أضف إلى المفضلة
الجمعة , 13 كانون الأول/ديسمبر 2019
شريط الاخبار
"الجيش الوطني الليبي": سيطرنا على الطريق الرئيس بمنطقة الساعدية ومقر كلية ضباط الشرطة بصلاح الدين إسرائيل “تنعي” تفاهماتها مع موسكو لتنفيذ الاعتداءات ضدّ سوريّة أردوغان: نوبل منحت جائزتها لشخص يقطر قلمه دما وكراهية القسام: سنكشف خلال أيام عن إنجاز أمني واستخباراتي مهم روسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلب انتخابات الجزائر.. مؤشرات أولية على تقدم عبد المجيد تبون النتائج الأولية تشير إلى فوز "حزب المحافظين" في الانتخابات البريطانية وزراء أوقاف العالم الإسلامي يثمنون دفاع الملك عن الدين الإسلامي الحنيف إغلاق مراكز الاقتراع في الجزائر وبدء عملية فرز الأصوات اربد : التاجر عبدالله أحمد العمري يعفو عن مدينين لمحلاته بقيمة “90” ألف دينار لوجه الله تعالى خصم 56% على تذاكر الملكية الأردنية بمناسبة عيدها الـ 56 طقس العرب: أين المنخفض الجوي؟ 2ر30 دينار سعر غرام الذهب بالسوق المحلية الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية وفاة طفلين وإصابة أربعة أشخاص إثر حريق شقة في عمّان
بحث
الجمعة , 13 كانون الأول/ديسمبر 2019


عكس عكاس

بقلم : يوسف غيشان
13-11-2019 06:10 AM

قبل كمشة من السنوات قرأت خبرا طريفا، فقد ألقت السلطات الأسترالية القبض على رجل متهور قاد سيارته على الطريق السريع لمسافة500 كيلو متر بمعدل سرعة 50 كم في الساعة، ريفيرس طبعا، يعني الى الخلف. وقالت هيئة الإذاعة الأسترالية بأن الرجل وجهت إليه تهمة القيادة بتهور. ويدعي الرجل بأن ناقل الحركة إلى الأمام تعطل عنده لذلك اضطر إلى السواقة للخلف.
هذا الرجل القوا القبض عليه، بالتأكيد تعرّض للمحاكمة، فما بالكم في أمة كاملة تسير بقضها وقضيضها إلى الخلف منذ عقود، ولا أحد يأبه، لكأنها تسوق إلى الخلف برخصة عالمية معترف بها في المحافل الدولية. وهي خلال سيرها إلى الخلف تدهس إنجازاتها وتدوس امنياتها بالتحرر والتقدم، دون ان تدعي ان ناقل الحركة للأمام معطل، لا بل تفخر بأنه يعمل بكفاءة عالية لو أرادت لكنها تعطل عمله عن سابق تصميم وإرادة وترصد.
= أمة تمشي عكس التاريخ والجغرافيا والهندسة الإقليدية وميكانيكا الكم.
= أمه تدفن البداوة فيها ما تحقق من مدنية فيعود الحضر بدوا، ثم يتمدنون، ثم يعودوا بدوا.... وهكذا... وهم على هذه الحال من خلافة يزيد بن معاوية حتى تاريخه.
= أمة تعرف طريق التقدم أكثر من غيرها، وصممت وعبّدت الكثير من الاوتسترادات الموصلة إلى العلم والحضارة في الماضي التليد، لكنها لما وصلت إلى القمة عادت إلى الخلف بذات السرعة وعلى سبيل حسد الذات على إنجازاتها.
هل سمعتم بمن يحسد ذاته؟؟؟
إنها عقدة نفسية جديدة لم يعرفها علم النفس الإكلينيكي.

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
15-11-2019 05:34 AM

الاخ الفاضل يوسف غيشان المحترم تحية طيبة وبعد... منذ سنوات طويلة اتابع مقالاتك الكثيرة في الصحف والمواقع الاخبارية الاردنية ويسرني طرحك احيانا لبعض الامور لان فيها نوعا من النقد الخفي .
لكن اسمح لي ان اقول لك اخي العزيز هذه المرة بانه يجب التركيز على بعث الامل والتفاؤل

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012