافسونا

3) تعليق بواسطة :
20-08-2019 10:05 PM

الى د.نصر البطاينه:لا يوجد في الحياة شيىء اسمه هذا قدرنا قدر الشعوب تصنعه الشعوب فلا احد يتنازل عن مصلحته ببلاش.
لعلك سمعت كلمات الشاعر احمد شوقي في قصيدةسلو قلبي( وما نيل المطالب بالتمني..ولكن تؤخذ الدنيا غلابا )
مع تحياتي.

4) تعليق بواسطة :
21-08-2019 12:20 AM

نعم كلام اخ زيداني في محله : الشعوب هي التي تصنع قدرها, ولا تقبل الا بالعزة والمجد لابنائها وهذا ما يجب ان يكون عليه الاردن.

5) تعليق بواسطة :
21-08-2019 08:47 AM

نعتذر

6) تعليق بواسطة :
22-08-2019 12:24 AM

لغة الاستسلام لا يعرفها الشعب الاردني العزيز, لا بد ان ياتي اليوم الذي يعيد فيه بلاده كما كانت .

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012