أضف إلى المفضلة
الخميس , 20 شباط/فبراير 2020
شريط الاخبار
"أوكسفام" تعلن مقتل موظفين اثنين لها على أيدي مسلحين في محافظة درعا العضايلة خلال استقباله نائب رئيس مجلس الأعمال الأردني الروسي: حرصون على تعزيز العلاقات الأردنية الروسية لافروف يؤكد دعم بلاده للجيش السوري : تركيا لم تنفذ التزاماتها بشأن إدلب ولا عودة إلى الوضع القائم سابقا نواب يضغطون لتمرير السماح ببيع أراضي البترا.. والعبادي يُحذر الحواتمة: سنضع أسساً لتحقيق العدالة في "الأمن" ومحاسبة مستخدمي الواسطة لافروف للصفدي: موقفنا متطابق مع الأردن حول القضية الفلسطينية السقاف تنفي وجود تدخل حكومي في قرارات صندوق استثمار أموال الضمان مسيرة شبابية حاشدة في العقبة تأييدا لمواقف الملك تجاه القدس والمقدسات الاسكان تفتح باب الاستفادة من أراض في اربد Orange الأردن تخرّج الفوج الأول من أكاديميتها للبرمجة جمعية المستشفيات الخاصة توضح حقيقة استقبال المرضى اليمنيين ضبط سائق قام بالاستهتار بحياة الطلاب اثناء نقلهم الشحاحدة: فرق الاستطلاع والمكافحة على أهبة الاستعداد لمواجهة الجراد اعتداء على شبكات الصرف الصحي في الرمثا اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
بحث
الخميس , 20 شباط/فبراير 2020


يمضي تشرين وذاكرة الشهادة والبطولة خالدة

بقلم : د. بكر خازر المجالي
09-10-2019 05:09 AM

لا زالت حرب تشرين 73 التي نعرفها بالحرب التحريرية لا زالت غير واضحة خاصة في صفحات التاريخ الوطني الاردني ، لقد خاضها الجيش العربي الاردني وقاتل وقدم 23 شهيدا ،ولكن لقصة قتال الجيش الاردني في الجبهة مفاصل خطيرة وتكشف عن حالات التنسيق مع الجيوش العربية الاخرى ،وعن مستوى الشجاعة والاقدام والتخطيط .

دخل جيشنا الى ساحة الحرب وهو يتسلح بالشجاعة والقوة وحسن التخطيط وبراعة القيادة ، ووضع نفسه بإمرة القيادة العراقية التي ضمت الالوية 20 ،8،6 . ،وكانت الجيوش الثلاثة الاردنية والسورية والعراقية تأخذ مواقعها ووضعت خطة التقدم والهجوم باسلوب النار والحركة والتغطية المستمرة والاسناد على الجوانب ، وتقدم الجيش الاردني وتوغلت كتيبة الدبابات الرابعة الملكية في العمق ومن ثم ليكتشف قائد المعركة خالد هجهوج المجالي انه يقاتل منفردا وعلى وشك الوقوع في الطوق والاسر ، فكان امر التراجع واعادة توضيع الكتيبة بمواقع دفاعية متماسكة ، والا كانت ستكون هناك قصة حصار بمثل حصار الجيش الثالث المصري في سيناء في نفس المعركة ، لان الخطة كانت هي نفسها.

هناك العديد من القصص الحقيقية حول معارك الجولان ، وتكشف عن ان الجيوش العربية لا زالت تفتقر الى التنسيق المشترك وبناء الخطط العسكرية العربية ، ونرى الساحة العسكرية الان تعج بخطط وتنسيق عسكري على مستوى التحالف الدولي ما عربيا فالامر مفقود .

ولكن ونحن في ذكرى تشرين المجيدة نترحم على ارواح الشهداء الاردنيين في هذه المعركة وكل شهدائنا الابرار ، ونحيي جيشنا العربي الاردني ونستذكر ضباط الواء المدرع الاربعين في الجولان ( محمود حماد الموانيس ،ومفرح المعايطة ،وملوح نزال العيسى وحامد ابو جاموس ويحيى الملكاوي وعبدالله العمري وعبدالحليم العبادي وعبدالله الشقران وفراس محمود المجالي وعزيز حسين فلاح العبادي وطايل شلاش المجالي وخالد ابو رمان والشهيد النقيب فريد الشيشاني . وغيرهم )

حرب تشرين صفحة من تاريخنا العسكري المجيد ،وصورة شجاعة واقدام اردنية ،واقامت مصر وسوريا بانوراما عظيمة في دمشق والقاهرة ، ونذكر الحرب وكل حرب وكأن الدبابات والاليات تقاتل لوحدها دون رجال وان الرصاص ينطلق من ذاته ، نحن بحاجة الى القراءة في قصص الجنود والشهداء وبمثل ما نحيي الشهداء ان نحيي الرجال الذين شاركوا ويحملون وسام من غبار المعركة وذكريات ناصعة من البطولة والاقدام .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012