أضف إلى المفضلة
الجمعة , 03 نيسان/أبريل 2020
شريط الاخبار
البنتاغون يقيل قائد حاملة طائرات أمريكية أصيب طاقمها بكورونا بعد رسالة شديدة اللهجة لقيادته السلطات الأمريكية تطلب توفير 100 ألف كيس للجثث وسط تفشي كورونا قطر اسجل 114 إصابة جديدة بالكورونا الزميلان الجرايشة وعلقم نائبين لمدير إدارة الإعلام في الديوان الملكي البيت الأبيض: ترامب يجري اختبار "كورونا" حظر التجول الشامل يدخل حيز التنفيذ ولمدة 24 ساعة الملك لـ ابن الشهيد معاذ الحويطات: "أنت بطل مثل أبوك" جمعية المهندسين الوراثيين الأردنية تحقق سبقا في مجال "كورونا" الطراونة: مع تطبيق القانون على المتجاوزين بقضية التصاريح الحكومة تخشى من العودة إلى نقطة الصفر في مكافحة الكورونا.. الالتزام هو الحل "الأمن" : لن نسمح لأيٍ كان بخرق الحظر الشامل يوم الجمعة عدد ضحايا كورونا في أميركا يتخطى حاجز الـ5000 والبطالة تبلغ مستوى قياسيا يسكنها متدينون (حريديم) :إجلاء جماعي من بلدة بني براك بالقرب من تل أبيب إثر تفشي فيروس كورونا الحكومة: ارتفاع عدد الاصابات اليومية 5 اضعاف بسبب انعدام المسؤولية لدى البعض 21 اصابة كورونا جديدة في الاردن والاجمالي 299 وشفاء 9
بحث
الجمعة , 03 نيسان/أبريل 2020


«النهضة».. فوز هنا وخسارة هناك

بقلم : عمر العياصرة
09-10-2019 05:14 AM

تتصدر حركة النهضة الاسلامية الانتخابات البرلمانية في تونس بعد ايام قليلة على خسارتها في سباق رئاسة الجمهورية وفشل مرشحها «عبد الفتاح مورو» من تجاوز الدور الاول.
هنا، يحار المراقب، ويطرح سؤاله الملح عن شعبية النهضة في الشارع التونسي، ولماذا تقدمت في التشريعي وانهزمت في السباق الرئاسي.
في ميزان حيازة السلطات، وحسب الدستور التونسي، التشريعي اهم من الرئاسي، وصلاحيات رئيس الحكومة اكثر كثافة وشمولا من الصلاحيات الشكلية لرئيس الجمهورية.
لكن ما جرى يعتبر لافتا ويحتاج الى تدقيق، فالمنطق لا يتقبل ان تخسر في انتخابات، وبعدها بأيام تفوز بأخرى، والناخبون هم انفسهم، يعيشون ذات التوجهات والرؤية.
لكن يبدو ان شعبية النهضة لا زالت جيدة، فالشعب التونسي واع للفرق بين انتخابات الرئاسة والبرلمان، كما انه يدرك الفرق في الصلاحيات بين الموقعين.
هذا ناهيك عن كون المتصدر لسباق الرئاسة «الدكتور قيس سعيد»، شخصية مستقلة محافظة، يمكن ان تلقى قبولا عند جمهور النهضة، ولا استبعد ان ثمة انصارا للنهضة فضلوه على مرشحهم.
كلمة السر في تونس هي الشعب التونسي، او الشارع، فحين يصوت للنهضة من خلال عمليتين قريبتين زمانيا وبفارق في النسبة، فهناك رسالة اراد الشارع ايصالها للمشهد السياسي التونسي.
رسائل الشارع ببساطة: اولا، هناك رسالة بأن شعبية النهضة لم تتراجع بل ازدادت، رغم حملات التشويه، لكن الشعب يريدهم في الحكم قريبين من صناعة القرار.
الرسالة الثانية: يقول الشارع للنهضة لقد استعجلتم في تقديم مرشح للرئاسة، وكأن الشارع يقول لا نريد رئيسا من النهضة، ونريد توازنا في السلطات والعناوين، ولا يخفى علينا ان الرئيس مجرد رمز وليس حاكما.
الرسالة الثالثة: عنوانها حرص الشعب التونسي على تجربته الديمقراطية، وكأنه يذاكر في اوراق التجربة المصرية الاخيرة، فقام الشارع مقام العاقل المتوازن الذي اختار هنا وامتنع هناك.
خلاصة القول، في تونس شعب عاقل تتلاشى العاطفة من اروقته شيئا فشيئا، وهكذا الشعوب المتقدمة ديمقراطيا، فالاميركي ينتخب رئيسا جمهوري وبذات الفترة ينتخب مؤسسة تشريعية ديمقراطية.
انه الوعي التونسي الذي يفرح قلوبنا، ويسجل ايضا لجمهور النهضة، انصار الاسلاميين، انهم يدركون الابعاد بحكمة، ويعملون على فرملة تسرع القيادات، والنتيجة: تونس تتقدم.السبيل

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
09-10-2019 07:16 PM

اتشرف بمتابعتك في كل الاتجاهات اخي عمر لذلك اقول لا فض فوك وخير الكلام

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012