أضف إلى المفضلة
الجمعة , 21 شباط/فبراير 2020
شريط الاخبار
بوتين خلال تلقيه اتصالا من اردوغان يؤكد على ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة اراضيها اعترضها الدفاع الجوي السعودي : الحوثيون يعلنون استهداف منشآت "أرامكو" وأهدافا أخرى في السعودية الرئيس الجزائري : سوريا دولة مؤسسة للجامعة العربية وضعفها دوليا يعود لكونها من دول المواجهة العزوني: مع الكازينو اذا أدر اموالا وليس شلون وبرايز بدء تأثير المنخفض على الاردن الريح تدفع الجراد بعيدا عن الاردن المنتخب الوطني يتخطى نظيره السيرلانكي بنتيجه كبيره ويستعد لمواجهة كازاخستان الاثنين الدفاع المدني يخمد حريق مركبة في منطقة الرامة الوحدات يتوج بطلا لدرع الاتحاد هام للأردنيين من وزارة الصحة حول أخر تطورات فيروس الكورونا مؤشرا إبسوس والاستراتيجيات الأردني يؤكدان إيجابية الإجراءات الحكومية الحديد: تأجير دورات مياه المساجد اجراء سليم مقابل تنظيفها وصيانتها ترامب يعين أردنية مستشارة للأمن الداخلي القومي الأميركي (إسرائيل) تعلن عن أول إصابة بفايروس كورونا الاحتلال يقرر بناء 1900 وحدة استيطانية بالضفة الغربية
بحث
الجمعة , 21 شباط/فبراير 2020


«النهضة».. فوز هنا وخسارة هناك

بقلم : عمر العياصرة
09-10-2019 05:14 AM

تتصدر حركة النهضة الاسلامية الانتخابات البرلمانية في تونس بعد ايام قليلة على خسارتها في سباق رئاسة الجمهورية وفشل مرشحها «عبد الفتاح مورو» من تجاوز الدور الاول.
هنا، يحار المراقب، ويطرح سؤاله الملح عن شعبية النهضة في الشارع التونسي، ولماذا تقدمت في التشريعي وانهزمت في السباق الرئاسي.
في ميزان حيازة السلطات، وحسب الدستور التونسي، التشريعي اهم من الرئاسي، وصلاحيات رئيس الحكومة اكثر كثافة وشمولا من الصلاحيات الشكلية لرئيس الجمهورية.
لكن ما جرى يعتبر لافتا ويحتاج الى تدقيق، فالمنطق لا يتقبل ان تخسر في انتخابات، وبعدها بأيام تفوز بأخرى، والناخبون هم انفسهم، يعيشون ذات التوجهات والرؤية.
لكن يبدو ان شعبية النهضة لا زالت جيدة، فالشعب التونسي واع للفرق بين انتخابات الرئاسة والبرلمان، كما انه يدرك الفرق في الصلاحيات بين الموقعين.
هذا ناهيك عن كون المتصدر لسباق الرئاسة «الدكتور قيس سعيد»، شخصية مستقلة محافظة، يمكن ان تلقى قبولا عند جمهور النهضة، ولا استبعد ان ثمة انصارا للنهضة فضلوه على مرشحهم.
كلمة السر في تونس هي الشعب التونسي، او الشارع، فحين يصوت للنهضة من خلال عمليتين قريبتين زمانيا وبفارق في النسبة، فهناك رسالة اراد الشارع ايصالها للمشهد السياسي التونسي.
رسائل الشارع ببساطة: اولا، هناك رسالة بأن شعبية النهضة لم تتراجع بل ازدادت، رغم حملات التشويه، لكن الشعب يريدهم في الحكم قريبين من صناعة القرار.
الرسالة الثانية: يقول الشارع للنهضة لقد استعجلتم في تقديم مرشح للرئاسة، وكأن الشارع يقول لا نريد رئيسا من النهضة، ونريد توازنا في السلطات والعناوين، ولا يخفى علينا ان الرئيس مجرد رمز وليس حاكما.
الرسالة الثالثة: عنوانها حرص الشعب التونسي على تجربته الديمقراطية، وكأنه يذاكر في اوراق التجربة المصرية الاخيرة، فقام الشارع مقام العاقل المتوازن الذي اختار هنا وامتنع هناك.
خلاصة القول، في تونس شعب عاقل تتلاشى العاطفة من اروقته شيئا فشيئا، وهكذا الشعوب المتقدمة ديمقراطيا، فالاميركي ينتخب رئيسا جمهوري وبذات الفترة ينتخب مؤسسة تشريعية ديمقراطية.
انه الوعي التونسي الذي يفرح قلوبنا، ويسجل ايضا لجمهور النهضة، انصار الاسلاميين، انهم يدركون الابعاد بحكمة، ويعملون على فرملة تسرع القيادات، والنتيجة: تونس تتقدم.السبيل

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
09-10-2019 07:16 PM

اتشرف بمتابعتك في كل الاتجاهات اخي عمر لذلك اقول لا فض فوك وخير الكلام

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012