أضف إلى المفضلة
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
حمد بن جاسم:لا توجد لدينا بالمنطقة خطط وسياسات للمرحلة القادمة لأنها تبنى على من سيكون في البيت الأبيض مقتل 14 بينهم 6 قياديين من جبهة النصرة في قصف لطائرة مسيرة شمال غرب سوريا اغتيال مفتي دمشق بعبوة استهدفت سيارته ترامب ينسحب من مقابلة تلفزيونية اعتراضا على "تحيز" محاورته بدء حظر التجول الشامل ولمدة 24 ساعة الحكومة: 199 وفاة و13432 اصابة كورونا خلال أسبوع تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة بـ65 صوتا بومبيو يعلن أن سوريا رفضت طلبا قدمته الولايات المتحدة خلال "زيارة سرية" لمسؤول أمريكي إلى دمشق 38 وفاة و2821 إصابة كورونا جديدة في الأردن تقارير إعلامية إسرائيلية : إسرائيل شغلت ممثلية سرية لها في البحرين على مدى 11 عاما موسكو تتهم واشنطن بتشجيع الأكراد على الانفصال عن سوريا "الأمن" يعلن سيطرته على معظم فارضي الإتاوات ويتوعّد تجار المخدرات ومروجيها أمرا الدفاع 19 و20: تشديد عقوبات المخالفين .. 500 دينار للمواطنين و2000 للمنشآت و6 آلاف للمطاعم مسؤول ملف كورونا يبرر سبب العودة عن قرار إغلاق الحضانات وزير الأوقاف: ساعة لاداء صلاة الجمعة خلال الحظر الشامل (تفاصيل)
بحث
الجمعة , 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020


«إسرائيل الكبرى» والأوهام العربية

بقلم : عبدالله المجالي
19-12-2019 06:13 AM

يقول الكاتب الفلسطيني رجب ابو سرية إن جملة من الشواهد والإشارات، كذلك التسريبات التي تظهر بين فينة وأخرى، تؤكد أن «إسرائيل» عادت لتحلم بتحقيق فكرة «إسرائيل الكبرى»، وإن على المستوى الاقتصادي.
ولم لا! فالطريق معبد لهذا الحلم، فالوفود الصهيونية تجوب المنطقة العربية، وتلقى الترحاب أينما حلت.
بعض العرب بات ينظر للكيان الصهيوني على أنه «كيان مناضل» استطاع الصمود في وجه كل العواصف! وهو كيان مفيد بتجاربه الاقتصادية وخصوصا فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة، ناهيك عن قدراته العكسرية والأمنية «المذهلة»!
يعتقد هؤلاء العرب أنه من «المؤسف أن لا نستفيد من هذه القدرات»!
الكيان من جهته مسرور جدًا لهذا الانقلاب لدى بعض العرب، ويستثمر فيه حتى يهيل التراب على القضية المركزية؛ قضية فلسطين والمقدسات، لتصبح قضية هامشية تخص عدة ملايين من الفلسطينيين فقط.
يتوهم العرب إذا اعتقدوا أن الكيان الصهيوني يمكن أن يصبح صديقًا أو حليفًا أو حتى محايدًا؛ فالمشروع الصهيوني برمته قائم على التناقض التام والصراع مع الجوار، ناهيك عن الأحلام التوسعية، فضلًا عن أنه مشروع غريب عن المنطقة وهو مرتبط عضويًا بالغرب.
الكيان الصهيوني كالمرض العضال الذي إن تمكن من جسد سينهكه تمامًا.
بلغة المصالح؛ ليس من مصلحة الكيان الصهيوني لا اليوم ولا مستقبلًا أن يكون هناك عالم عربي قوي ينافسه حتى اقتصاديًا وليس عسكريًا، وليس من مصلحته أن تكون هناك حتى دولة عربية قوية، أو حتى توافق عربي؛ ذلك أن ذلك سيشكل خطرًا عليه، فهو كيان صغير غريب لا يمكن أن يستمر إلا في وسط ضعيف ومنقسم. هذه هي الحقيقة، وكل من يفكر بغير ذلك فهو واهم واهم!
المفارقة أن تلك الحقيقة يعرفها أهل السلطة المستبدون، وما أكثرهم في بلادنا، فهل يستطيع مستبد أن يحكم دون استغلال ضعف وانقسام الشعب؟!السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012