أضف إلى المفضلة
الإثنين , 23 أيلول/سبتمبر 2019
شريط الاخبار
النقابات المهنية تقر توصياتها بشأن تعديلات نظام الخدمة المدنية الثلاثاء: تركيز على العلاوات الفنية إحباط تهريب 124 "كرتونة" تحوي 6200 "كروز" دخان عبر حدود جابر النواصرة : لن تضيع حصة على الطلبة، وهنالك إجراءات غير اعتيادية سنكشف عنها نظام حوافز موحد يشمل جميع كوادر الصحة مشعل احمد نهار المجالي "ابو احمد" في ذمة الله الرزاز يطلق المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للإسكان لذوي الدخل المتدني والمتوسط مذكرات "إبلاغ" بدل "الإحضار" للشهود وإتاحة الدفع الالكتروني لقضايا التنفيذ موظفون في اليرموك يطالبون بتنفيذ العفو قروض ميسرة بـ 100 مليون دينار للشباب الأردني لجنة عسكرية مصرية تزور الأردن لتصفية المواقف التجنيدية للوافدين المصريين الامن العام يصدر بياناً حول تفاصيل المداهمة الامنية لمنزل في مخيم حطين د . خيرو البقور العبادي مساعدا لمدير التنمية المحلية في وزارة الداخلية أ ف ب: مظاهرات في السويس مناهضة للسلطات المصرية هزة ارضية تضرب شمال العراق "إدارية الأعيان" تبحث رواتب القطاع العام ومطالب المُعلمين
بحث
الإثنين , 23 أيلول/سبتمبر 2019


هناك إضراب يا دولة الرئيس

بقلم : عمر العياصرة
11-09-2019 06:09 AM

ثلاثة ايام الى الآن، ومدارس المملكة بدون طلاب، رغم ذلك، لا يقوى رئيس الوزراء، الدكتور عمر الرزاز على احتواء المعلمين والوصول معهم لتفاهم يرضي الجميع.
دوام الطلبة وانتظامهم في المدارس مسؤولية الحكومة، فهي المعنية بإنهاء الازمة واعادة الامور الى طبيعتها، وأية محاولة لتحميل المسؤولية لجهات اخرى هو ضرب من التدليس ولي لعنق الحقيقة.
الحقيقة التي يجب على الرئيس وضعها نصب عينيه، ان الاضراب نجح بدرجة ربما لم تتوقعها الحكومة، فهناك اجماع من المعلمين على المطالب، وهناك اصرار وتماسك كبير.
من هنا، لا يجدر بالحكومة البقاء على الشجرة، لا يليق بها ذلك، فمن اوجب واجباتها ان تعمل على تقديم عرض وازن للمعلمين تنتهي به الازمة.
قصة «لعبة عض الاصابع» والرهان على الوقت، والاستناد لفكرة صدام الاهل مع المعلمين، كل ذلك، عبث ومعيب بحق الحكومة والمعلم.
على الرئيس، الدكتور الرزاز، ان يقدم عرضا مقنعا للمعلمين، وانهاء الاضراب، فليس عيبا ان تقوم الحكومة بذلك، لكن العيب والخلل سيكون من خلال ترك المدارس فارغة والاستناد لمقاربات مخجلة.
الى الآن لم نسمع رئيس الوزراء ولم نره مشتبكا مع الملف، والبعض يرى في الغياب امرا سلبيا، والبعض الآخر يرى فيه افلاسا واستسلاما من الرئيس لصالح اصحاب الرؤوس الحامية.
جهات حكومية تقول ان ابتعاد الرئيس مقصود، فالرزاز يدير الملف عن بعد، وسيظهر للتحدث بالتفاصيل تعزيزا للحوار، وظهوره سيكون مثمرا، واشتباكه الان قد يلزمه بتشدد لا يريده.
ختاما، يستحسن بمؤسسات القرار الاردنية ادراك ان الازمة الاقتصادية «ولّادة» بطبيعتها لحراكات مطلبية، فكلما ضاقت مستويات المعيشة على الناس، ستجدهم يسعون الى الاعتراض والاضراب والمطالبات.
من هنا، لابد من تفكير اردني يغادر الصندوق، ويتجنب الأمننة، لابد من حلول خلاقة، تبدأ خطوتها الاولى بمصارحة ومكاشفة يقوم بها سياسيون محترفون تحتاجهم السلطات على عجل.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012