أضف إلى المفضلة
الخميس , 13 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
"نيويورك تايمز": حماس نجحت في وقاية غزة من كورونا "أمناء اليرموك" يقرر إعفاء الخصاونة ويقبل استقالة العجلوني الرئيس السوري: الولايات المتحدة وتركيا حولتا المبادرات السياسية إلى "خزعبلات سياسية" قتلى وجرحى جراء انحراف قطار عن مساره في اسكتلندا مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة 16 اصابة كورونا محلية جديدة في الأردن و4 من الخارج وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر من صباح غد ولمدة اسبوع بسبب الوضع الوبائي محافظ العاصمة: لا تهاون مع أي شخص لا يطبق أمر الدفاع 11 بدء إعادة الانتشار الأمني أمام المنشآت التجارية والعامة - صور المياه : حملة امنية تضبط (6) اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر - صور اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ضبط مقالع ومحاجر مخالفة وضبط اشخاص مطلوبين يعملون داخلها بالبادية الجنوبية و الشمالية وزير الاعلام يوضح حول مخالفة مَن لا يرتدي الكمامة داخل المركبة الشرطة حمت المسيء:قتلى وجرحى في مدينة هندية عقب منشور مسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حجز 230 آلية ثقيلة في 4 أشهر
بحث
الخميس , 13 آب/أغسطس 2020


المخترة والمهترة

بقلم : د . بسام العموش
30-11-2019 10:52 AM

إن الناظر في سيرة أغلب حكام المسلمين بل وغير المسلمين يجدها سيرة مخترة بمعنى السلطة المطلقة والتحكم والدكتاتورية والفرعنة ' ما أُريكم إلا ما أرى ' ' أنا ربكم الأعلى ' أنا الدولة والدولة أنا ، أنا صاحب المزرعة المتحكم بالنبات والحيوان والجماد وبالبوابة !! المخترة هنا تعني كل شيء له ، وإن من ينازع في ذلك لا بد من مزع رقبته !! المخترة إذلال للناس ، المخترة أخذ كل شيء وعدم انجاز شيء ، المخترة أنا أو الطوفان ، المخترة عدم الاهتمام بالله والحساب عنده ، المخترة تخلٍ عن العمل الصالح الذي ينفع بعد الموت ، المخترة في النهاية لهو ولعب وعدم اتعاظ بمن سبق ، المخترة سعي للعنة التاريخ بل للعنة الله والملائكة والناس أجمعين !! .

أما المهترة ( نسبة الى مهاتير محمد / ماليزيا) الذي قال كلاما' أعادنا به الى عهد الراشدين حيث يستشعر الرجل مخافة الله وأنه سيلاقيه وأنه لا يسعى الا لأداء المطلوب تجاه شعبه الذي ائتمنه على السلطة وهو ابن ثلاث وتسعين فماذا عساه يطمع بعد هذا العمر الا بالله ؟؟ المهترة أن يحسب الحاكم لحظة لقائه بالله وهي اللحظة التي ليس فيها كذب ولا دجل ولا نفاق ولا تطبيل ولا تزمير !! هي لحظة الحقيقة التي تسقط فيها الألقاب والنجوم والنياشين ، هي اللحظة التي لا يجد فيها حوله حرسا' ولا من يهتف له بالروح والدم ، هي لحظة تدقيق كل كلمة وكل قرار وكل موقف ، هي لحظة الحقيقة التي وضعها عمر بن الخطاب بين عينيه ( لو عثرت شاة على شاطئ الفرات لسألني اللهُ عنها ) .

رأينا مخترة القذافي على سبيل المثال الذي قاد انقلابا' وتحول هذا الضابط الى المخترة وخلع على نفسه لقب
' ملك ملوك أفريقيا' !!

نهب مال الليبيين وتصرف به وجعل عيشهم في ضنك وضيق وذل وقتل وسجون وتشريد فلما جاءت لحظة سقوط المخترة صار يرجو الثوار أن يسامحوه ويتلطفوا به !! تماما' مثل توبة فرعون الذي طغى وتجاوز وتمختر فلما جاءت لحظ الغرق قال ( آمنت ) فرده اللهُ وقال ( ألآن !! ) .

قال علماء الوعظ في تاريخنا :

تُبْ قبل موتك بيوم وبما أنك لا تدري متى تموت فكن دائما' تائبا' .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
01-12-2019 06:51 AM

كلام سليم من رجل حكيم يحسب حساب اخرته اكثر من دنياه

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012