أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 21 كانون الثاني/يناير 2020
شريط الاخبار
الرئيس التونسي يكلف إلياس فخفاخ بتشكيل الحكومة الجديدة إيران: الطائرة الأوكرانية أصيبت بصاروخي TOR-M1 أطلقا باتجاهها من الشمال مقتل أربعة محتجين وشرطيين في استمرار الاحتجاجات ضد الحكومة بالعراق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تعلن عن تعليمات البطاقة الذكية (رفاق السلاح) ذوو الخطيب: صلاة الغائب الثلاثاء .. وللجهات المعنية حرية الاستمرار بالبحث الملك يحضر جانبا من اجتماع مع ممثلين عن القطاع السياحي مساعد أمين عام الأمم المتحدة يزور المنطقة العسكرية الشرقية "كلنا الأردن" تعقد حوارية حول مضامين خطاب الملك في البرلمان الأوروبي مندوبا عن الملك الرزاز يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي السياحة تطلق الموقع الالكتروني لأجندة الفعاليات بحلته الجديدة إسرائيل تعلن انطلاق أعمال بناء جناحها بمعرض "إكسبو 2020 دبي" 116 قتيلا حصيلة الهجوم الصاروخي على معسكر الجيش اليمني القبض على 23 شخصا بحوزتهم مخدرات واسلحة نارية - صور المعشر عضواً بالأعيان شركة توزيع الكهرباء تؤكد جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي - ارقام هواتف
بحث
الثلاثاء , 21 كانون الثاني/يناير 2020


المخترة والمهترة

بقلم : د . بسام العموش
30-11-2019 10:52 AM

إن الناظر في سيرة أغلب حكام المسلمين بل وغير المسلمين يجدها سيرة مخترة بمعنى السلطة المطلقة والتحكم والدكتاتورية والفرعنة ' ما أُريكم إلا ما أرى ' ' أنا ربكم الأعلى ' أنا الدولة والدولة أنا ، أنا صاحب المزرعة المتحكم بالنبات والحيوان والجماد وبالبوابة !! المخترة هنا تعني كل شيء له ، وإن من ينازع في ذلك لا بد من مزع رقبته !! المخترة إذلال للناس ، المخترة أخذ كل شيء وعدم انجاز شيء ، المخترة أنا أو الطوفان ، المخترة عدم الاهتمام بالله والحساب عنده ، المخترة تخلٍ عن العمل الصالح الذي ينفع بعد الموت ، المخترة في النهاية لهو ولعب وعدم اتعاظ بمن سبق ، المخترة سعي للعنة التاريخ بل للعنة الله والملائكة والناس أجمعين !! .

أما المهترة ( نسبة الى مهاتير محمد / ماليزيا) الذي قال كلاما' أعادنا به الى عهد الراشدين حيث يستشعر الرجل مخافة الله وأنه سيلاقيه وأنه لا يسعى الا لأداء المطلوب تجاه شعبه الذي ائتمنه على السلطة وهو ابن ثلاث وتسعين فماذا عساه يطمع بعد هذا العمر الا بالله ؟؟ المهترة أن يحسب الحاكم لحظة لقائه بالله وهي اللحظة التي ليس فيها كذب ولا دجل ولا نفاق ولا تطبيل ولا تزمير !! هي لحظة الحقيقة التي تسقط فيها الألقاب والنجوم والنياشين ، هي اللحظة التي لا يجد فيها حوله حرسا' ولا من يهتف له بالروح والدم ، هي لحظة تدقيق كل كلمة وكل قرار وكل موقف ، هي لحظة الحقيقة التي وضعها عمر بن الخطاب بين عينيه ( لو عثرت شاة على شاطئ الفرات لسألني اللهُ عنها ) .

رأينا مخترة القذافي على سبيل المثال الذي قاد انقلابا' وتحول هذا الضابط الى المخترة وخلع على نفسه لقب
' ملك ملوك أفريقيا' !!

نهب مال الليبيين وتصرف به وجعل عيشهم في ضنك وضيق وذل وقتل وسجون وتشريد فلما جاءت لحظة سقوط المخترة صار يرجو الثوار أن يسامحوه ويتلطفوا به !! تماما' مثل توبة فرعون الذي طغى وتجاوز وتمختر فلما جاءت لحظ الغرق قال ( آمنت ) فرده اللهُ وقال ( ألآن !! ) .

قال علماء الوعظ في تاريخنا :

تُبْ قبل موتك بيوم وبما أنك لا تدري متى تموت فكن دائما' تائبا' .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
01-12-2019 06:51 AM

كلام سليم من رجل حكيم يحسب حساب اخرته اكثر من دنياه

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012