أضف إلى المفضلة
الثلاثاء , 29 أيلول/سبتمبر 2020
شريط الاخبار
أب يقتل بناته الثلاث وينتحر في طرطوس مركز حميميم: المسلحون يدبرون استفزازات باستخدام الكيميائي في إدلب وحلب مصادرة أموال ضخمة واعتقال متنفذين موالين له : الكشف عن تفاصيل استهداف خلايا دحلان في الضفة الجزيرة يفوز على الوحدات بدوري المحترفين باكو: لدينا ما نستخدمه حال لجوء أرمينيا لصواريخ "إسكندر" 6 وفيات و734 اصابة كورونا جديدة في الأردن " قره باغ" .. لماذا وكيف بدأ النزاع منذ 30 عاما ؟ علييف: يجب تسوية الصراع في قره باغ بناء على قرارات مجلس الأمن أفغانستان تعلن دعمها لباكو وتؤكد ان " قره باغ" جزء من اذربيجان عمان الأهلية توقع 3 اتفاقيات تشغيلية استثمارية الملك وولي عهد أبوظبي يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية عبيدات: المناعة المجتمعية تعني اصابة 70% من الأردنيين بكورونا العضايلة: العزل منزليا لمصابي كورونا ومحطات تقصي وبائي في المحافظات إصابة كورونا في وزارة المياه وتعليق استقبال مراجعي دائرتين بالاسماء.. قرى واحياء في اربد تسجل اصابات بفيروس كورونا
بحث
الثلاثاء , 29 أيلول/سبتمبر 2020


عن التأييد الفرنسي للوصاية الهاشمية

بقلم : محمد يونس العبادي
25-01-2020 03:52 AM

حملت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القدس دلالات هامة، أبرزها تأكيده على الوصاية الهاشمية على القدس أهمها تأكيده على أن الملك رجل السلام في العالم وصاحب الوصاية على المقدسات.
وهذا التصريح الفرنسي من القدس، يشرح التقدير العالمي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، خاصة وأنه يأتي من رئيس دولةٍ عضو في مجلس الأمن الدولي، ويعبر عن مواقف فرنسا تجاه الثوابت العربية.
وأهمية هذه الزيارة أيضاً، أنها جاءت بتنسيق بين القنصلية الفرنسية العامة مع دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف دون تدخل من سلطات الإحتلال، في إشارة إلى الموقف الفرنسي من أراضي عام 1967م، والقدس.
وأهميته تكمن في التوقيت إذ جاء في وقتٍ تسرب فيه الإدارة الأمريكية ما يفيد أنها بصدد الإعلان عن صفقة القرن، وقبيل ساعات من دعوتها الخصوم الأسرائيليين نتنياهو وييني غانتس إلى زيارة واشنطن لمناقشة صفقة القرن.
فالتوقيت السياسي للتصريح، والزيارة الفرنسية، يُظهر مدى الرفض الأوروبي للطرح اليميني الذي يبدو أنه على وقع الانتخابات في أمريكا وإسرائيل يسعى إلى حلفاء جدد، وهذا ما يمكن قراءته في دعوة خصم نتنياهو ييني غانتس للزيارة.
وقراءة التوقيت، تؤكد أنّ جهود جلالة الملك الموصولة وتأكيده على السلام وحل الدولتين ورفض ضمّ أراضٍ إلى اسرائيل،وتداعيات ذلك هو طرح دولي يلقى التأييد من مؤثرين هامين في لدى صناع القرار الدولي.
وإلى جانب التصريح الفرنسي، جاء التصريح الروسي فلاديمير بوتين لدى لقائه بنتياهو وتأكيداته على ضرورة الحفاظ على هوية الحي المسيحي بالقدس، بحضور بطريرك فلسطين والأردن ثيوفيلوس.
هذه المواقف الدولية إذا ما أضيف إليها مواقف أوروبية سابقة ولدول مؤثرة يصب في صالح الجهد الملكي في مواجهة أي طرح أمريكي يقفز على التاريخ والجغرافيا والاجتماع، بل ويناقض المنطق للعملية السلمية.
وجهود جلالة الملك الموصولة في مواجهة هذه اللحظة التاريخية التي تحاول جبّ كل ما مضى من اتفاقيات وعقودٍ لمسيرة السلام، والخطاب المضاد لهذا الطرح يشرح حجم قوة الطرح الملكية وأن الأردن يمتلك الخيارات الدبلوماسية في مواجهة أي طرحٍ ينال من الحقوق التاريخية العربية والفلسطينية.
ومع توقع أن يقدم ممثلي تيار اليمين على محاولة اجتراح طروحات وقرارات لأجل الكسب الانتخابي خلال الأيام المقبلة، إلا أنّ الجبهة التي تواجه هذه الطروحات ما زالت متينة، وهي بحاجة إلى دعمٍ عربي للموقف الأردني، وخطابه وتمتين الجبهة الداخلية وتعظيم قيم ومعاني الولاء والانتماء .
كما أن الصالح الدولي العام يصب لأجل تحقيق العدالة بالمنطقة، وإحقاق الحقوق العربية التاريخية التي لطالما كان الهاشميين عماد المطالبين بها والوصاة على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وجلالة الملك قدّم مواقف تاريخية في مواجهة هذه اللحظة بصياعة مفردات خطاب بات اليوم يتصاعد بوجه المحاولات اليمينية وتوجهاتها..

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012