أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 08 نيسان/أبريل 2020
شريط الاخبار
وفيات كورونا حول العالم تتجاوز 81 ألفاً تأجيل امتحانات الدورة الاستثنائية ل" الشامل " الى الدورة الصيفية المقبلة استقالة وزير البحرية الأمريكي "العمل": إغلاق مصنعين لعدم التزامهما بشروط السلامة في "الحسن الصناعية" العجارمة: "التعليم العالي" لا يمكنه إلغاء أي قرار أكاديمي صادر عن "مجالس العمداء" صحة البلقاء: نتائج مخالطي متوفى السلط بكورونا سلبية "البوتاس العربية" تتبرع بـ20 مليون دينار إضافية لصندوق "همة وطن" ليرتفع تبرعها الى 25 مليون دينار فحوصات كورونا احترازية لمشغلي القطاعات الاساسية في اربد 4 اصابات كورونا جديدة في الأردن والاجمالي 353 وشفاء 12 الحكومة: لم نحدد مدة وموعد الحظر الشامل الرزاز يشارك بحملة لتقدير جهود العاملين بالقطاع الصحي وزير التربية يتابع تفاعل الطلبة في التعليم عن بعد التلهوني: الحبس لأيّ شخص طُلب منه الالتزام بالحجر ولم يمتثل الجيش يتسلم آليات عسكرية من قطر إيقاف 4 محطات تحلية مياه لعدم التقيد بالمعايير الصحية في الزرقاء
بحث
الأربعاء , 08 نيسان/أبريل 2020


خطة وطنية لمعالجة الأمراض النفسية

بقلم : احمد جميل شاكر
03-11-2019 04:15 AM

ليس سرًّا أن هناك تقارير ودراسات تتعلق بأوضاع المصابين بالامراض النفسية في المملكة وكلها تدور حول وجود آلاف المصابين باصابات نفسية شديدة مثل الفصام العقلي، والهوس، والتخلف العقلي بدرجاته المختلفة، يضاف الى ذلك ارقام كبيرة لا تصنف معظمهم في سجل المصابين بالامراض النفسية، لكن في الخارج يصنفون بأنهم مرضى وهم الذين يعانون الاكتئاب، والقلق، واضطرابات السلوك، وسوء التكيف الاجتماعي والدراسي، والانحراف والادمان.
وعلى ارض الواقع نجد ان خدمات الصحة النفسية لا تصل الا الى قسم بسيط منهم لاسباب عديدة، منها عدم توافر خدمات الصحة النفسية في مناطق سكن هؤلاء المرضى وعدم وجود الوعي الطبي الكافي لدى المواطن ولدى القطاع الطبي بشكل عام، وان هؤلاء المرضى لا يصلون الى خدمات الصحة النفسية الا بعد ان يزمن المرض لديهم، وبعد اضاعة الجهود والاموال.
اننا نتساءل عن الارقام الحقيقية وواقع الصحة النفسية في المملكة، وهل ما زالت النظرة الى الطب النفسي انه يأتي من باب الترف، ومن باب الكماليات؟.
وهل قسم الصحة النفسية بوزارة الصحة لديه الدراسات والخطط اللازمة للتوسع في الخدمات، وهل يسير برنامج الصحة النفسية جنبا الى جنب مع برامج الرعاية الصحية الاولية، ولماذا اغلق قسم الصحة النفسية في مستشفى الجامعة الاردنية؟.
نأمل ان تكون هناك دراسات حول الواقع النفسي والامراض النفسية في المملكة وتكون موضع اهتمام المؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية، وان يكون دور المرشد النفسي في المدرسة اكثر فعالية ، وان نتعرف على كل الاسباب التي تؤدي الى المخاوف والاكتئاب والقلق، آخذين بعين الاعتبار ان الاوضاع الاقتصادية والبطالة وشبح الفقر، والخوف من المرض في غياب التأمين الصحي، وعدم وجود دخل مناسب في سن الشيخوخة من الاسباب الرئيسة لمثل هذه الاوضاع النفسية.الدستور

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
04-11-2019 07:41 PM

كلام جميل. حتى المناطق التي تتوفر فيها العيادات النفسيه لا تتوفر بها بعض العلاجات. باربد علاج السيبرام مفقود وقبله علاج الستيدون ولا حتى على حساب التامين الصحي يتم توفيره. الامر يزيد الناس معاناm. نريد حلا

2) تعليق بواسطة :
06-11-2019 08:23 PM

يتزايد اعداد المرضى النفسين بالاردن نتيجه للفقر وسوء الاوضاع الاقتصاديه

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012