أضف إلى المفضلة
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019
شريط الاخبار
إخماد حريق في "هنجر" للإسفنج ومواد التنظيف بالموقر التلفزيون الرسمي التونسي يعلن فوز قيس سعيد برئاسة تونس بنسبة 75% أ ف ب: اتفاق بين الأكراد والحكومة السورية يسمح بنشر الجيش السوري على الحدود مع تركيا التلهوني: إجراءات سريعة لحل قضايا النزاعات البسيطة أمام المحاكم قريباً الطراونة يؤكد خلو الجامعات والكليات والمدارس من ظاهرة المخدرات عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الناصر: النقابات المهنيّة ستسلّم ملاحظاتها حول تعديل "الخدمة المدنية" يوم الإثنين خالد المجالي يكتب من تركيا : لا سياسة ولا حضور 28 مهنة مغلقة ومقيده أمام العمالة الوافدة الملك: تحقيق النمو يتطلب العمل بإيمان وإيجابية حماية وحرية الصحفيين: 6 مقالات تضمنت خطاب كراهية وتحريضا مباشرا على المعلمين الصحة تطلب من المدينة الطبية تقارير الغنميين لتقييم امكانية زراعة رئة له الرزاز: الأردن يقدر دور بلغاريا ومواقفها تجاه دعم التوجهات التي تفضي إلى حلول للأزمات في المنطقة اصابة اردني تدهورت مركبته في السعودية الملك يلتقي ممثلين عن القطاع الخاص في قصر الحسينية
بحث
الإثنين , 14 تشرين الأول/أكتوبر 2019


«النهضة».. فوز هنا وخسارة هناك

بقلم : عمر العياصرة
09-10-2019 05:14 AM

تتصدر حركة النهضة الاسلامية الانتخابات البرلمانية في تونس بعد ايام قليلة على خسارتها في سباق رئاسة الجمهورية وفشل مرشحها «عبد الفتاح مورو» من تجاوز الدور الاول.
هنا، يحار المراقب، ويطرح سؤاله الملح عن شعبية النهضة في الشارع التونسي، ولماذا تقدمت في التشريعي وانهزمت في السباق الرئاسي.
في ميزان حيازة السلطات، وحسب الدستور التونسي، التشريعي اهم من الرئاسي، وصلاحيات رئيس الحكومة اكثر كثافة وشمولا من الصلاحيات الشكلية لرئيس الجمهورية.
لكن ما جرى يعتبر لافتا ويحتاج الى تدقيق، فالمنطق لا يتقبل ان تخسر في انتخابات، وبعدها بأيام تفوز بأخرى، والناخبون هم انفسهم، يعيشون ذات التوجهات والرؤية.
لكن يبدو ان شعبية النهضة لا زالت جيدة، فالشعب التونسي واع للفرق بين انتخابات الرئاسة والبرلمان، كما انه يدرك الفرق في الصلاحيات بين الموقعين.
هذا ناهيك عن كون المتصدر لسباق الرئاسة «الدكتور قيس سعيد»، شخصية مستقلة محافظة، يمكن ان تلقى قبولا عند جمهور النهضة، ولا استبعد ان ثمة انصارا للنهضة فضلوه على مرشحهم.
كلمة السر في تونس هي الشعب التونسي، او الشارع، فحين يصوت للنهضة من خلال عمليتين قريبتين زمانيا وبفارق في النسبة، فهناك رسالة اراد الشارع ايصالها للمشهد السياسي التونسي.
رسائل الشارع ببساطة: اولا، هناك رسالة بأن شعبية النهضة لم تتراجع بل ازدادت، رغم حملات التشويه، لكن الشعب يريدهم في الحكم قريبين من صناعة القرار.
الرسالة الثانية: يقول الشارع للنهضة لقد استعجلتم في تقديم مرشح للرئاسة، وكأن الشارع يقول لا نريد رئيسا من النهضة، ونريد توازنا في السلطات والعناوين، ولا يخفى علينا ان الرئيس مجرد رمز وليس حاكما.
الرسالة الثالثة: عنوانها حرص الشعب التونسي على تجربته الديمقراطية، وكأنه يذاكر في اوراق التجربة المصرية الاخيرة، فقام الشارع مقام العاقل المتوازن الذي اختار هنا وامتنع هناك.
خلاصة القول، في تونس شعب عاقل تتلاشى العاطفة من اروقته شيئا فشيئا، وهكذا الشعوب المتقدمة ديمقراطيا، فالاميركي ينتخب رئيسا جمهوري وبذات الفترة ينتخب مؤسسة تشريعية ديمقراطية.
انه الوعي التونسي الذي يفرح قلوبنا، ويسجل ايضا لجمهور النهضة، انصار الاسلاميين، انهم يدركون الابعاد بحكمة، ويعملون على فرملة تسرع القيادات، والنتيجة: تونس تتقدم.السبيل

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
09-10-2019 07:16 PM

اتشرف بمتابعتك في كل الاتجاهات اخي عمر لذلك اقول لا فض فوك وخير الكلام

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012