أضف إلى المفضلة
الخميس , 09 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
النعيمي يرجح تقسيم دوام طلبة المدارس:الخيار الأقرب مزيج من التدريس المباشر 70%، والتعليم عن بعد 30% الافراج عن الدكتور احمد عويدي العبادي بكفالة لا اصابات كورونا جديدة في الأردن 285ر3 مليون دينار اجمالي التبرعات لحساب الخير العسعس: لا أحد يكون سعيدا بلجوئه للاقتراض.. ونسعى لضخّ سيولة في الأسواق وزير التخطيط: نتفاوض على مساعدات جديدة بـ 1.13 مليار دينار.. والمنح تُعطى ولا تسترد العضايلة: تسليم الدفعة الثالثة لدعم العاملين بالمياومة يستفيد منه قرابة 250 ألف أسرة، بواقع 27 مليون دينار. الأتراك يكتشفون "كنوزا ضائعة" هائلة في ليبيا! تركيا تعلن عن مناورات بحرية ضخمة قبالة 3 مناطق من السواحل الليبية! سوريا وإيران توقعان اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين البلدين اجراءات للصلاة في الاقصى بعد عودة تفشي كورونا الأعلى في الأردن .. 7194 معاملة تخارج خلال 2019 ضبط مركبة "ديانا" تحمل 18 شخصا - صور إرادة ملكية بتعيين ديرانية وبسيسو عضوين بمجلس ادارة البنك المركزي اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
بحث
الخميس , 09 تموز/يوليو 2020


تدويل الازمة السورية واحتمالات الحرب
30-01-2012 08:25 AM
كل الاردن -

alt

هاني الروسان

 قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة وروسيا اجرتا خلال الأسبوع الجاري في موسكو محادثات "بناءة جدا" بشأن الأزمة السياسية في سوريا ،قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدني قد أعرب عن اعتقاده بأنه محادثاته في موسكو كانت مثمرة.
 كان يمكن لخبر من هذا القبيل ان يمر دون ان يسترعي الانتباه لو لم يتبع بتصريح رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني الذي قال فيه ان الدول العربية قررت رفع الملف السوري إلى مجلس الأمن بموقف موحد ما عدا دولة واحدة لم يسمها تحفظت على هذا الموقف.
 وذلك بهدف – كما قال الوزير القطري -عرض كل القرارات التي صدرت عن الجامعة العربية بخصوص سوريا إضافة إلى المبادرة العربية الأخيرة على مجلس الأمن لكي يتبناها، مستدركاأن الجامعة العربية لم تطلب تدخلا عسكريا في سوريا، وإنما تدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة لإقرار وتدعيم القرارات العربية.
 الحقيقة ان استدراك الوزير القطري هذا، بالتشديد على ان الجامعة العربية لم تطلب تدخلا عسكريا في الازمة السورية، تشددا فارغ المحتوى، بالاضافة الى انه لا يحمل أي قدر من التطمين الذي يحول دون حالة الفزع التي باتت تلف هذه الازمة التي لا يمكن للنظام السوري ان يعفى من مسؤولياته نحو تصعيدها، والدفع بها الى حافة الهاوية.
 فلقد بات معروفا لدى الراي العام العربي ان الاعداد لتدويل الازمة السورية يجري منذ عدة اسابيع، اذ فهم من تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية، قبل نحو ثلاثة اسابيع وبحضور رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم ، من أن مهمة مراقبي الجامعة العربية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، في تصميم من قبلها للايحاء بفشل مهمة المراقبين العرب، الذي يعني دعوة الجامعة لانهاء مهمة البعثة وحثها على الاسراع برفع تقرير عاجل لمجلس الامن يفتح الطريق امام استكمال وسائل التدويل.
 وفتح الطريق هذا امام التدويل يؤدي الى نتيجتين متلاازمتين، ففيما يؤدي في النتيجة الاولى الى اضعاف الموقف الروسي- الذي ُيشك في صلابته اساسا- حيث سيبدو بقاء التشدد الروسي في رفض الحل الدولي خارج السياق عندما تقرر الجامعة العربية فتح احتمالات حل كهذا من خلال اعلان عجزها عن الحل ونفض يدها من الازمة التي يذهب ضحيتها العشرات من المدنيين، فانه في النتيجة الثانية سيؤدي امام التصعيد في الازمة وتزايد عدد الضحايا الى دفع الحل باتجاه زاوية حرجة لا تتضمن سوى الحل العسكري، الذي لن يكون بمقدور جهة القيام به في مواجهة جيش ذو قوة اقليمية ضاربة كالجيش السوري الا قوة تفوقه عدة وعددا لا تتوفر الا لدول اجنبية وليست عربية مما يعني وضع دمشق في عين العاصفة.
 فتاريخ القانون الدولي يشير الى ان فكرة التدويل تعود الى اعمال مؤتمر فيينا عام 1815، حيث استخدمت من قبل الدول الكبرى للحيلولة دون وقوع نزاعات وصراعات حول الدول، والأقاليم التي تشكل أهمية إستراتيجية لتلك الدول، وهي الحماية الدولية المتعددة الأطراف لإقليم ما، والتدويل شكل من النظام، يخضع بموجبه بلد ما لإدارة دولية، تشترك فيها دول متعددة، وتصبح سيادة الإقليم " المدول " تابعة لإشراف جماعي، كما يعني التدويل نزع اختصاصات سلطة دولة عن بعض القضايا السياسية على المستويات المحلية، لكي يتم طرحها داخل أروقة المؤسسات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة، وذلك في إطار التسوية الدولية للأزمات وبالتالي، يتم ترحيل النزاعات الداخلية، إلى النطاق الدولي، بما يعنيه ذلك من مشاركة الدول الخارجية، أو ذات الشأن في صياغة اتجاه تطور مسار تلك الازمة بما يخدم المصالح المختلفة.
 صحيح ان مبدأ تدويل الازمات الدولية يحصر اجراءات القيام بتطبيقه في عدد من الاجراءات السلمية كالضغوط الدبلوماسية على الدولة، وعن طريق المنظمات الحقوق والمؤسسات الاعلامية، بيد ان الوصول الى دلالات تطبيق المبدأ وخاصة النتيجة السالبة لسيادة الدولة، لضمان نتائج التدويل لا يمكن التوصل اليها بصورة آلية او بمجرد تطبيق تلك العقوبات، اذ كثيرا ما تقتضي قوة الدولة، استخدام القوة المضادة لاخضاعها، والا فان الاجراءات العقابية ستبقى بلا معنى وغير فاعلة.
 كذلك فانه ليس من ضمانة حقيقية في ان لا يتحول مبدأ التدويل الى عمل عسكري، فرؤية المجلس الوطني والمعارضة الشعبية لضرورة إحالة ملف الازمة لمجلس الأمن الدولي وتدويله غربيا للمطالبة بحماية السوريين من خلال إنشاء مناطق عازلة ونحوها هو في حقيقته تدخل عسكري، إذ هذا الحظر الجوي يتم من خلال طائرات عسكرية تخترق الحدود والاجواء السورية وحماية المناطق التي سيتم حظرها، وهو ما يعني وضع القوة السورية وهيبة الدولة في موضع امتحان عسير قد يدفع بها للرد عسكريا او على الاقل ان تعمد الى بعض الاحتكاكات التي قد تتطور الى اعمال عسكرية اوسع واشمل.
 والجامعة العربية تدرك وبقوة ان هدف اسقاط النظام البعثي في سوريا قد لا يعني شيئا امام هدف ليس فقط تدمير الجيش السوري وتفكيكيه على غرار ما حدث للجيش العراقي، بل امام تفكيك الدولة السورية واعادة بنائها عبر ربطها بعجلة التكنولوجيا الغربية، لاستكمال تحويل منطقة الشرق الاوسط بصورة كاملة الى منطقة نفوذ خالصة، لتحقيق عدة اهداف في وقت واحد.
 فعلى صعيد الصراع العربي الاسرائيلي، تضمن الولايات المتحدة بتفكيك سوريا له حلا يقع في نطاق التصور الاسرائيلي التاريخي للسلام القائم على استبدال الامن بالامن، اما على صعيد اعادة توزيع القوة داخل الاقليم فانها تمكن للخليج العربي وخاصة العربية السعودية تفوقا استراتيجيا قد يطول لعدة سنوات، كما ان ذلك يخرج المنطقة ولزمن طويل من دائرة التجاذبات الاقليمية والدولية، وبالتالي فانها تؤمن لظهرها جدارا ضلبا في صراعاتها الدولية على المستويين الاوروبي والشرق اسيوي الى جانب نجاحها في تأجيل تنفيذ استراتيجة بوتين العائد الى واجهة الحكم الروسي في استعادة الدور الدولي لروسيا الكبرى.
 صحيح ان الشعب السوري يعاني الامرين وانه يتوق لحرية طال انتظارها، بيد ان ذلك لا يجب ان يدفع لتسرع قد تكون نتاجة اكبر خطرا من الخطر القائم، ولكن ايضا يجب على النظام السوري أن يكف في هذه اللحظات الاخيرة، عن المناورة وسياسة كسب الوقت والمماطلة، ويعلن قبوله بسحب الجيش والدبابات من المدن، والبدء بحوار شامل مع كافة أطياف المعارضة للخروج بحل جذري يمهد، لبناء الدولة الحديثة، دولة المواطن والحرية والديمقراطية والتعددية، والمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص، ودولة التداول على السلطة.
 
moub.ipsi@yahoo.fr

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
30-01-2012 09:04 AM

1-((في تصميم من قبلها للايحاء بفشل مهمة المراقبين العرب))
-المهمة بالأصل فاشلة واليك الدليل..:كوسوفو احتاجت إلى 2000 مراقب لرصد (الواقع) ومساحتهاتعادل تقريباً 1/20 من مساحة سورية، يعني بحسبة بسيطة سورية تحتاج 40،000 مراقب، يا سيدي خليهم 10,000 مراقب، تقرير الدابي اعتمد على حوالي 200 مراقب، يعني 2% من العدد المطلوب مقارنة بكوسوفو (بعد القسمة على أربعة)، يعني التقرير لم يرصد أكثر من 2% من (الواقع) السوري، هذا ما لم يقله (الدابي) في مؤتمره الصحفي الذي تبجح فيه قائلاً: لم نكتب إلا ما شاهدناه على أرض (الواقع)؟؟؟؟؟!
2-(( مواجهة جيش ذو قوة اقليمية ضاربة كالجيش السوري))
-الجيش السوري كل عتاده صدئ اقصد دبابات البي 71 الروسية القديمة او رشاشات اي كي 47 السبعينية او طائرات السوخوي الثمانينية! لكن لا غرو انهم يملكون قوة صاروخية جيدة لكن في لغة واساليب الحرب الجديدة فان الصواريخ وقواعدها تدمر بطلعتي اف 16 او 18 ! التي لاتواجه الا بمنظومة صواريخ اس 300 التي بخلت فيها روسيا على حليفتها الأهم ايران وفي مشهد درامي غريب!!
3-التحليل قوي ولكن شابته نقاط ضعف من عدة اماكن وخصوصاً في تطور الموقف العربي من سوريا الذي اقل ما يقال عنه بانه سلحفي مقارنة مع طبيعة الحدث..المشكلة الأساسية انه لو اتفقنا ان هنالك سرعة نحو التدويل فان وقود هذه السرعة زودت من قبل النظام الفاشستي السوري ولذا فاننا بسبب حماقة ونازية هذا النظام امام خيارين:أ- اما التدويل ونحن نعرف مخاطره ولكن رهاننا قوي على شعب واع كالشعب السوري..ب-دعم مقاومة شعبية مسلحة وهذا يجنب السوريين التدويل لكن له مخاطر بأن يتحول السلاح لدعم انتقام مدنيين من مدن دعمت بشار بالشبيحة والقتلة مما يهدد بحرب اهلية ...

2) تعليق بواسطة :
30-01-2012 09:18 AM

4-((ما يعني وضع القوة السورية وهيبة الدولة ))
-هيبة الدولة من هيبة الشعب وهنا وقوع في المصطلحات الخاطئة..لم يعد هنالك هيبة دولة في سوريا منذ تسلم البعث للحكم ..اما بخصوص القرار الدولي المتعلق بالتدخل باقامة مناطق عازلة فانه من الممكن ان يؤدي الى سلامة مدنيين كثر وكفيل بعدم دخول جندي اجنبي واحد او غيره الا اذا مارس النظام حماقة معتادة ولاحق الفارين منه داخلها حينها (جنت على نفسها براقش)
5-((يدفع لتسرع قد تكون نتاجة اكبر خطرا من الخطر القائم))
-انا مع التحليل السياسي العميق لكن اقلل من اهمية الطرح الذي يمارس ترجمة غير واقعية داخل سياق نصحي مستقبلي..اي تسرع؟؟!! الناس خرجوا للشارع في مظاهرات ..عودتهم لبيوتهم استفراد للحكم النازي بهم وبقائهم في الشارع كفيل بتآكل النظام النازي لكن فاتورته الدم..بكل بساطة...هذا هو الواقع..اذاً الكلام يجب ان يوجه لدول المنطقة(على علاتها) وشعوبها(على تقصيرها) لأن النظام النازي!!أطرم!! من صوت مدافع دباباته ولا يرى الا اللون الأحمر!!..اذاً ان لم يكن هنالك نية للتدخل العسكري النيتوي الشيطاني.. فلنقل القبعات الزرق ..وخصوصاً ان اكثر المساهمين في القبعات الزرق هم من الهند وبنغلادش ..والهند وقفت على الحياد في مجلس الأمن في خصوص الوضع السوري لكن حتى القبعات الزرق رفضها هذا النظام!!وهنا نقول على لسان الشعب السوري ما قاله سيدنا عمر عن اهل البصرة والكوفة:((من يعذرني باهل العراق))..ومن يعذر الشعب السوري من هذا النظام؟؟؟!!!!

3) تعليق بواسطة :
30-01-2012 11:09 AM

يحق لكل لك ياسيد محمد العدوان ان تعلق وتكتب كما تريد
حتى ولو كان موجهآ وليس لة علاقة بالحقيقة حسب تقييمي أنا
ولكن لايحق لك على الإطلاق ان تتكلم بلسان شعب سوريا البطل
وبالذات امثالك لأنني اعتقد جازمآ انة لايهمكم لاشعب سوريا ولا
سوريا وانكم بمواقفكم هذة بقصد او غير قصد تدعمون مخطط تفكيك
المنطقة كاملة .على كل حال أنا لاأستغرب ذالك لأنة هناك الكثير
منَا من آمن ودافع عن وعد بلفور وسايكس بيكوا تحت شعار التخلص
من الإستعمار التركي واليوم وبنفس الطريقة والإسلوب يبرروا تدمير وتقسيم
البلاد تحت شعار الدمقراطية . متى سنفهم ان امريكا لاتريد ولاتقبل لنا
الدمقراطية لانها تتناقض مع مصالحها ومصالح مشروعها في المنطقة .
الدمقراطية والحرية تنتزع ولا تهدى وبالذات ليس من امريكا واعوانها
وإذا أردنا التغيير فليس عن طريق التحالف مع الشيطان الكبير بل بمحض
إرادتنا وتضحياتنا لنحافظ على إستقلالية قرارنا كما كان الحال في
أمريكا الجنوبية عندما ثاروا على حكام الإستبداد وجنرالات الفاشية
ورفظوا أي تدخل سياسيآ اوحتى إقتصاديآ أمريكي .

4) تعليق بواسطة :
30-01-2012 12:09 PM

*-يا سيد العزام لا يحق لأحد ان يتحدث باسم اي شعب حتى لو كان شعبه لكن لا مانع من التحدث باسم الضمير ..والمنطق المطروح هو الفيصل ..ومن قال ان احداً يريد ان يدخل الأمريكي او النيتوي الى سوريا (محل الحلف الحزبلاتي الإيراني البعثي الفاشستي!!)..وصدقني لو دخل جدلاً فلن يكون باقل سوء من النظام الفاشستي..انا قلت لك وانت لم تقرأ جيداً ان الرهان على الضمير العام للشعب وليس على امريكا او النيتو او ايران او روسيا ..والضمان موجود وهو الشعب السوري نفسه اللذي استطاع ان يقف في وجه الدبابة فلن يعجز عن اي مخطط سياسي ان كان على ورق او على الأرض او عن طريق غليون او العرعور او الجامعة او غيرهم..اما الديمقراطية فهي ليست شعاراً بل مطلب حق نزل الناس ليطلبوه في الشارع (تماما كمثالك عن امريكا الجنوبية) لكن وجهوا بالنار والقتل ولكنك خلطت ما بين شعارات الإستعمار ومطالب الناس الحالية ولا تنسى ان الأنظمة الحاكمة حاليا والتي يثار عليها ما هي الا من ارهاصات عهد الإستعمار....وشكراً جزيلاً

5) تعليق بواسطة :
30-01-2012 02:11 PM

إن من يقف امام الدبابت السورية يا سيد محمد هم
مرتزقة تركيا وجعجع والحريري وبندر وحمد وليس الشعب
السوري هذا ما رايناة شخصيآ هناك.
الواضح أن من يقود ثورات التغيير هم جهلة الخليج
فيا لها من مفارقة عجيبة.......!
والشىءالأخر يا سيد محمد لو إعتبرنا جدلآ ان إيران
فاشية وأخذنا نفس معايير الحكم وطبقناة على امريكا ومعظم
الدول الغربية وبعض الدول العربية لخرجنا بنفس النتيجة..!
أعتقد علينا الحذر عند إستعمال هذة المصطلحات ولللأمانة حتى
أصحاب نظريات الفاشية مثل (راينهرد كونل)وغيرة لم يجرؤا على
الحكم على إران بالفاشية.

6) تعليق بواسطة :
31-01-2012 02:29 PM

ليش يا كل الاردن ينزل هيك مقال ... اذا تعتقدوا ان سوريا قلعة القوميين العرب انتوا على خطأ

7) تعليق بواسطة :
31-01-2012 03:19 PM

1- بدا الحراك باطفال درعا فهل كان هؤلاء مرتزقة؟2-هل الاف القتلى والجرحى والمعتقلين واللاجئين مرتوقة ايضا؟3- اليس مرتزقة تركيا وغيرهم من الشعب السوري ام مستوردون؟4-اذا كنت رايت هؤلاء شخصيا اين رايتهم؟في حمص وادلب وحماة ودرعا؟كم الوقت الذي قضيته في رؤيتهم في جميع هذه الاماكن؟5- اذا كان جعجع والحريري وحمد وجهلة الخليج هم الذين يقودون الثورات فلم لم يقوموا بها سابقا؟6-هل الاف الفيديوهات والتقارير الصحفية والاف الصور غير حقيقية كلها؟7- نرجوك ان ترحم ابصارنا فضلا عن بصائرنا

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012