أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 08 نيسان/أبريل 2020
شريط الاخبار
أعداد المتعافين من كورونا في العالم تتجاوز الـ300 ألف شخص هبوط أسعر النفط : برنت 31 دولارا والخام الاميركي 23 دولارا سبق دولي يسجل للاردن في مواجهة الكورونا بمناسبة يوم الصحة العالمي : الملكة توجه رسالة الى الكوادر الطبية تأجيل امتحانات الدورة الاستثنائية ل" الشامل " الى الدورة الصيفية المقبلة صحة البلقاء: نتائج مخالطي متوفى السلط بكورونا سلبية استقالة وزير البحرية الأمريكي وفيات كورونا حول العالم تتجاوز 81 ألفاً "العمل": إغلاق مصنعين لعدم التزامهما بشروط السلامة في "الحسن الصناعية" العجارمة: "التعليم العالي" لا يمكنه إلغاء أي قرار أكاديمي صادر عن "مجالس العمداء" "البوتاس العربية" تتبرع بـ20 مليون دينار إضافية لصندوق "همة وطن" ليرتفع تبرعها الى 25 مليون دينار فحوصات كورونا احترازية لمشغلي القطاعات الاساسية في اربد 4 اصابات كورونا جديدة في الأردن والاجمالي 353 وشفاء 12 الحكومة: لم نحدد مدة وموعد الحظر الشامل الرزاز يشارك بحملة لتقدير جهود العاملين بالقطاع الصحي
بحث
الأربعاء , 08 نيسان/أبريل 2020


حكومة " وحدة وطنية " باتت ضرورة ملحة . بقلم : شحاده أبو بقر العبادي

بقلم : شحادة أبو بقر العبادي
29-01-2020 12:00 PM

أخيرا أعلنها ترمب وشرح نتنياهو تفاصيلها ، ولم تعد هناك أمور خافية أبدا ، فالقدس الشريف في صفقتهم ' يهودية ' وعاصمة أبدية ، والمستوطنات والأغوار جزء لا يتجزأ من الدولة اليهودية ، وقضية اللاجئين حلها خارج حدود الدولة اليهودية ، فهل بعد هذا القول قول يناقش ! ، خاصة وقد بدا وللجميع من يؤيد الصفقة ومن يعارضها .

ما ذكرته أعلاه وغيره من تفاصيل لاحقة ستأتي بها الأيام تباعا ، يتناقض وبالكلية تاريخيا ودينيا وجغرافيا وديمغرافيا وحضاريا ، ليس فقط مع مصالحنا الوطنية العليا وحاضر ومستقبل دولتنا الأردنية ومع أبجديات الحل العادل لقضية فلسطين الذي تقر به الدنيا بأسرها بإستثناء ترمب ونتنياهو وأعوانهم ، وإنما هو مخطط مؤامرة كبرى أشد ظلما من كل ما سبقها من ظلم بحق الشعب الفلسطيني وحقنا نحن الأردنيين بالذات .

نحن اليوم أمام منعطف مفصلي بات يتطلب وحدة وطنية حقيقة تنطق برأي موحد وكلمة واحدة تجسد لاءات جلالة الملك الثلاثة المعروفة ، مثلما تجسد وقوفنا صفا واحدا في مواجهة المؤامرة التاريخية وإلى جانب الاردن وفلسطين والقدس بالذات . فمن يقبل ضميره ووجدانه ودينه وإنسانيته بأن تغدو القدس الشريف ' يهودية ' مجردة من عروبتها وإسلامها ! .

يطول الكلام لكن خيره هو ما قل ودل ، فنحن اليوم ومن أجل حشد صف شعبنا كله مع الوطن والقضية والعرش الهاشمي ، أحوج ما نكون إلى حكومة وحدة وطنية ' تضم رجالا أقطابا يتوفرون على نهج وطني وقومي وديني شامل ويتمتعون بخبرات سياسية مشهودة يتولون التعامل مع هذا المستجد الخطير ويحظون بثقة وتفاعل الشعب مع قراراتهم وإجراءاتهم .

حكومة الوحدة الوطنية ذات الطابع السياسي ، هي وحدها القادرة على مواجهة الخطة الظالمة وحماية الوطن من شرورها وإسناد الأشقاء الفلسطينيين ودعم مواقفهم وإسماع الإقليم قبل العالم كلمتنا وموقفنا وحشد المؤازرين لنا ، وتبيان من معنا ومع فلسطين ومن ليس معنا ومع يهودية القدس ! ، وهي كذلك القادرة على ضمان سلامة مسيرتنا وأمن بلدنا وضبط شارعنا عندما نكون على قلب رجل واحد .

ليقل ترمب ونتنياهو ما يشاءان ، فهذا ليس شأننا ، ومتى كنا صفا واحدا ويدا واحدة وقلبا واحدا وأشقاؤنا في فلسطين كذلك ، فلن تملك قوة على وجه الأرض فرض ظلمها علينا مهما تجبرت وطغت ، وليفعلوا ما يحلو لهم ، فالله معنا ولن يخذلنا أبدا أبدا ، لأننا ندافع عن حق وعدل وعن مسرى ومعراج محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا شرف ما بعده شرف في هذه الحياة الدنيا .

حكومة الوحدة الوطنية باتت أكثر من ضرورة ملحة ، وفيها قطعا الخلاص من كثير من مشكلاتنا ، مثلما فيها أمننا الوطني وسلامة نسيج مجتمعنا ووحدة صفنا مع الوطن والملك ومصالحنا العليا ودعم أشقائنا خلف النهر ، فهل نفعل ونرى الفرق الإيجابي ! ، آمل ذلك ، والله من وراء قصدي .

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
29-01-2020 01:08 PM

حكومة منتخبة نعم حكومة يوجد فيها رئيس وزراء يملك الولاية العامه حقيقة

2) تعليق بواسطة :
29-01-2020 02:03 PM

ماهي حكومة الوحدة الوطنية ؟.

رد من المحرر:
الكاتب شرح لك مفهوم حكومة الوحدة الوطنية في مقاله ..تحياتي واجترامي

3) تعليق بواسطة :
29-01-2020 02:21 PM

سيدي المحرر المحترم اشكرك واعتقد وجوب تشكيل حكومة عسكرية لانهم هم الاقدر والانسب والافضل في هذة المرحلة ولك مني كل التمنيات الطيبة لان معظم الاحزاب لا تزال في مرحلة تلمس طريق البداية السياسية ....................

4) تعليق بواسطة :
29-01-2020 04:37 PM

الكاتب المحترم : فلسطين بقدسها مهودة تحت سيطرة المحتل الصهيوني ..ومن يقف فى وجه الطاغية ترمب؟ الم تر كيف كان يتكلم ترمب ويعوج فمه ووجهه يزداد احمرارا وجنبه النتن يعلك ويصفق له وكأن فلسطين ليس لها عزوة او اهل! رب السماوات والارض لا بد ان يبعث من يحررها طال الزمان او قصر.
انشر ايها الموقع

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012