أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
شريط الاخبار
الملك يؤكد عمق العلاقات بين الأردن وكندا الصفدي يحذر من خطورة تغيير الموقف الأمريكي إزاء مستوطنات الاحتلال الحكومة تدرس ضم هيئات النقل والطاقة بهيئتين وتقليص أعداد المفوضين الداوود: نظام الخدمة المدنية الجديد سيساوي بين موظفي الوزارات والهيئات البستنجي: 1500 دينار الحد الأدنى لانخفاض أسعار مركبات الكهرباء نتيجة الحوافز الحكومية خالد المجالي يكتب : حراك سياسي ام ردود فعل ؟ الرزاز: نتطلع للعمل مع "الناتو" والدول الفاعلة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية إعلان تقديم طلبات الاستفادة من البعثات والمنح والقروض الداخلية - رابط أورنج تزود اليرموك بخدمة الاتصال اللاسلكي الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين عالمياً في الأسبوع الثاني من الشهر مذكرة نيابية تحذر الحكومة من مشروع "الكازينو" محكمة التمييز: حقوق العمال محمية قانونا والتنازل عنها باطل المعايطة: نحتاج التعددية الحزبية 100 مليون دينار لدعم قروض "الاسكان الميسر" إدارية النواب تدعو لإيقاف التعيين على نظام شراء الخدمات بالإذاعة والتلفزيون
بحث
الثلاثاء , 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2019


العمارات ومواقف السيارات

بقلم : نزيه القسوس
07-11-2019 04:25 AM

العمارات التي تبنى في العاصمة عمان لا يمكن أن تعطى الترخيص اللازم للبناء إلا إذا كان للعمارة مواقف للسيارات بقدر عدد الشقق الموجودة فيها، وهذا أمر جيد مئة بالمئة حتى لا تقف سيارات ساكني هذه العمارات في الشوارع، وبذلك تزيد من حجم أزمات السير التي تشهدها العاصمة على مدار أيام السنة.
لكن أمانة عمان الكبرى وحرصا منها على دعم ميزانيتها فإنها سمحت لأي صاحب عمارة لا يريد أن تكون هناك مواقف للسيارات في عمارته أن يدفع بدل كل موقف ألفي دينار، وهذا البدل لم نسمع به إلا في بلدنا؛ لأن هذا الإجراء من قبل الأمانة يعني أنها تساعد في حدوث أزمات السير في عمان.
أما الأدهى والأمر من ذلك أن أصحاب العمارات الذين يحسبون حساب المواقف ينتظرون حتى يحصلوا على إذن الإشغال من الجهات المعنية وعلى رأسها أمانة عمان الكبرى فيقومون بتحويل هذه المواقف إما إلى شقق سكنية أو إلى مستودعات للإيجار وهذه ظاهرة موجودة في معظم العمارات السكنية.
وما ينطبق على العمارات السكنية ينطبق أيضا على المجمعات التجارية أو ما يسمى بالمولات؛ فمعظم المولات تبنى في مناطق تجارية مزدحمة ولا توجد مواقف سيارات كبيرة تتسع للعدد الكبير من سيارات الزبائن الذين يترددون عليها.
والسؤال المهم الذي نسأله هو : لماذا لا تكون هناك حملات تفتيشية على العمارات السكنية بين فترة وأخرى للكشف على مواقف السيارات، وهل هذه المواقف تحولت إلى شقق سكنية أو مستودعات، أليس هذا العمل من صلب واجبات أمانة عمان ؟، أليس هناك قانون للتنظيم يمنع أصحاب العمارات من تحويل مواقف السيارات إلى شقق ومستودعات أم أن المهم أن نضع القوانين ثم ننساها ولا نطبقها أبدا.
إن العاصمة عمان تشهد أزمات سير خانقة ومن الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الأزمات هو عدم وجود مواقف للسيارات لذلك فإننا نجد حتى الشوارع الفرعية مليئة بالسيارات الواقفة على الجانبين، كما أن بعض السائقين يضطرون أحيانا إلى إيقاف سياراتهم بشكل مزدوج في بعض الشوارع لقضاء حاجة مستعجلة وهذا الوقوف هو جزء مهم ورئيسي من أزمات السير التي نشهدها على مدار أيام السنة.
في شارع وصفي التل أعيد بناء هذا الشارع قبل عدة سنوات وأصبحت الأرصفة عريضة جدا وذلك من أجل أن تقف السيارات على هذه الأرصفة لفترات طويلة ويترك المجال للسيارات التي تريد الوقوف لفترات قصيرة ليقضي أصحابها بعض الحاجات، لكن هذه الأرصفة أصبحت السيارات تقف عليها بشكل طولي وشكل عرضي، ولا يستطيع أي مواطن إيقاف سيارته أبدا على الرصيف، فيضطر إلى إيقافها في الشارع، فتحدث أزمات سير خانقة أحيانا بسبب ذلك.
ليس مطلوبا من أمانة عمان الكبرى أن تأتي بالمعجزات، المطلوب منها فقط أن تطبق القوانين الخاصة بها، ومتى طبقت هذه القوانين بشكل صحيح وجيد فستتغير الكثير من الأمور وستخف أزمات السير الخانقة.الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012