أضف إلى المفضلة
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
حمد بن جاسم:لا توجد لدينا بالمنطقة خطط وسياسات للمرحلة القادمة لأنها تبنى على من سيكون في البيت الأبيض مقتل 14 بينهم 6 قياديين من جبهة النصرة في قصف لطائرة مسيرة شمال غرب سوريا اغتيال مفتي دمشق بعبوة استهدفت سيارته ترامب ينسحب من مقابلة تلفزيونية اعتراضا على "تحيز" محاورته بدء حظر التجول الشامل ولمدة 24 ساعة الحكومة: 199 وفاة و13432 اصابة كورونا خلال أسبوع تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة بـ65 صوتا بومبيو يعلن أن سوريا رفضت طلبا قدمته الولايات المتحدة خلال "زيارة سرية" لمسؤول أمريكي إلى دمشق 38 وفاة و2821 إصابة كورونا جديدة في الأردن تقارير إعلامية إسرائيلية : إسرائيل شغلت ممثلية سرية لها في البحرين على مدى 11 عاما موسكو تتهم واشنطن بتشجيع الأكراد على الانفصال عن سوريا "الأمن" يعلن سيطرته على معظم فارضي الإتاوات ويتوعّد تجار المخدرات ومروجيها أمرا الدفاع 19 و20: تشديد عقوبات المخالفين .. 500 دينار للمواطنين و2000 للمنشآت و6 آلاف للمطاعم مسؤول ملف كورونا يبرر سبب العودة عن قرار إغلاق الحضانات وزير الأوقاف: ساعة لاداء صلاة الجمعة خلال الحظر الشامل (تفاصيل)
بحث
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020


البغدادي .. من المجهول إلى المجهول!!

بقلم : رجا طلب
04-11-2019 03:12 AM

مازالت المخابرات الأميركية تعتمد على نظرية زبيغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس جيمي كارتر والقائمة على توظيف الدين الاسلامي وتقديمه كعدو للانسانية وللشعوب العربية والاسلامية نفسها عبر صناعة المنظمات المتطرفة التى تعتنق «الأفكار الجهادية» لخلق الفوضى والمساهمة في تفتيت وتفكيك «الدولة الوطنية» إلى اثنيات وطوائف، لقد كانت تجربة إسقاط شاه إيران وتنصيب الخميني قائداً للثورة السلامية في ايران، بمثابة المختبر الاول للبدء بتطبيق نظرية بريجنسكي تلك والتى تم خلالها خلق الصدام بين الإسلام الشيعي مع الفكر القومي «البعث» في حرب دموية استمرت ثمانى سنوات حققت نتائج مذهلة على صعيد الاستراتيجية الاميركية تجاه المنطقة والعالم، وفي ذات الوقت كان بريجنسكي قد نجح في جر الاتحاد السوفياتي وقتذاك لغزو افغانستان وكانت هذه المحطة هي الاخطر في تجربة توظيف الإسلام واستثماره حيث انطلق بسبب هذا الغزو السوفياتي ما أطلق عليه «الجهاد ضد الكفر» ونظمت أكبر حملة في التاريخ المعاصر لدعم «الثوار الأفغان» في مواجهة السوفييت، ومن أفغانستان انطلق مشروع «الإرهاب الإسلامي» واستمر إلى يومنا هذا وعبر محطات عديدة من أبرزها على الإطلاق تفجيرات الحادي عشر من أيلول عام 2001 والتي اتخذها جورج بوش ذريعة لرفع شعار «الحرب على الإرهاب».

بعد ان خفتت ظاهرة اسامة بن لادن وفقدت افغانستان دورها كـ «حاضنة للارهاب»، تم البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من صناعة الإسلام «كعدو» وكان مشروع إسقاط نظام صدام حسين عام 2003 هو المحطة الأهم والأكثر خطورة، حيث عملت المخابرات المركزية الأميركية على تحويل العراق كله إلى ساحة قتال دموي، وجهزت أبو مصعب الزرقاوي وتنظيم القاعدة ليكون العدو الأول للعالم بدلاً من ابن لادن، ومع انتهاء مرحلة الزرقاوي التي استفادت منها إيران بدرجة كبيرة جداً تحديداً لجهة تاجيج الحرب الطائفية في العراق والمنطقة بدات مرحلة «داعش» بقيادة أبو عمر البغدادي ثم مرحلة أبو بكر البغدادي الذي تمكن وخلافاً للمنطق عام 2014 من احتلال الموصل بدون أي مقاومة تذكر وهو ما آثار وما زال التساؤل حول حقيقة هذا الرجل ومدى قوته والدور المناط به.

في الاسبوع الماضي اسدلت واشنطن الستار على مشروع أبو بكر البغدادي وادعت أنه قتل في غارة أميركية محكمة، رغم أنها لم توفر أي دليل على ذلك وقامت برمي جثته في البحر على غرار ما فعلت بجثة ابن لادن.

البغدادي جاء من المجهول وذهب إلى المجهول وسوف يكمل السيناريو المرسوم شخص يسمى (أبو ابراهيم الهاشمي القرشي)، وهو لغز جديد !!.الرأي

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012