أضف إلى المفضلة
الخميس , 27 شباط/فبراير 2020
شريط الاخبار
النفط يهبط لأدنى مستوياته في أكثر من عام مع انتشار كورونا : برنت 53 دولارا والخام الاميركي 48 دولارا السعودية تقرر تعليق الدخول لأغراض العمرة مؤقتاً العراق يعطل الدراسة 10 أيام بسبب انتشار كورونا رسميًا.. ميشال عون يعلن دخول لبنان نادي الدول النفطية الملك: الوجود المسيحي جزء أصيل من نسيج ومستقبل الشرق الأوسط الملك : الأردن مستمر في تحمل مسؤوليته التاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف النعيمي: اتفاقية بين "التربية" و"الضمان" لتحويل رواتب المعلمين بالمدارس الخاصة إلى البنوك مأدبا...السجن شهرين لموظف انتحل شخصية زميله واعتذر عن رئاسة قسم نصيب الأسد لجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية شركات صناعة الالبان: لا صحة لما نشر حول عدم الالتزام بتخفيض الأسعار وما يشاع هدفه تضليلي خدمة لمنتجات من أسواق خارجية Orange الأردن راعي الاتصالات لليوم العلمي للاتصالات وزارة الشباب تلغي انتخابات نادي موظفي أمانة عمان.. وتعين هيئة ادارية جديدة - اسماء المحامي محمد قطيشات يكتب: توقيف الصحفيين في قضايا المطبوعات والنشر مخالف للدستور العضايلة: نتعامل بشفافية وحرص على تدفق المعلومات حول فيروس الكورونا تقرير إسرائيلي: نتنياهو استأجر شركة للتجسس على غانتس
بحث
الخميس , 27 شباط/فبراير 2020


مؤامرة القرن الأمريكية ضد الحقوق الفلسطينية

بقلم : سري القدوة
10-02-2020 01:38 AM

إن الخطّة الأميركية عبرت من خلال مضامينها ومنطلق صياغتها عن العنصرية والكراهية والحقد التاريخي ضد العرب والفلسطينيين وبذلك خلقت هذا الواقع الرافض وعبرت عن تأثيرات وتداعيات خطيرة على مستقبل المنطقة وهي في الواقع تعيد انتاج الاحتلال والإرهاب الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وسيكون مصيرها مزبلة التاريخ لأنّها معدّة للسماح للاحتلال بتطبيق ما يريده منها من جانب واحد بغض النظر عن موقف الشعب الفلسطيني حيث بدأ الاحتلال منذ سنوات تطبيق الخطة وجاء الاعلان عن تنفيذها من قبل ترامب لتوفير الدعم المطلق للاحتلال وأدواته للسيطرة علي الاراضي الفلسطينية وفرض واقع جديد وخارطة الاحتلال القائمة علي التوسع والاستيطان والهيمنة وسرقة ما تبقي من الحقوق الفلسطينية .
إن شعبنا الفلسطيني قد نجح بصموده عبر مسيرته الطويلة بالتمسك بوطنه وبقضيته ويناضل في جميع أماكن تواجده كل حسب موقعه وظروفه من أجل الحرية والاستقلال والعودة وهو قادر الآن على صد كل المؤامرات التي تحاك ضده مهما تعاظمت الضغوط الصهيونية الأميركية عليه والتي زادت من تراكم المأساة الفلسطينية المستمرة .
في ظل هذه الظروف المعقدة بات من الضروري حماية الجبهة الوطنية الداخلية وتعزيز الصمود الوطني والعمل وبقوة لإنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاقات المصالحة دون أي عوائق او استدراكات فهذا سيكون ردا قويا على المتآمرين والمتواطئين، وإن شعبنا الفلسطيني هو وحده صاحب الحق في تقرير مصيره والاستمرار في النضال حتى تحقيق الحرية وإقامة دولة المؤسسات وسيادة القانون وتوفير حياة كريمة للشعب الفلسطيني الذي يسعى الى الاستقلال وتقرير مصيره وفقا لقرارات المجتمع الدولي ومن اجل قطع الطريق على هذه المؤامرة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتدمير مقدرات الشعب الفلسطيني .
إن صفقة القرن تمس مباشرة بكل أجزاء الشعب الفلسطيني لأنّها تشمل شطب حقوق اللاجئين والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وشرعنة الاستيطان وضم مناطق واسعة من الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من إقامة دولة سيادية مستقلة.
ان مؤامرة القرن هي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية لذا فإنها تستدعي ردا سياسيا وشعبيا فوريا يشمل كل أجزاء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بما في ذلك إعلان الإضراب العام والشامل الرافض للصفقة والخروج بمظاهرات جماهيرية تعبيرًا عن الغضب على المؤامرة والتمسك بالثوابت وانه وفي ظل هذه المؤامرات وشراستها لا يكفي فقط اصدار بيانات الرفض وبات من الضروري ان نتبني استراتيجية وطنية فلسطينية وحدوية وإيجاد خطة شاملة تكون بمثابة وثيقة وطنية طويل الأمد تضمن تحركا وطنيا وعملًا جديا لإفشال مؤامرة القرن، والمضي قدما في النضال لتحقيق العدل لشعب فلسطين في أرضه ووطنه والتصدي للمؤامرة وانهاء الاحتلال وتفكيك كل المستوطنات القائمة وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان كافة حقوق اللاجئين وفقا لقرارات الشرعية الدولية .
إن مواجهة المؤامرات على الشعب الفلسطيني يستلزم تغييرا جذريا في النهج السياسي يشمل بناء الوحدة الوطنية من جديد وإنهاء الانقسام والعمل معا للتصدي لصفقة القرن وترجماتها على الأرض، كما يشمل وقف العلاقات مع الاحتلال والانطلاق في نضال شعبي وحدوي ضد الاحتلال ودفاعا عن النفس وعن الحق الفلسطيني وتعزيز عمل وخطة الحكومة الفلسطينية لبناء المؤسسات الوطنية مع الأخذ بعين الاعتبار بأن الظروف تغيرت ولم يعد النهج القديم مفيدا وناجعا للتعامل مع التحديات الصعبة والمصيرية التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .
*سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012