أضف إلى المفضلة
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019
شريط الاخبار
باسيل : انا ذاهب إلى سوريا.. لن نخسر الرئة السورية بسبب جنون الحقد أو جنون الرهانات الخاطئة والعبثية. الرئيس التونسي قيس سعيد ..سيرة ذاتية مسؤول روسي: عدد المسلحين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف التلفزيون الرسمي التونسي يعلن فوز قيس سعيد برئاسة تونس بنسبة 75% أ ف ب: اتفاق بين الأكراد والحكومة السورية يسمح بنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا إخماد حريق في "هنجر" للإسفنج ومواد التنظيف بالموقر التلهوني: إجراءات سريعة لحل قضايا النزاعات البسيطة أمام المحاكم قريباً الطراونة يؤكد خلو الجامعات والكليات والمدارس من ظاهرة المخدرات عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الناصر: النقابات المهنيّة ستسلّم ملاحظاتها حول تعديل "الخدمة المدنية" يوم الإثنين خالد المجالي يكتب من تركيا : لا سياسة ولا حضور 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الملك: تحقيق النمو يتطلب العمل بإيمان وإيجابية حماية وحرية الصحفيين: 6 مقالات تضمنت خطاب كراهية وتحريضا مباشرا على المعلمين الصحة تطلب من المدينة الطبية تقارير الغنميين لتقييم امكانية زراعة رئة له
بحث
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019


يمضي تشرين وذاكرة الشهادة والبطولة خالدة

بقلم : د. بكر خازر المجالي
09-10-2019 05:09 AM

لا زالت حرب تشرين 73 التي نعرفها بالحرب التحريرية لا زالت غير واضحة خاصة في صفحات التاريخ الوطني الاردني ، لقد خاضها الجيش العربي الاردني وقاتل وقدم 23 شهيدا ،ولكن لقصة قتال الجيش الاردني في الجبهة مفاصل خطيرة وتكشف عن حالات التنسيق مع الجيوش العربية الاخرى ،وعن مستوى الشجاعة والاقدام والتخطيط .

دخل جيشنا الى ساحة الحرب وهو يتسلح بالشجاعة والقوة وحسن التخطيط وبراعة القيادة ، ووضع نفسه بإمرة القيادة العراقية التي ضمت الالوية 20 ،8،6 . ،وكانت الجيوش الثلاثة الاردنية والسورية والعراقية تأخذ مواقعها ووضعت خطة التقدم والهجوم باسلوب النار والحركة والتغطية المستمرة والاسناد على الجوانب ، وتقدم الجيش الاردني وتوغلت كتيبة الدبابات الرابعة الملكية في العمق ومن ثم ليكتشف قائد المعركة خالد هجهوج المجالي انه يقاتل منفردا وعلى وشك الوقوع في الطوق والاسر ، فكان امر التراجع واعادة توضيع الكتيبة بمواقع دفاعية متماسكة ، والا كانت ستكون هناك قصة حصار بمثل حصار الجيش الثالث المصري في سيناء في نفس المعركة ، لان الخطة كانت هي نفسها.

هناك العديد من القصص الحقيقية حول معارك الجولان ، وتكشف عن ان الجيوش العربية لا زالت تفتقر الى التنسيق المشترك وبناء الخطط العسكرية العربية ، ونرى الساحة العسكرية الان تعج بخطط وتنسيق عسكري على مستوى التحالف الدولي ما عربيا فالامر مفقود .

ولكن ونحن في ذكرى تشرين المجيدة نترحم على ارواح الشهداء الاردنيين في هذه المعركة وكل شهدائنا الابرار ، ونحيي جيشنا العربي الاردني ونستذكر ضباط الواء المدرع الاربعين في الجولان ( محمود حماد الموانيس ،ومفرح المعايطة ،وملوح نزال العيسى وحامد ابو جاموس ويحيى الملكاوي وعبدالله العمري وعبدالحليم العبادي وعبدالله الشقران وفراس محمود المجالي وعزيز حسين فلاح العبادي وطايل شلاش المجالي وخالد ابو رمان والشهيد النقيب فريد الشيشاني . وغيرهم )

حرب تشرين صفحة من تاريخنا العسكري المجيد ،وصورة شجاعة واقدام اردنية ،واقامت مصر وسوريا بانوراما عظيمة في دمشق والقاهرة ، ونذكر الحرب وكل حرب وكأن الدبابات والاليات تقاتل لوحدها دون رجال وان الرصاص ينطلق من ذاته ، نحن بحاجة الى القراءة في قصص الجنود والشهداء وبمثل ما نحيي الشهداء ان نحيي الرجال الذين شاركوا ويحملون وسام من غبار المعركة وذكريات ناصعة من البطولة والاقدام .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012