أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
شريط الاخبار
الملك يؤكد عمق العلاقات بين الأردن وكندا الصفدي يحذر من خطورة تغيير الموقف الأمريكي إزاء مستوطنات الاحتلال الحكومة تدرس ضم هيئات النقل والطاقة بهيئتين وتقليص أعداد المفوضين الداوود: نظام الخدمة المدنية الجديد سيساوي بين موظفي الوزارات والهيئات البستنجي: 1500 دينار الحد الأدنى لانخفاض أسعار مركبات الكهرباء نتيجة الحوافز الحكومية خالد المجالي يكتب : حراك سياسي ام ردود فعل ؟ الرزاز: نتطلع للعمل مع "الناتو" والدول الفاعلة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية إعلان تقديم طلبات الاستفادة من البعثات والمنح والقروض الداخلية - رابط أورنج تزود اليرموك بخدمة الاتصال اللاسلكي الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين عالمياً في الأسبوع الثاني من الشهر مذكرة نيابية تحذر الحكومة من مشروع "الكازينو" محكمة التمييز: حقوق العمال محمية قانونا والتنازل عنها باطل المعايطة: نحتاج التعددية الحزبية 100 مليون دينار لدعم قروض "الاسكان الميسر" إدارية النواب تدعو لإيقاف التعيين على نظام شراء الخدمات بالإذاعة والتلفزيون
بحث
الثلاثاء , 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2019


دبلوماسية الندية

بقلم : عبدالله المجالي
07-11-2019 04:33 AM

تكللت الجهود الدبلوماسية الأردنية بإطلاق سراح الأسيرين عبد الرحمن مرعي وهبة اللبدي.
كانت الجهود التي تمت بتوجيهات من الملك شخصيا حازمة وصارمة ومتواصلة، وبوصلتها باتجاه واحد: إطلاق سراحهما.
المراقب للعلاقات الأردنية الإسرائيلية يلاحظ تغيرا في طريقة تعاطي الجانب الأردني الدبلوماسي والسياسي مع الكيان الصهيوني، فهناك حالة اشتباك شبه دائمة، وهناك ندية وصرامة لا تقبل أحيانا حلولا وسطا.
منذ قتل القاضي رائد زعيتر قبل خمس سنوات، ومقتل أردنيين على يد حارس سفارة الكيان الصهيوني في عمان في 2017، وقتل مواطنين أردنيين في القدس بزعم قيامهما بعملية طعن، بدت الدبلوماسية الأردنية ضعيفة أمام الصلف والتعامل الفوقي للكيان الصهيوني. رغم أن الدبلوماسية الأردنية ظلت تعمل خلف الأضواء وبحزم أيضا، لمحاكمة قتلة القاضي زعيتر، وضحيتي حارس السفارة.
في أزمة البوابات الالكترونية التي أقامها الاحتلال في المسجد الأقصى في 2017، وقفت الدبلوماسية الأردنية بحزم، ورفضت كافة الحلول الوسط، وساهمت جهود المقدسيين والدبلوماسية الأردنية والفلسطينية في لجم الاحتلال وسحب البوابات.
الموقف الأكثر حزما كان حين هبة المقدسيين مطلع العام الجاري وفتح باب الرحمة عنوة، حيث اتخذت الدبلوماسية الأردنية موقفا حازما وشديدا إزاءه، إذ كان الاحتلال يطمح بدور أردني لإعادة الاعتبار لقرار محكمته العليا الذي داسته أقدام المقدسيين، فكان الرد الأردني أن باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وأنه سيبقى مفتوحا.
ثم جاءت مسألة الباقورة والغمر، إذ أصر الجانب الأردني على رفض تمديد الاتفاقيتين، فيما كان الاحتلال يأمل بموقف أقل حزمًا.
إن التعامل الندي مع الكيان الصهيوني الذي بدأنا نشهده لا بد أن يستمر، وأن يكون سياسة استراتيجية لا سياسة عابرة.
ونأمل أن تنسحب سياسة الندية والتحدي هذه إلى العلاقات الأمنية والفنية والاقتصادية التي يقول مراقبون صهاينة إنها على أحسن ما يرام رغم كل التجهم الدبلوماسي الأردني
ومع كل ذلك، فإنه لا بد أن نؤكد رفضنا التام والمبدئي لاتفاقية وادي عربة وكل إفرازاتها..السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012