أضف إلى المفضلة
الجمعة , 28 شباط/فبراير 2020
شريط الاخبار
انخفاض أسعار الذهب عالميا "المواد الطبية": التجار يبحثون عن بديل للصين لسد احتياجات المملكة من المستهلكات الطبية نتنياهو: معارضة الأردن لصفقة القرن واحتمال الغاء السلام لا يهمنا نائب روسي: أي عملية تركية واسعة النطاق في إدلب ستكون نهايتها سيئة لأنقرة مستشار أردوغان يتوعد روسيا "بانتقام رهيب" بسبب موقفها في سوريا لافروف: لا تنازلات للإرهابيين في سوريا الكرملين: بوتين وأردوغان اتفقا على بحث إمكانية عقد قمة في القريب العاجل متحدث: صندوق النقد سيخفض على الأرجح توقعات النمو العالمي بسبب كورونا المستفيدون من اسكان ضباط الجيش لشهر آذار ارتفاع وفيات كورونا في الصين إلى 2788 الجمعة .. طقس مستقر ومشمس في أغلب المناطق لعدم استجابة "الناتو " طلبها جره الى ادلب : تركيا تمنح الضوء الأخضر.. مهاجرون يتدفقون برا وبحرا باتجاه أوروبا فرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الناتو "يدعو دمشق وموسكو لـ"وقف الهجوم" في إدلب ! أسعار النفط تنزل لأدنى مستوى في أكثر من عام بفعل "كورونا ": برنت 52 دولارا والخام 47 دولارا
بحث
الجمعة , 28 شباط/فبراير 2020


مخاطر خلخلة مفاصل الاقتصاد

بقلم : خالد الزبيدي
13-02-2020 04:16 AM

يقوم الاقتصاد على قاعدتي الإنتاج والاستهلاك بالمعاني الواسعة، لذلك تحفز الدولة الانتاج وزيادة الانتاجية ( السلع والخدمات ) لتلبية الطلب المحلي المعبر عنه بالاستهلاك فكلما زاد الاستهلاك المحلي من المنتجات الوطنية يتعمق الاقتصاد ويحقق التوازن المرغوب في الميزان التجاري، وفي حال زيادة معدلات الاستهلاك المحلي من سلع وخدمات مستوردة يشهد الاقتصاد تباطؤا، ويتعرض الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية لضغوطات مستمرة يساهم في إضعاف الاستقرار النقدي.

الالتزام بالاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الاطراف يفترض ان تكون ملزمة للأطراف الموقعة عليها، الا ان دولا تتجاوز على الاتفاقيات في حال تعرضها لخسائر او تحديات جديدة وتتخذ قرارات لحماية اقتصاداتها، وامريكا مثال على ذلك عندما فرضت رسوما جمركية على مستورداتها من الحديد والصلب في 2009، وفي خطوات مماثلة واكثر اتساعا شن الرئيس الامريكي حربا تجارية مفتوحة على المنافسين والاصدقاء والحلفاء وشملت الصين واوروبا وكندا.

الاردن من الدول التي تبدي التزاما حرفيا بالاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف وبرغم ذلك يواجه ضعف التزام من قبل بعض الاطراف الاخرى خصوصا وان المتغيرات الاقليمية والدولية وضعف الاستقرار السياسي والاقتصادي رتب تكاليف كبيرة على الاقتصاد الاردني من لجوء كثيف خلال فترة زمنية قصيرة، وإغلاق المنافذ الحدودية امام الصادرات الوطنية شرقا وشمالا وغربا مما فرض تحديات من نوع جديد على الاردن ماليا واقتصاديا.

وزاد الاعباء على الاردن من النواحي الاقتصادية ارتفاع تكاليف الانتاج المحلي مما اضعف تنافسية المنتجات الاردنية في اسواقها واسواق التصدير، كما ادت السياسات المالية الانكماشية الى تعمق الركود لاسيما في الاسواق التجارية التي سجلت تراجعا، وانعكس ذلك بشكل جلي على الشيكات المرتجعة بين الجهاز المصرفي وارتفاع المنازعات التجارية المسجلة لدى القضاء، وشهد السوق بحث بعض المستثمرين عن مقاصد استثمارية في الاقليم.

علينا استعادة قدرة الاقتصاد الاردني على استقطاب الاستثمارات العربية والاجنبية، وبرغم الحديث عن تحسين بيئة الاستثمار وتقديم الحوافز وغير ذلك الا ان العائد للاستثمار هو المحرك الرئيس لإقناع المستثمرين لتوظيف اموالهم في المملكة، فالحديث قد يكون سهلا لكن الاصعب هو إقناع لمستثمرين وتقديم بيئة استثمارية تحمي المستثمر بحيث يبني استثماراته وفق دراسات للجدوى وفق تشريعات مستقرة ليست عرضة للتغيير.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012