أضف إلى المفضلة
الخميس , 09 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
النعيمي يرجح تقسيم دوام طلبة المدارس:الخيار الأقرب مزيج من التدريس المباشر 70%، والتعليم عن بعد 30% الافراج عن الدكتور احمد عويدي العبادي بكفالة لا اصابات كورونا جديدة في الأردن 285ر3 مليون دينار اجمالي التبرعات لحساب الخير العسعس: لا أحد يكون سعيدا بلجوئه للاقتراض.. ونسعى لضخّ سيولة في الأسواق وزير التخطيط: نتفاوض على مساعدات جديدة بـ 1.13 مليار دينار.. والمنح تُعطى ولا تسترد العضايلة: تسليم الدفعة الثالثة لدعم العاملين بالمياومة يستفيد منه قرابة 250 ألف أسرة، بواقع 27 مليون دينار. الأتراك يكتشفون "كنوزا ضائعة" هائلة في ليبيا! تركيا تعلن عن مناورات بحرية ضخمة قبالة 3 مناطق من السواحل الليبية! سوريا وإيران توقعان اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين البلدين اجراءات للصلاة في الاقصى بعد عودة تفشي كورونا الأعلى في الأردن .. 7194 معاملة تخارج خلال 2019 ضبط مركبة "ديانا" تحمل 18 شخصا - صور إرادة ملكية بتعيين ديرانية وبسيسو عضوين بمجلس ادارة البنك المركزي اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
بحث
الخميس , 09 تموز/يوليو 2020


المَلِك في عيدِه الخمسينْ: مَسؤوليةٌ كبرى يتحَمَلُها باقتدار وبِهِمَة شَعبِه
30-01-2012 08:04 AM
كل الاردن -




alt

 

الحَسَنْ بن طَلال : لا تزالُ كلماتُ أخي جلالة المَلك الحسين - رحمه الله -تجولُ في مَسامِعي وهو يَزفُّ لنا في مثلِ هذه الأيام قبلَ نصفِ قرن من الزمانْ خبرَ مولدِ ابنهِ البِكرْ، مُعبراً ليس فقط عن سعادتهِ الغامرةِ بقدومِ مولودهِ الجديدِ وإنما أيضاً عن فخرهِ بتسميتِهِ عَبدالله تَيمناً بالمَلكِ المُؤسس ووريثاً لرسالةٍ هاشميةٍ تضربُ جذورها في أعماقِ تاريخِ المنطقةِ العربيةِ بأسرها.
إنني إذْ أستذكرُ تلكَ المشاعرَ والكلماتِ اليومَ، لا يَسعُني إلّا أنْ أعبرَ بكلِ صدقٍ وشفافيةٍ وأمانةٍ عَمّا أكنُّهُ من محبةٍ وثقةٍ بقدراتِ جلالةِ المَلكِ عَبدالله الثاني ابن الحسينِ، وتحملهِ للمسؤولية؛ فقد وَرِثَ جلالتهُ-- أعانهُ الله --تَركةً صعبةً أمْلَتها الظروفُ والتحدياتُ الداخليةُ والإقليميةُ، كما أنَّ مهنةَ المَلكِ لم تكن يوماً سهلةً، كما تحدَّثَ الراحل العظيم عنها مراراً، وبالتحديدِ في أولِ كتابٍ لهُ وعَنه، إلّا أنني لم أشكَ يوماً  في قدرتهِ على النهوضِ بهذا الشعبِ العظيمِ وقيادةِ الأردنِ نحوَ برِّ الأمان وضِفاف ِالديمقراطيةِ السِلميِّةِ والسَليمةِ، يعينه على ذلكَ تصميمُ وهمةُ شعبِهِ الذي أجمعَ على محبةِ قيادتهِ الهاشميةِ، التي نذرتْ نفسَها لخدمتهِ، مما جعلَ الشعبَ وقيادتَهُ يشكلان نموذجاً في التلاحمِ الذي تزيده الأيامُ وُثوقاً ورُسوخاً.
فَحرِيٌّ بنا، ونحنُ نعيشُ الآنَ في خِضَمِّ أحداثِ الربيعِ العربيِّ وحراكِ الشعوبِ الساعيةِ نحوَ الحُرِّيةِ والعدالةِ والكرامةِ الإنسانيةِ، أنْ نُعيدَ إلى الأذهانِ هنا أنَّ هذا «الربيعَ َ» لم يبدأ في شهرِ كانونَ الأولِ من عام 2010، بل كانت أولى بداياتهِ في أوائلِ القرنِ العشرين، عندما اجتمعَ المثقفونَ العربُ في حركةٍ إصلاحيةٍ سُميتْ بـ”النهضةِ العربيةِ“ للمناداةِ بالعدالةِ والديمقراطيةِ والعروبةِ وحقِ تقريرِ المصيرِ، وهي جميعها المكوِّناتُ الأساسيةُ التي بُنيت عليها رسالةُ الثورةِ العربيةِ الكبرى التي كانَ للهاشميينَ شَرفُ قيادتها. واليومَ، فإنَّ كلَّ هذهِ الجهودَ الإصلاحيةَ تُعيدُ الأملَ إلى شُعوبنا وتؤكدُ أننا أمةٌ حيةٌ فيها الكثيرُ منَ الطاقاتِ، مما يجعلها في طليعةِ الأممِ إذا ما توفرت لها الظروفُ المُواتيةُ واختَطَّ لها الطريقُ القويمْ.
إنني على يقينٍ تامٍّ أنَّ المسؤولياتِ كبيرةٌ والتحدياتِ جسيمةٌ، ولكنَّ أصحابَ الهممِ العاليةِ قادرونَ على قهرِ كلِّ الصعابِ، فقد حققَ الأردنُ في عهدِ المَلكِ عبداللهِ الثاني ابن الحسينِ الكثيرَ من الإنجازاتِ التي نبارِكُها ونَدعو إلى تَعظيمِها والبناءِ عليها. ويجبُ أنْ تكونَ خدمةُ وتعظيمُ مفهومِ الصالحِ العامِّ أولى أولوياتنا في هذا البلدِ الطيِّبِ المعطاءْ. وعلينا أنْ نؤسسَ لثقافةٍ توازي بين الحقوقِ والواجباتِ فهذا هوَ المعنى الحقيقيُ للمواطنةِ التي تليقُ بالأردنِ الديمقراطيِ العصريِ الذي يؤمنُ أبناؤهُ أنَّ حريةَ الفردِ فيهِ تنتهي عندما تبدأ حقوقُ الآخرينَ.
إنني، ونحنُ نَحتفي في هذهِ الأيامِ بالذكرى الستين لولادةِ الدستورِ الأردنيِّ الحديثْ، والذي شكلَ طوالَ العقودِ الماضيةِ قاعدةً صُلبةً للبناءِ والنهوضِ بوطننا العزيزِ، لأبَاركُ الجهودَ التي بُذلتْ في العامِ الماضي والتي تكللتْ بتعديلِ اثنتينِ وأربعينَ مادة ًمن موادِ الدستورِ، والتي جَاءتْ في مُعظَمِها موفقةً وملبيةً لتطلُّعاتِ الشعبِ الأردنيِّ الكريمِ في حياةٍ سياسيةٍ سِلميَّةٍ وسَليمةٍ وديمقراطيةٍ؛ حيثُ لا تطغى سلطةٌ على أخرى ويبقى مبدأ فصلِ السلطاتِ وتوازنِها مَحفوظاً، فلم يعدْ خافياً على أحدٍ ضَرورةُ إعادةِ صياغةِ العلاقةِ القديمةِ بينَ الحاكمِ والمحكومِ في بلادنا العربيِّةِ بشكلٍ يتوائمُ مع واقعِ العصرِ والتحدياتِ الكبرى التي تعصفُ بالمجتمعاتِ المختلفةِ. إنَّنا، بمعنىً آخرْ، بأمسِ الحاجةِ إلى عِقدٍ اجتماعيٍ جديدٍ يعيدُ تعريفَ العلاقةِ بينَ أطرافِ الحُكمْ.
لم تكنْ الرسالةُ الهاشميةُ مُنغلقةً أو مُتزمِّتةً في يومٍ من الأيامِ، بل حافظَ جلالةُ الملكِ على الدوامِ على انفتاحها وتقدُّمها، ونحنُ نتشرَّفُ بأنَّنا، في أردنِّنا العزيزِ، نَحظى بميزةٍ استثنائيةٍ تتمثلُ في التفاف وإجماعِ أبناءِ الأسرةِ الأردنيةِ الواحدةِ حولَ قيادتهم الهاشميةِ ووقوفهم جميعاً صفاً واحداً متراصاً لإعلاءِ البناءِ ومُراكمةِ الإنجازِ. ومن هنا، فإنني لأباركُ لجلالةِ الملكِ، وهو سليلُ الأسرةِ الهاشميةِ وحاملُ رسالتها، في هذا اليومِ مُتمنياً لهُ كلَّ الخيرِ والفلاحِ، مُثنياً على جهودهِ في تعزيزِ الديموقراطيةِ التي تليقُ بشعبنا العزيزِ، وآملُ بأنْ نكونَ السبَّاقينَ في الدعوةِ إلى ميثاقٍ عربيٍّ اجتماعيٍّ يَسترشدُ بتطلعاتِ الأمةِ ويُؤطـِّرها في عِقدٍ جديدٍ بين الحاكمِ والمحكومِ وهو العِقدُ الذي يعترفُ بقيمِ الحريةِ والديمقراطيةِ والعدالةِ والتعدديةِ واحترامِ الاختلافِ والكرامةِ الإنسانيةِ.
لقد بذلَ جلالتهُ جُهوداً حثيثةً في سبيلِ تعميقِ التنميةِ المُستدامةِ في الأردن ومُحاولةِ تقليصِ الفجوةِ بينَ العاصمةِ والمحافظاتِ، فقد تابعَ باهتمامٍ المبادراتِ الهادفةَ إلى خلقِ فرصِ تنميةٍ وعملٍ في المحافظاتِ وغَيرها من المبادراتِ التي تنهضُ بواقعِ هذهِ المناطقِ التي تُعَدُّ جُزءاً عزيزاً وأصيلاً من وطننا الغالي. وإنَّني، إذْ أدعمُ وأباركُ هذهِ الجهودَ، أؤكدُ على أهميةِ النهجِ الذي يقودهُ جلالتهُ بإستبدالِ الريعيَّةِ بالإنتاجيةِ، فالأردنُ، كغيرهِ من الدولِ الناميةِ، لا يقوى على استمرارِ نهجِ الريعيَّةِ، بل يحتاجُ إلى كلِّ ساعدٍ وكلِّ جُهدٍ من أبنائه في سبيلِ إحداثِ التقدمِ الاقتصاديِّ المَنشودِ من خلالِ زيادةِ الإنتاجيةِ والذي سينعكسُ إيجاباً على جميعِ جوانبِ الحياةِ فيهِ. كما لا يفوتني أنْ أشيدَ بتوجيهاتِ جلالته لاجتثاثِ آفةِ الفسادِ في سبيلِ بناءِ منظومةِ نزاهةٍ وطنيةٍ شاملةٍ.
لقد كانَ للقضيةِ الفلسطينيةِ طوالَ العقودِ الماضيةِ مكانتُها المركزيةُ في فكرِ ووجدانِ الهاشميينَ؛ فالأرضُ الفلسطينيةُ تحتضنُ أهمَّ مقدساتنا الاسلاميةِ والمسيحيةِ وتضمُ قبرَ قائدِ الثورةِ العربيةِ الكُبرى الشريفَ الحسين بن علي، وهي البُقعةُ التي استشهدَ على أرضِها الملكُ الباني المؤسس عبداللهِ الأولُ بن الحسين. ومنذُ استلامِ جلالةِ الملكِ سلطاتِه الدستوريةَ فقد حَرصَ على مواصلةِ الإهتمامِ بالمقدساتِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ، إذْ قامَ بترميمِ منبرِ صلاحِ الدينِ وإعادتهِ إلى المسجدِ الأقصى، وأسسَ صُندوقاً خاصاً للعنايةِ بالمقدساتِ، وهي جهودٌ تستحقُ الإشادةَ والإكبارَ. أما اليومَ، ونحنُ نشهدُ حملةً اسرائيليةً واضحةً لتغييرِ معالمِ المدينةِ المقدسةِ وتهجيرِ سُكانِها وإستبدالِ هُويَّتها وانتهاكِ حرمةِ مقدساتِنا، فإنَّنا بحاجةٍ إلى مضاعفةِ الجهودِ وتكثيفِ العملِ لمواجهةِ هذهِ الأخطارِ، وجلالتهُ خيرُ من ينهضُ للقيامِ بهذا الواجبِ وحملِ هذه الأمانةِ.
لقد انحاز الأردنُ في دستورهِ إلى هُويَّته العربيةِ والإسلاميةِ، وعبَّرَ عنها في مُستهلِّ بنودهِ، وقد انحاز شعبهُ الكريمُ إلى الأمةِ التي ينتمي إليها في كلِّ المواقفِ الصعبةِ. وقد سرَّني خلالَ العَقدِ المنصرمِ أنْ أشهدَ جهودَ جلالتهِ في حملِ رسالةٍ إسلاميةٍ سمحةٍ ومنفتحةٍ، وإطلاقَ ”رسالةِ عمَّانَ“ والتي تعبِّرُ عن جوهرِ الإسلامِ الحقيقيِّ الذي ينبذ التطرفَ والإرهابَ في الوقتِ الذي يمرُّ فيهِ هذا الدينُ الحنيفُ بأزمةٍ حرجةٍ في معظمِ بقاعِ العالمِ نتيجةَ شذوذِ أقليةٍ عنْ تعاليمِ وروحِ الدينِ السمحةِ.
أما في الأردنِ، فالاعتدال سِمَتُنا في جميعِ شؤوننا الدينيةِ والدنيويةِ، وقد عبَّرَجلالتهُ عن هذا الاعتدال في المحافلِ الدوليةِ والإقليميةِ وهيَ رسالةٌ نحنُ بأمَسِّ الحاجةِ إليها لإعادةِ الأمورِ إلى سابقِ عهدِها بعدَ أنْ ألحِقَت بالإسلامِ صورٌ نمطيةٌ سلبيةٌ لا تمتُّ لديننا بصلةٍ. ومن الضروري أن نؤكدَ، كما يفعلُ جلالتهُ دائماً، على أهميةِ الحوارِ بينَ أتباعِ المذاهبِ المختلفةِ في الدينِ الواحدِ، وبينَ أتباعِ الدياناتِ المختلفةِ، لا بل وبينَ جميعِ أبناءِ البشريةِ الذينَ يلتقونَ على قيمٍ واحدةٍ واحترامِ الآخرِ من أجلِ العيشِ المشتركْ. هذا الحوارُ يتطلـَّبُ إعادةَ إحياءِ مجالسِ الأدبِ وإعادةَ الاعتبارِ لقيمِ الحوارِ الحضاريِّ والمُتَمَدِّن.
لقد عبَّرتْ أعمالُ جلالتهِ المتواصلةِ عن وعيٍ بقيمِ الإسلامِ وأركانِه، والتي أحَسَبُ أننا في حاجةٍ إلى إعادةِ الاعتبارِ لها لتحقيقِ مصلحةِ أمَّتنا، فالعطاءُ والغيريَّةُ والإيثارُ في الإسلامِ هي قيمٌ أساسيةٌ كفيلةٌ بتخليصنا من الكثيرِ من الأزماتِ التي تعصفُ بعالمنا العربيِّ والإسلاميِّ، فلنَصُبَّ جهودنا في سبيلِ تأسيسِ الصندوقِ العالميِّ للزكاةِ والذي يحققُ وفراً يمكنُ تسخيرهُ لمعالجةِ الكثيرِ من المشاكلِ والأزماتِ الإنسانيةِ التي تؤثرُ في أمننا المشتركْ.
نحنُ نتطلـَّعُ اليومَ إلى علاقاتٍ سليمةٍ ومتينةٍ مع جميعِ دولِ الوطنِ العربيِّ والعالمِ أجمعْ، وقد أثبتَ الأردنُ أنَّهُ قادرٌ على خلقِ التوازنِ المطلوبِ في علاقاتهِ مع الجميعْ. ولكنَّنا مطالبونَ بتوخي الحذرِ عند الدعوةِ لإقامةِ علاقاتٍ على مستوى الإقليمِ بحيثُ لايؤدي ذلكَ إلى الانزلاق إلى العلاقاتِ المفتتةِ والمجزأةِ، فالتنسيقُ والتعاضُدُ يمكِّننا من تحقيقِ مصالحنا ومصالحِ غيرنا، بينما العلاقاتُ التي تُعقَدُ على مستوياتٍ مجتزأةٍ فإنَّها لا تفي بالغرضِ وتفضي إلى تفتيتِ الأمةِ الواحدةِ.
وختاماً ، فإنَّني أشعرُ بالفخرِ بقيادةِ جلالةِ الملكِ وبحملهِ لرسالةٍ هاشميةٍ تتوارثُها الأجيالُ المتعاقبةُ، فنحنُ لا نعرفُ الفجوةَ بينَ الأجيالِ، وإنَّما العِقدُ والتكاملُ فيما بينها، فقد وَرِثَ الرسالةَ وها هو يخدِمُها بكلِّ ما أوتيَ من قوة. ومن الإنصافِ القولُ أنَّ التقدمَ الذي شهدهُ الأردنُ لم يكنْ ليحدثَ لولا جهودِ وتضحياتِ أبناءِ الشعبِ الكريمِ المعطاءِ الذي صبرَ وناضلَ في أحلكِ الظروفِ، فلنستذكرْ أجيالاً من الأردنيينَ الذينَ أفنوا أعمارهم في خدمةِ وطنٍ كَبُرَ بعزيمتهم. في هذا اليومِ، أهنئُ جلالةَ الملكِ وابن أخي الحبيبَ بعيدِ ميلادِه وأهنئُ الشعبَ الأردنيَّ بقيادتِه الحكيمةِ، وأوَجِّهُ تحيةً مخلصةٍ مني إلى كلِّ أبناءِ هذا الوطنِ من معلـِّمٍ ومزارعٍ وعاملٍ وموظفٍ وحرفيٍ وكلَّ فردٍ كدَّ وتعبَ في موقعهِ من أجلِ رفعةِ أردننا الحبيبْ

( الرأي )

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
30-01-2012 08:11 AM

نعم العم ابو راشد المحب لمليكه ابو الحسين

2) تعليق بواسطة :
30-01-2012 09:04 AM

نعم نخن بأمسِ الحاجةِ إلى عِقدٍ اجتماعيٍ جديدٍ يعيدُ تعريفَ العلاقةِ بينَ أطرافِ الحُكمْ.فالمفاهيم القديمه في الحكم لم تعد مقبوله فهي كرست الملكيه المطلقه وحكم الفرد وهو ما قادناالى هذا الكم الكبير من التحديات الداخليه والخارجيه التي تهدد وجود الدوله..والشعب الأردني العظيم كما وصفه سمو الأمير لم يعد يقبل بتلك القسمه غير العادله.. ويريد أن يعبر عن إراداته الحره وخلق قياداته المعبره عنه من خلال صناديق الإقتراع دون وصايه على تلك الإراده من أحد للوصول الى الحكم الرشيد.. والدوله القويه العادله.

3) تعليق بواسطة :
30-01-2012 09:16 AM

كرم الهاشمين بالرغم من انفصال الوزير جودة عن كريمة الامير حسن الا انه لا زال يمارس السياسة

4) تعليق بواسطة :
30-01-2012 09:28 AM

وين هالغيبة يا ابو راشد

5) تعليق بواسطة :
30-01-2012 10:06 AM

بعيدا عن المجاملات التي وردت في المقال،مابين الاسطر افكار تصلح للنقاش.

6) تعليق بواسطة :
30-01-2012 10:36 AM

هناك الكثير من الاتجابيات في هذا المقال من سمو ابو راشد ولا اجد ما ازيد به على تعليق 2 صبر ايوب

7) تعليق بواسطة :
30-01-2012 10:46 AM

مفهوم الصالح العام والذي يتكرر في معظم ما يصدر عن سمو الأمير الحسن من أقوال ..هو مفهوم واسع يضم مجموع القيم ذات النفع الإنساني مما يتوجب على الهيئه التي ترعى هذا الصالح العام أن تكون على أحسن ما يرام نشأة وتنظيما وعملا.وفكرة الصالح العام تقوم على ثلاثة عناصر رئيسه وهي العدالة الاجتماعية والسكينة الاجتماعية والتقدم الاجتماعي. وهو ما يقتضي ان يهيئ حول الانسان وسط سياسي واقتصادي واخلاقي يجد فيه جوا صالحاً له لتحقيق ذاته وتحقيق النماء والتقدم. والسؤال الذي يطرح نفسه هل السياسات التي فرضت على المجتمع الأردني خلال العقدين الماضيين على أقل تقدير.. خدمت مفهوم الصالح العام ممارسة وتطبيقا أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟

8) تعليق بواسطة :
30-01-2012 11:10 AM

*- النظام الملكي المطلق بكافة مراحله لم يخدم يوماً مفهوم الصالح العام ولا يجب حصره بالعشرين سنة الماضية!!..كيف ذلك ومفهوم الملكية المطلقة اًصلا مناقض لمفهوم الصالح العام ..اما العقد الإ جتماعي يا اخوة فيجب على الأقل ان تتوافر اقل شروطه وهي الأطراف ..اين هي الأطراف وهل فرض الذات الحكمية على شعب يعتبر عقداً؟؟؟!!!!اذاً علينا ان لا نبني افكاراً على خرافة لأنها ستكون اقرب الى الأماني منها الى التطبيق الذي يعتمد على الوقائع..اذا كي نكون موضوعيين ولو بشكل بسيط ..علينا ان نقول لأصحاب النظريات المتجددة كائنا من كان ان التطبيق هو الرهان وليس تقليب صفحات الفلسفة النظرية على شعب سئم حكايات طارئة كانت تحكى للشعب ما قبل وبعد واثناء نومه العميق جداً منذ 60 سنة واكثر....

9) تعليق بواسطة :
30-01-2012 11:25 AM

سمو الامير اطيب الله صباااحك ......... نعنم نعم نعم ..... كل كلمه برسالتك فكر وفكر ليس من اي واحد ... صاحب السمو الملكي نحن في الاردن تم تهميشنا كاردنيين من الاقليات اللذين حكموا الاردن .. لميبقى للاردنيين اي دور قيادي ولن يسمح لنا بالحديث بشوون البلد التي بناها ابائنا ودافعوا عنها ابنائها ... لقد تم تهميش دور الاردنيين في بناء الارد وتهميش دورنا حتى بات من يمسك زمام وشوون الاردن اقليه وناس لايمتون للاردن بصله ... علاقات مع امريكا ومع الموساد ومع المافيات لغسل اموال الدعاره والمخدرات ..... اين نحن من الاردن الحديث ؟؟؟ ولماذا تم اقصائنا ؟؟؟؟ هل لاننا سرقنا موارد الدوله وهل لاننا خصخصنا موسسات الدوله ؟؟؟ مايحاك للاردن من الداخل قبل الخارج شي لن نسكت عنه ابدا ويجب ان يظهر الفاسدين ويجب ان يحل مكان الاقليات ابناء عشائر اردنيه حقيقيون ...

10) تعليق بواسطة :
30-01-2012 11:46 AM

نحن بحاجة الى عقد اجتماعي جديد يا ابو راشد

11) تعليق بواسطة :
30-01-2012 02:27 PM

اقتباس
تضربُ جذورها في أعماقِ تاريخِ المنطقةِ العربيةِ بأسره.......

اصبت يا ابا راشد .. اصبت

12) تعليق بواسطة :
30-01-2012 02:39 PM

هذا كلام يقول عنه النقاد من المفكرين السياسيين الأمريكيين بكلمة واحدة بالانجليزية بأنه " CORNY "

13) تعليق بواسطة :
30-01-2012 02:57 PM

ان من يعتبر الثورات بانها خراب فهو لا يعرف التاريخ
ان جميع الثورات تعطي ثمارها ليس لمن قام بالثورة وانما لأبناء من قاموا بها

14) تعليق بواسطة :
30-01-2012 03:03 PM

هاشمي هاشمي :)

15) تعليق بواسطة :
30-01-2012 03:37 PM

الحافض الله من خلف ما مات لولا الهشميين كان هسه ما معنا ندفع اجار دورنا

16) تعليق بواسطة :
30-01-2012 08:35 PM

لاشك بأن الامير حسن سياسي محنك ومفكر ومثقف يملك تجربة غنية في دهاليز السياسة , ذو علم ودراية ويواكب التطورات والمتغيرات , وهو يعلم علم اليقين بأن المرحلة حرجة وخطرة وتهدد نظام الحكم والعائلة المالكة ككل .
ان احتفال الملك بعيد ميلادة الخمسين , كانت فرصة سانحة للامير كي يرسل برسالته للعائلة والتي تتضمن ضرورة نبذ كل انواع الاخلاف والصراع داخل البيت الهاشمي في مثل هذة الظروف العصيبة و وجوب الوقوف صفا واحدا في وجة الاخطار المحدقة من كل حد وصوب . كما أنه أرسل أيضا برسالة واضحة للشعب ألاردني بأنة ليس هناك مجال للرهان على وجود صراع على الحكم داخل العائلة وبأن الولاء للملك يبدأ من نفس العائلة اولا , وبهذا يؤكد الامير على برغماتيتة التي لاتخلوا من ذكاء وبعد نظر .

17) تعليق بواسطة :
30-01-2012 11:24 PM

لولا الهاشميين ما وجد الأردن أصلا !!!!!!!! في عهد ألملك عبدالله ينعم الأردنيون بالخيرات ولا يوجد مديونية ولا فقراء ..اصبحنا ننافس الدول المتقدمه في كل شيء ...يا ريت ترخصو أسعار المهدئات وادوية الضغط ....

18) تعليق بواسطة :
31-01-2012 08:45 AM

يقول أحد ابناء مفتي الجمهوريه العربيه السوري , وهو استاذ دكتور يدرس في احدى الجامعات الأردنيه يقول أن القوات السوريه تطلب من المفتي ـ وهو والده ـ أن يفتي لهم بقتل المعتقلين السوريين بالآكراه , فهل هذا يجوز شرعاً ؟! وهل يأثم من يصدر مثل هذه الفتوى؟

19) تعليق بواسطة :
31-01-2012 10:07 AM

Sir, you are blaming the minorities for the crises...WHY...!!! for example what did our brothers the "Sharkas" do wrong to be blamed...!!!in proportional comparison how many of them abused the country...!!! the same goes for ourselves and our brothers from defrent routes,,,,,coruption has no color or religion of ethnicity please dont fall into a Nazi concept of discrimination becouse such ideology bring disasters and destruction,remember that you are addressing your thoughts to the Price who keep saying:we the Hashemites came from Al-Hijaz,,,with my respect

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012