أضف إلى المفضلة
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019
شريط الاخبار
إخماد حريق في "هنجر" للإسفنج ومواد التنظيف بالموقر التلفزيون الرسمي التونسي يعلن فوز قيس سعيد برئاسة تونس بنسبة 75% أ ف ب: اتفاق بين الأكراد والحكومة السورية يسمح بنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا التلهوني: إجراءات سريعة لحل قضايا النزاعات البسيطة أمام المحاكم قريباً الطراونة يؤكد خلو الجامعات والكليات والمدارس من ظاهرة المخدرات عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الناصر: النقابات المهنيّة ستسلّم ملاحظاتها حول تعديل "الخدمة المدنية" يوم الإثنين خالد المجالي يكتب من تركيا : لا سياسة ولا حضور 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الملك: تحقيق النمو يتطلب العمل بإيمان وإيجابية حماية وحرية الصحفيين: 6 مقالات تضمنت خطاب كراهية وتحريضا مباشرا على المعلمين الصحة تطلب من المدينة الطبية تقارير الغنميين لتقييم امكانية زراعة رئة له الرزاز: الأردن يقدر دور بلغاريا ومواقفها تجاه دعم التوجهات التي تفضي إلى حلول للأزمات في المنطقة اصابة اردني تدهورت مركبته في السعودية الملك يلتقي ممثلين عن القطاع الخاص في قصر الحسينية
بحث
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019


الآن عرفناكم فلا تخدعونا من جديد!

بقلم : علي سعادة
08-10-2019 04:24 AM

أعزائي لقد مررنا معا بتجارب وأحداث كثيرة، ينبغي لنا أن نتعلم منها درسا واحدا، وهو أن نحدد من هم الذين وقفوا معنا، ومن هم الذين حولونا إلى شياطين وإلى «أصحاب أجندات» و«فئة مندسة».
تجربة إضراب المعلمين كانت فرصة مفتوحة أمام الحقيقة، كشفت لنا معدن وأصل وفصل وحقيقة كل شخص، هناك أشخاص غاية في الاحترام، اختلفنا معهم ولكنهم كانوا نبلاء وأخلاقيين في خلافهم وفي طرح أفكارهم، فيما رضي البعض بلعق حذاء السلطة والتمرغ بترابها من أجل الفتات، نسي قيمته ككاتب وكصحافي وكناشط وكنقابي وكإنسان، وتحول إلى صوت وسوط يجلدنا بقسوة دفاعا عن مصالحه.
قاطعوا كل كاتب أو صحيفة أو ناشط أو موقع إلكتروني مارس عليكم الدجل والشعوذة والوطنية الزائفة في جميع المراحل والظروف التي التي مررنا بها، نفس الجوقة ونفس الأسماء تتكرر باستمرار، حان الوقت لكي نلفظها بشكل نهائي، ليس لأنهم اختلفوا معنا، فالاختلاف مطلوب وهو صحي، لكن لأنهم لا يستحقون ثقتكم وليسوا أمناء على بيوتكم بعد أن زيفوا الحقائق وكانوا يكذبون حتى وهم يتنفسون، ولم يخجلوا منا، ولم يحترموا قيمتنا وقيمنا.
لتكن ذاكرتكم قوية ولتحفظوا أسماءهم جيدا فهم سيعودون سيرتهم الأولى مع أي حدث أو مفصل أو خلاف قادم، وسيواصلون الرقص فوق الحبال، وإخراج الأرانب من قبعاتهم فهم ماهرون في ألعاب الخفة والحركة، سيحدثون صداعا وارتجاجا في رؤوسنا، تماما مثل جار لجوج ومناكف يصيبك بمس من الشيطان من كثرة لغوه وثرثرته الفارغة.
ثقوا تماما أن أحد لا يحترمهم، حتى السلطة نفسها، نعم هي تستثمرهم وتستخدمهم وتمسح بهم كل الأوساخ التي تعلق بثوبها، لكنها أبدا لا تمنحهم أية قيمة حتى وإن وضعتهم في المناصب أو في المقدمة، ومنحتهم المكافآت والرواتب على قاعدة «يا غلام أعطيه كيسا من النقود»، كما هو في المسلسلات التاريخية الهزلية والهزيلة.
لا تُخدعوا بهم مرة أخرى، فـ»المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين»، لأن المرة الثانية ستكون لدغة الموت بعد أن خانتك الحكمة والبصيرة واستسلمت للطيبة وللعناد والعصبية.
أعزائي لا يفتننكم الشيطان من الجديد، إن المؤمن الفطن الحذر والكيس، لا يقع في حبائلهم مرتين، احذروهم ولا تستمعوا لهم، ولا تقرؤوا لهم حرفا، فبعضهم مثل نافح الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012