أضف إلى المفضلة
الجمعة , 20 أيلول/سبتمبر 2019
شريط الاخبار
الولايات المتحدة تصدر تأشيرة دخول لروحاني وظريف فيتو روسي صيني يطيح بمشروع قرار بلجيكي ألماني كويتي حول الوضع في "ادلب " تركيا تعتزم انشاء قواعد عسكرية دائمة في المنطقة" الآمنة "التي تحتلها في شمال سوريا ظريف يحذر أن هجوما من واشنطن أو الرياض على طهران سيؤدي إلى "حرب شاملة" وزير الصحة : المباشرة بتدريب 1000 طبيب من الخريجين "القبول الموحد" تصوب أوضاع طلبة خالفوا شروط الاستفادة من المكرمة وزارة العمل توضح حول المنصة الاردنية القطرية للتوظيف ترامب تعليقا على فشل نتنياهو في الفوز بالانتخابات: علاقاتنا مع إسرائيل وليست مع نتنياهو وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي توافق بين الحكومة والاطباء وتجميد الاجراءات التصعيدية افتتاح مؤتمر السمع والتوازن بتنظيم من جامعة عمان الأهلية - صور "التربية" تعلن دفعة جديدة للمستفيدين من قروض إسكان المعلمين - اسماء وزير المياه والري مشروع سد جديد على وادي نخيلة بطاقة 15 مليون م٣ توقيف شاهد الزور بقضية الدخان 15 يوما في مركز الاصلاح والتأهيل بدء جولة المفاوضات الثانية بين الحكومة والمعلمين بغياب النواصرة
بحث
الجمعة , 20 أيلول/سبتمبر 2019


كتب شحادة ابو بقر العبادي : نظرية إقتصادية ( متخلفة ) فيها شفاؤنا إقتصاديا واجتماعيا .

بقلم : شحادة أبو بقر العبادي
22-08-2019 11:45 PM

ثلاثة عقود مضت ونحن نتحدث عن الإستثمار الأجنبي وعن برامج صندوق النقد والبنك الدوليين للخروج من معضلتنا الإقتصادية ، لكن المعضلة تتعمق أكثر وتفرز طبيعيا معضلات أخرى إجتماعية وحتى سياسية ، ونحن ما زلنا مصرين على النهج ذاته ، وباسلوب محاسبي يخلو تماما من أي تفكير سياسي فيه الحل السليم لسائر معضلاتنا وأزماتنا ! .

سآخذ الأمر من قصيره واقترح على من يهمهم ويعنيهم الأمر نظرية إقتصادية جديدة قولوا عنها متخلفة طبعا في نظركم ، فأنتم تقلبون كتبا قرأتموها نظريا في جامعات غربية ، وتجهدون في أستجداء الصندوق والبنك إياهما وتطبقون حرفيا ما يريدون حتى لو كان في ذلك طحن شعبنا فقرا وعطالة وبطالة ، فالمهم هو تأمين رواتب آخر الشهر وكفى الله المؤمنين القتال .

نظريتي تقول : إن المستهلكين لا المنتجين هم من يحركون عجلة الإقتصاد نحو الإزدهار وليس المنتجين ، وعليه ، إدعموا المستهلك كي يدعم المنتج ليزيد إنتاجه ويوفر فرص عمل أكثر لتتحرك عجلة السوق أكثر وتحصل المالية العامة للدولة على موارد أكثر ، وعندها سيبدأ الإقتصاد الوطني الكلي بالتعافي تدريجيا ، ليزدهر في وقت غير بعيد ولينتج عنه أرتياح شعبي عام معيشيا ، وبالتالي نصف أمن وطني لو أضيف إليه نصفه الأخر وهو الأمن السياسي ، لإزدهر الأردن ولما كان بحاجة لإستجداء عون أحد سوى خالقه سبحانه وتعالى .

وعليه ، جربوا ولثلاثة أشهر فقط ما يلي :

١ : خفضوا الضرائب والرسوم كلها وبنسبة خمسين بالمائة على سائر السلع والخدمات .

٢ : زيدوا رواتب طبقة المستهلكين وهم الموظفون ومستخدمو الدولة المدنيين والعسكريين وبنسبة أربعين بالمائة وإعتبروا هذه الزيادة مكافأة شهرية لا تدخل في صلب الراتب الأساسي كي تبقى في باب التجربة ، فإن نجحت ،، وهي ستنجح حتما ،، إستمروا بها وحولوها مستقبلا إلى راتب أساسي .

٣ : ستقولون ومن أين لنا مالا لزيادة الرواتب بهكذا نسبة تحتاج إلى ١٦٠ مليون دينار شهريا ، والجواب ، أوقفوا مشروعات ترفية توفر ملايين كثيرة لمقاولين وسواهم ، وطبقوا تسويات مع مشتبه بهم بفساد وبالسر ودونما جلبة فالناس تريد عنبا لا مقاتلة نواطير .


٤ : لو حاولتم تطبيق ما سبق ، ستزيد القوة الشرائية للمواطن المستهلك ، وهذا سينعكس أيجابيا على المواطن المنتج ، فيتوسع مطمئنا في تجارته وإنتاجه ، وهذا بالطبع يتطلب عمالة أكثر ، وبالتالي بطالة أقل وفقرا أقل ، لا بل هذا سينتج إزدهارا إقتصاديا في زمن أقل ، وراحة نفسية ومعيشية أكثر وضنك عيش أقل .

٥ : النظرية المتخلفة في نظركم حتما ، تعني تقوية المستهلك كي يقوي هو بدوره المنتج ليزيد إنتاجه ، وبالتالي الوصول إلى معادلات سعرية مناسبة للسلع لا تضخم فيها ، وهذا سيدفع بعجلة الإقتصاد الوطني للسير إلى الأمام بسرعة أعلى ولن يبقى جمود أو ركود كما هو الحال السائد حاليا .


٦ : بوضوح النظرية أعلاه شرحها هين وبديهي ، فلو توقف إستهلاك العالم للسلاح مثلا وعم السلام الكوكب ، لعادت دول عظمى إقتصاديا إلى القرون الوسطى ، بمعنى أن الإستهلاك هو الذي يحفز الإنتاج وليس الإستثمار النظري في الغالب !، فالمستهلكون هم من يحركون إقتصاد العالم ، ومتى كان هؤلاء مرتاحين ماليا حركوا الإقتصاد والعكس صحيح تماما .


٧ : أخيرا وليس آخرا ، النظرية المتخلفة أعلاه في نظر كثير منكم ربما ، تعني بيعا كثيرا بربح قليل ، لكن المحصلة في نهاية اليوم مجموع ربح كثير ، وأعني هنا عوائد النشاط الإقتصادي العام على خزينة الدولة وماليتها العامة ، وليس سرا أن بائع سلعة بسيطة بسعر زهيد يجني نسبيا ربحا أكثر من منتج سيارات ، فالأول يربح مائة بالمائة والثاني بنسبة أقل ، وسامحوني إذ أقول أن صاحب عريشة بطيخ يبيع بسعر قليل يبيع أكثر ويربح بالتالي أكثر من كل أقرانه الذين يتمسكون بالبيع بسعر عال ، فهو يبيع يوميا ثلاث بكبات بطيخ فيما بطيخ غير كاسد ، أحسبوها هكذا وشوفوا كم ستجني خزينة الدولة من عوائد

خفضوا الضرائب والرسوم وبنسب عالية وإرفعوا رواتب الموظفين مدنيين وعسكريين وفي القطاعين وشوفوا كيف سيزدهر إقتصادنا دونما حاجة للبحث عن مستثمرين يبحثون عن ربح سريع وتسهيلات وإعفاءات كثيرة وكبيرة ، ولم نلمس لهم أثرا يذكر في مواجهة أزماتنا من فقر وبطالة وضنك عيش . الله من وراء قصدي .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
21-08-2019 11:54 PM

نظريتك منطقيه وسليمه,الولايات المتحده الامريكيه اكبر اقتصاد على سطح الارض اكبر مثال,عندما يدخل المستهلك الى متجر من متاجر وول مارت او ميسيز او اي مطعم للوجبات السريعه اول ما يلفت انتباهه رخص الاسعار مقارنة بدول العالم الثالث مع الفارق الكبير بمستوى دخل المستهلك
يبدل سيارته وعفش بيته بشكل دوري.

2) تعليق بواسطة :
22-08-2019 12:23 AM

اين النصف الممتلىء واين المسير خطة بترفع الرأس شو الناس بتحكي من سنين

3) تعليق بواسطة :
23-08-2019 01:44 PM

وكانك تتحدث عن حكومات فاضلة وكانك تتحدث انهم يعملوا ويصلوا الليل بالنهار من اجل الشعب وهذا المواطن وليس هم سبب البلاء

4) تعليق بواسطة :
23-08-2019 02:00 PM

نعم حل منطقي لابد من تقوية المستهلك الذي أصبح يستدين رغيف الخبز

5) تعليق بواسطة :
23-08-2019 03:00 PM

نظريتك صحيحه وسليمه لكنها لن تطبق .المستفيدون لن يسمحوا بمرورها لان الوطن والمواطن لا يهمهم

6) تعليق بواسطة :
24-08-2019 10:21 PM

أخي شحادة المحترم أعتذر أولا منك.
إن ما تفضلت به ليس جديدا ولقد تبت فشله ٱكثر من مرّه. الرئيس رونالد ريغان فعل ذلك وبدأ الإقتصاد بالتعافي ظاهريا ولكن بعد عامين أنهار الإقتصاد وبشكل سريع.
لقد قام بوش الإبن بنفس العمل مما أدى في النهايه للدمار عام ٢٠٠٨ . لو أنك تطرقت لإنحسار السيوله النقديه المحليه

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012