أضف إلى المفضلة
السبت , 06 حزيران/يونيو 2020
شريط الاخبار
الطيراوي يهاجم المالكي : لا للقاءات مع الإسرائيليين وحان وقت ذهابك إلى المنزل للقاء نفسك.. وكلّ الفصائل تُندِّد (أ ف ب) : الدوري الإنكليزي سينظر “بشكل كامل” في مناشدات خطيبة خاشقجي بشأن صفقة “نيوكاسل-السعودية” "الأردنية" تستضيف ورشة تطبيعية ومطالبات بمحاسبة المسؤولين مقتل جندي تركي وإصابة اثنين آخرين في إدلب السورية صلاة الفجر في مساجد الاردن اعتبارا من اليوم السبت انتهاء حظر التجول الشامل الأخير الحكومة: لا قرار حالياً حول ايجارات المنازل والمحلات والأمر قيد الدراسة العضايلة : تسجيل فوق 10 إصابات في الأسبوع سنعود للحظر الجزئي والشامل يوم الجمعة العضايلة يوضح عبر "تويتر" مستويات الخطورة الصحية إصابة عسكريين أمريكيين بصاعقة قرب البيت الأبيض التنمية: الحضانات تتحمل مسؤولية اجراء فحص كورونا للأطفال والعاملين "سانا": استشهاد وجرح مدنيين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة رأس العين السورية إنطلاق العمل لإنشاء أول محمية بحرية في المملكة تحت شعار "التنوع الحيوي" في العقبة زيادة بحالات كورونا في دول خففت القيود 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
بحث
السبت , 06 حزيران/يونيو 2020


المفروض كان التهدئة واستيعاب الأمور بالحكمة

بقلم : جلال غنيمات
06-09-2019 07:27 PM

بِسْم الله الرحمن الرحيم:
عودة الى الأحداث الاخيرة التي حدثت والتي كان من المفروض الا تتطور وانما يتم تهدأتها واستيعاب الأمور بقليل من الحكمة والتروي وامتصاص غضب الشارع.
اقول انني مع أنصاف المعلمين وإعطائهم حقوقهم لانهم هم الذين تقع على عاتقهم بناء الوطن من خلال تربية جيل صالح.
فكيف بالله عليكم أربي جيلا وأنشىء لبنة صالحة ازجها في ميادين العمل او للجامعات او للسوق وكيف ابني جيلا وانا محطم من الداخل ..كيف أبث الحماس وألقوة فيهم لمواجهة المستقبل وانا مهزوم في بيتي وامام أولادي ولا استطيع تلبية حاجاتهم الأساسية.
في بلدي الدينار الأردني الذي كان قبل ثلاثين سنة يساوي ثلاثة دولارات ويعني زيادته على الراتب الشيء الكثير اما كان بإمكان دولة رئيس الوزراء ان يخرج بنفسه للمتظاهرين ويعطيهم جرعة من آلامل يمتص غضبهم بقوله انا معكم والحياة أصبحت صعبة والمدخولات لا تفي بحاحاجتكم لكنها بلدنا بحاجة لكم انتم الأمناء على أطفالنا وسيتم تلبية طلباتكم على سنتين او ثلاث .
أليس هذا كاف لامتصاص غضب الناس ام الغاز والماء والعصي يا معالي وزير الداخلية هي التي تحل المشكلة الا تأخذ ونحن في بلد الهاشميين قليلاً من صبرهم الا تتذكر احداث معان وكان المغفور له في لندن قطع زيارته وعاد وهدأ روع الناس حملوه على أكتافهم وهم يهتفون بحياته.
هذا جانب الجانب الآخر هي بلدنا وأمناالاردن وحبها في دمنا يجري في عروقنا لن نستطيع العيش الا فيها سنموت فيها.. انا لست مع التخريب وتعطيل الشوارع والمدارس والمحلات .
أيها الاخوة أليس أيضاً الجندي من أولى الناس بالرعاية وهو على الحدود والثغور تلفح وجهه الشمس القابض على الزناد حتى ينام المعلم والطبيب والمواطن ولا يرى أولاده الا في الأسبوع مرة يهرب من متطلباتهم لان شرف الجندية وكرامته وكبرياءه تمنعه من التأوه او من التذمر اتقوا الله بجنودنا
يسعد مساكم.

عميد ركن متقاعد جلال غنيمات

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012