أضف إلى المفضلة
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019
شريط الاخبار
باسيل : انا ذاهب إلى سوريا.. لن نخسر الرئة السورية بسبب جنون الحقد أو جنون الرهانات الخاطئة والعبثية. الرئيس التونسي قيس سعيد ..سيرة ذاتية مسؤول روسي: عدد المسلحين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف التلفزيون الرسمي التونسي يعلن فوز قيس سعيد برئاسة تونس بنسبة 75% أ ف ب: اتفاق بين الأكراد والحكومة السورية يسمح بنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا إخماد حريق في "هنجر" للإسفنج ومواد التنظيف بالموقر التلهوني: إجراءات سريعة لحل قضايا النزاعات البسيطة أمام المحاكم قريباً الطراونة يؤكد خلو الجامعات والكليات والمدارس من ظاهرة المخدرات عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الناصر: النقابات المهنيّة ستسلّم ملاحظاتها حول تعديل "الخدمة المدنية" يوم الإثنين خالد المجالي يكتب من تركيا : لا سياسة ولا حضور 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الملك: تحقيق النمو يتطلب العمل بإيمان وإيجابية حماية وحرية الصحفيين: 6 مقالات تضمنت خطاب كراهية وتحريضا مباشرا على المعلمين الصحة تطلب من المدينة الطبية تقارير الغنميين لتقييم امكانية زراعة رئة له
بحث
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019


صدَقت توقّعاتنا.. وغطّيني يا صفيّة.. ما فيش فايدة!

بقلم :
08-10-2019 04:59 AM

اتّصل بنا أحد الأصدقاء من قادة حركة التّحرير الوطني الفِلسطينيّ “فتح”، كان وما زال مَعروفًا بمواقفه الوطنيّة وتاريخه النّضالي المُشرّف، قال لنا مُعاتبًا عدم “امتداحنا” لقرار الرئيس الفِلسطينيّ محمود عباس برفضِ تسلّم أموال الضّرائب المُستحقّة للسّلطة من سُلطات الاحتلال منقوصةً دولارًا واحدًا، بعد القرار الإسرائيليّ بخصم 15 مِليون دولار شهريًّا منها، هي مجموع مُخصّصات الشّهداء والأسرى، وصُموده عدّة أشهر.
كان ردّنا على هذا الصّديق بأنّنا لسنا من المدّاحين أوّلًا، وهذا الموقف هو من صميم سُلطة، أو منظّمة تحرير تُقاوم الاحتلال ثانيًا، ولأنّنا، وبحُكم تجارب سابقة، لا نملُك الثّقة بأنّ هذا الموقف الشّجاع والذي يتّسم بالتّحدّي للاحتلال سيصمد طويلًا، وسيتم التّراجع عنه مثلَما تم التّراجع عن كُل القرارات المُماثلة، مِثل وقف التّنسيق الأمني، وإلغاء اتّفاق أوسلو، وسحب الاعتراف بالدولة الإسرائيليّة التي لم تُنفّذ، ولن تُنفّذ مُطلقًا في ظِل استمرار هذه القِيادة.
قبل أيّام، تراجع الرئيس محمود عباس عن هذا الموقف، وقَبِل المبالغ المنقوصة، بعد لقاء ضمّ السيد حسين الشيخ، مسؤول ملف الشؤون المدنيّة في السلطة، وموشيه كحلون، وزير الماليّة الإسرائيلي، وبرّر السيد عبّاس هذا التّراجع بأنّه عائدٌ إلى استعداد حُكومة نِتنياهو بدراسة طلبٍ فِلسطينيٍّ بتعديلِ بروتوكول باريس الاقتصادي.
في مُبارزة عَضِّ الأصابع بين دولة الاحتلال الإسرائيلي، وسلطة الرئيس عبّاس الوطنيّة التي استمرّت بِضعَة أشهر، جاء الصّراخ من الطّرف “المُقاوم” ليس الطّرف المُحتل، لأنّ ضُغوط المُتنفّذين في هذه السّلطة الحريصين على مُخصّصاتهم وامتيازاتهم نجَحت، ورضَخ لها “الرئيس”، وتراجع عن موقفه.
ربّما يُجادل البعض بأنّ هُناك 160 ألف مُوظّف مُدرجون في دفاتر السّلطة، وينتظرون رواتبهم آخِر الشهر كاملةً، وهؤلاء لديهم أُسَر وأطفال وأقساط قُروض، وهذا أمْرٌ معروفٌ، ولكنّ السّؤال هو عن الأسباب التي منعت الرئيس عبّاس وقِيادته من مُمارسةِ ضُغوطٍ فِعليّةٍ على دولة الاحتلال للرُّضوخ، لهذا القرار، وقراراتٍ أُخرى؟ ولماذا يُقدِم على اتّخاذه إذا لم يكُن يستطيع احترام كلمته والتّمسّك بموقفه.
ماذا لو سمحت السّلطة وقوّاتها الأمنيّة المُتعاونة مع دولة الاحتلال ضِد شعبها وشُرفائه ومُقاوميه، لنُزول عشَرات الآلاف من هؤلاء المُوظّفين إلى الشّوارع والمَيادين العامّة كُل يوم أو كُل أُسبوع للاحتِجاج على الاحتلال ومظالمه وإرهابه وعُنصريّته، تمامًا مِثلما فعلت الجماهير في قِطاع غزّة وفي الجزائر والسودان والعِراق أخيرًا، مع التّأكيد على أنّها كانت تتظاهر ضِد حُكومات فاسدة وليس دولة احتلال تَقتُل وتحتَل وتُصادِر الأراضي، وتبنِي المُستوطنات، وتُمارس أبشع أنواع القَهر والعُنصريّة؟
حاولنا الاتّصال بصديقي الفتحاوي على أمل أن نجِد لديه في هذه الصّحيفة أيّ تفسير، ولكنّه لم يَرُد على مُكالمتنا، ونجزِم بأنّه لن يَرُد أيضًا عندما نُهاتفه مُستقبلًا طلبًا لتوضيح التّراجع القادِم والعودة إلى الاتّصالات والمُفاوضات مع الإدارة الأمريكيّة، وربّما أقرب ممّا نتصوّر، خاصّةً أنّنا عَلِمنا أنّ كبير المُفاوضين الدكتور صائب عريقات يتواجَد في واشنطن حاليًّا.“رأي اليوم”

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012