أضف إلى المفضلة
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
حمد بن جاسم:لا توجد لدينا بالمنطقة خطط وسياسات للمرحلة القادمة لأنها تبنى على من سيكون في البيت الأبيض مقتل 14 بينهم 6 قياديين من جبهة النصرة في قصف لطائرة مسيرة شمال غرب سوريا اغتيال مفتي دمشق بعبوة استهدفت سيارته ترامب ينسحب من مقابلة تلفزيونية اعتراضا على "تحيز" محاورته بدء حظر التجول الشامل ولمدة 24 ساعة الحكومة: 199 وفاة و13432 اصابة كورونا خلال أسبوع تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة بـ65 صوتا بومبيو يعلن أن سوريا رفضت طلبا قدمته الولايات المتحدة خلال "زيارة سرية" لمسؤول أمريكي إلى دمشق 38 وفاة و2821 إصابة كورونا جديدة في الأردن تقارير إعلامية إسرائيلية : إسرائيل شغلت ممثلية سرية لها في البحرين على مدى 11 عاما موسكو تتهم واشنطن بتشجيع الأكراد على الانفصال عن سوريا "الأمن" يعلن سيطرته على معظم فارضي الإتاوات ويتوعّد تجار المخدرات ومروجيها أمرا الدفاع 19 و20: تشديد عقوبات المخالفين .. 500 دينار للمواطنين و2000 للمنشآت و6 آلاف للمطاعم مسؤول ملف كورونا يبرر سبب العودة عن قرار إغلاق الحضانات وزير الأوقاف: ساعة لاداء صلاة الجمعة خلال الحظر الشامل (تفاصيل)
بحث
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020


كیف كان ینظر الحسین لنتانیاھو؟

بقلم : رجا طلب
25-11-2019 05:31 AM

كنت قد كتبت مقالا في 27 اكتوبر من عام 2017 تحت عنوان «عقد نتانياهو النفسية» أشرت فيه إلى أن السلطة بالنسبة له هي حاجة
وجودية وليست حاجة مؤقتة أو مرحلية كما لدى بقية السياسيين في العالم، واوضحت في ذلك المقال ان نتانياهو كان ومنذ طفولته
محكوما بعقدتين اساسيتين وهما عقدة شقيقه «يوني» الذي قتل في عملية عينتيبي في اوغندا قبل 42 عاما وهي الحادثة التى زرعت في نفسه كراهية دفينة وخوفا دائما تجاه كل شيء فلسطيني، اما عقدته الثانية فهي عقدته بسبب والده «بن صهيون نتانياهو» المؤرخ اليميني المتعصب الذي زرع في نفسية ابنه التعصب والخوف من الآخر.

وكان نتانياهو يشعر ان المجتمع الاكاديمي في اسرائيل لم يقدر والده التقدير المطلوب وتفاعل العاملان معا وزرعا في نفس وعقل نتانياهو مزيجا من الخوف والانتقام، وانتج هذا المزيج شخصية مراوغة و«كذابة وشكاكة» حسب وصف عالم النفس الاسرائيلي أريئيل هارتمان وهو ما يفسر سلوكه القائم على الانتقام بدافع الخوف من اي شيء فلسطيني والعمل بكل ما أوتي من قوة وجشع من اجل الامساك بالسلطة التى تعوضه عن الشعور بمظلومية والده وعدم تقديره.

اشرت الى ما سبق لاعطاء اضاءة على خلفية تصريح جلالة الملك الذى قال فيه إن علاقتنا بإسرائيل هي في أسوأ حالاتها، والسبب الرئيسي في هذا السوء هو نتانياهو شخصيا الذي انتهج سياسة الكذب والمراوغة مع الاردن منذ فترة ولايته الاولى اي منذ عام 1996 حيث اشرف شخصيا على محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان عام 1997 لكي يجهض معاهدة السلام، وحاول الانتقام من الاردن بعد حادثة الدقامسة في الباقورة، اما في ولايته الثانية والمستمرة منذ 2009 فقد مارس كل انواع واشكال العداء للاردن سواء من خلال استباحة المسجدين الاقصى وقبة الصخرة، او من خلال الاستفزاز المتعمد مع الاردنيين كحادثة القاضي رائد زعيتر او حادثة السفارة في عمان التي راح ضحيتها كل من محمد الجواودة وبشار حمارنة او الاعتقالات الانتقامية - الاستفزازية للاردنيين مثل التي جرت لهبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي.

في الاسبوع الماضي وبمناسبة الذكرى 84 لميلاد الحسين رحمه االله اجريت حوارا تلفزيونيا مع الدكتور سمير مطاوع استحضرت خلاله محطات عديدة للراحل الكبير مع الدكتور مطاوع الذي كان مستشار إعلاميا لجلالته منذ 1985 حتى عام 1990 بالاضافة لعمله كوزير للاعلام لاحقا، وفي سياق الحوار سألته عن رأي الحسين بنتانياهو، فأجاب قائلا: بانه لم يكن يثق به لأنه مخادع على العكس من شخصية إسحاق رابين الذي كان صادقا في صناعة السلام وانهاء الصراع.(الرأي)



التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012