أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 03 حزيران/يونيو 2020
شريط الاخبار
"الأناضول" : توقيف د . احمد عويدي العبادي 9 اصابات كورونا جديدة في الاردن بينها 2 لموظفين بفنادق الحجر توجه حكومي لالغاء "الفردي والزوجي" زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ يقدم مشروع قرار يدين خطوات ترامب ثلاثة قتلى على الأقل باحتجاجات أميركا الليلة الماضية يرفع عدد ضحايا الاضطرابات إلى 10 الرزاز: إجراءات لانفراج وتخفيف موسع سيعلن قريباً تحضيرات في المحافظات لإقامة صلاة الجمعة وفق الاجراءات الاحترازية قبيلات: طرح عطاء لتأمين أبناء القرى بحافلات تنقلهم إلى قاعات امتحانات الثانوية العامة "العمل" تطلق خدمة التصاريح إلكترونياً اعتبارا من غدٍ الأربعاء الملك: الإسراع بإنشاء المحمية البحرية وتعزيز السياحة الداخلية للعقبة مساجد الكرك تتهيأ لصلاة الجمعة هياجنة: يدعو لأخذ مطعوم الانفلونزا ونتابع ما سيحدث بعد افتتاح المساجد وزارة العمل تدعو من تم إبلاغهم بعدم تجديد عقودهم لتقديم شكوى ولي العهد يترأس أجتماعاً لمناقشة الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا الملك يوجه الحكومة إلى الاستفادة من المحطات الزراعية
بحث
الأربعاء , 03 حزيران/يونيو 2020


دبلوماسية الندية

بقلم : عبدالله المجالي
07-11-2019 04:33 AM

تكللت الجهود الدبلوماسية الأردنية بإطلاق سراح الأسيرين عبد الرحمن مرعي وهبة اللبدي.
كانت الجهود التي تمت بتوجيهات من الملك شخصيا حازمة وصارمة ومتواصلة، وبوصلتها باتجاه واحد: إطلاق سراحهما.
المراقب للعلاقات الأردنية الإسرائيلية يلاحظ تغيرا في طريقة تعاطي الجانب الأردني الدبلوماسي والسياسي مع الكيان الصهيوني، فهناك حالة اشتباك شبه دائمة، وهناك ندية وصرامة لا تقبل أحيانا حلولا وسطا.
منذ قتل القاضي رائد زعيتر قبل خمس سنوات، ومقتل أردنيين على يد حارس سفارة الكيان الصهيوني في عمان في 2017، وقتل مواطنين أردنيين في القدس بزعم قيامهما بعملية طعن، بدت الدبلوماسية الأردنية ضعيفة أمام الصلف والتعامل الفوقي للكيان الصهيوني. رغم أن الدبلوماسية الأردنية ظلت تعمل خلف الأضواء وبحزم أيضا، لمحاكمة قتلة القاضي زعيتر، وضحيتي حارس السفارة.
في أزمة البوابات الالكترونية التي أقامها الاحتلال في المسجد الأقصى في 2017، وقفت الدبلوماسية الأردنية بحزم، ورفضت كافة الحلول الوسط، وساهمت جهود المقدسيين والدبلوماسية الأردنية والفلسطينية في لجم الاحتلال وسحب البوابات.
الموقف الأكثر حزما كان حين هبة المقدسيين مطلع العام الجاري وفتح باب الرحمة عنوة، حيث اتخذت الدبلوماسية الأردنية موقفا حازما وشديدا إزاءه، إذ كان الاحتلال يطمح بدور أردني لإعادة الاعتبار لقرار محكمته العليا الذي داسته أقدام المقدسيين، فكان الرد الأردني أن باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وأنه سيبقى مفتوحا.
ثم جاءت مسألة الباقورة والغمر، إذ أصر الجانب الأردني على رفض تمديد الاتفاقيتين، فيما كان الاحتلال يأمل بموقف أقل حزمًا.
إن التعامل الندي مع الكيان الصهيوني الذي بدأنا نشهده لا بد أن يستمر، وأن يكون سياسة استراتيجية لا سياسة عابرة.
ونأمل أن تنسحب سياسة الندية والتحدي هذه إلى العلاقات الأمنية والفنية والاقتصادية التي يقول مراقبون صهاينة إنها على أحسن ما يرام رغم كل التجهم الدبلوماسي الأردني
ومع كل ذلك، فإنه لا بد أن نؤكد رفضنا التام والمبدئي لاتفاقية وادي عربة وكل إفرازاتها..السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012