أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2020
شريط الاخبار
وفاة الفنان الفلسطيني الكبير عبد الرحمن أبو القاسم في دمشق ضبط 25 عاملا يمارسون عملهم بمصنع في ماركا وزير الأوقاف: هنا يظهر صبر الرجال هياجنة: PCR الفحص الوحيد المعتمد لكورونا انطلاق فعاليات الهاكثون الإفتراضي الأردني لمكافحة كورونا في ظل كورونا.. كوريا الجنوبية تجري انتخابات عامة الأربعاء موسكو ودمشق تحذران من خطر تفشي كورونا بين نازحي الركبان والهول صندوق النقد: عواقب كورونا الاقتصادية هي الأسوأ منذ "الكساد الكبير" عملية ولادة قيصرية لمصابة بفيروس كورونا بمستشفى الملك المؤسس 94 الف حالة وفاة بسبب كورونا في العالم أوبك تعلن عن تفاهم بين الدول المنتجة للنفط على خفض الإنتاج الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من استخدام الفيروسات كسلاح بيولوجي بيد الإرهابيين كتلة هوائية باردة .. وأمطار متفرقة بينهم الأمير الحسن.. علماء ومفكرون مسلمون يطلقون مبادرة التضامن والتكافل الانساني ضد كورونا البطاينة : موظفو القطاع العام محكومون بنظام الخدمة.. ولا علاقة لهم بأمر الدفاع (6)
بحث
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2020


«فواتير ميونخ».. أسعار خيالية

بقلم : محمد سلامة
16-02-2020 03:47 AM

تباينت مواقف الدول المشاركة في مؤتمر ميونخ لامن الخليج العربي والشرق الأوسط،فلا يوجد ما يؤشر على أن هناك استراتيجية إقليمية ودولية هدفها تحقيق الإستقرار الإقليمي، وانعكاس ذلك على الشعوب العربية خاصة والمنطقة عامة رغم أن فواتير الأمن المقدمة باهظة الثمن ولا تعطي أمنا لدول وشعوب المنطقة، وما يحمله من تداعيات أفضت إلى مزيد من الاختلافات بين القوى المتصارعة في الإقليم نؤشر على بعضها:-
وزير خارجية إيران شارك بالمؤتمر وقدم رؤية أمنية لبلاده لاستقرار الشرق الأوسط، وتستند إلى أبعاد أمريكا والغرب عن المنطقة وترك امنها لدولها وشعوبها، وما لم يتطرق إليه هو أن بلاده معنية بتسديد فواتير حلفائه في جل ساحة الاشتباك الأمني القائمة اليوم، وهذا طبعا مخالف لمواقف دول عربية مشاركة لديها اتفاقات أمنية مع قوى إقليمية ودولية من اجل بلوغ الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي ودرء الأخطار عنها.
اللافت أن دولا اقليمية غير متفقة على رؤية أمنية واضحة تحمي نفسها وشعوبها، أي أن هناك عواصم تقف على طرفي نقيض وضد بعضها البعض، فما بالك بالدول الأخرى المشاركة.
لا جديد في مؤتمر ميونخ للامن سوى تكريس الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط مع إضافات لفواتير اعلى مع دور إسرائيلي لافت، فيما تحاول تركيا أن تحصص لها شيئا من الكعكة دون فائدة،وإيران وحدها تتمدد على حساب الآخرين وببلاش، سوى أنها تمول احلافها في المنطقة.
مياه الخليج ستبقى ساخنة ربما لعقود ومياه المتوسط تشهد تسخينا بين القوى الإقليمية والدولية، ولا مكان للضعفاء في خارطة الأمن الإقليمي،فكل المشاركين بمؤتمر ميونخ اقروا أن إسرائيل لاعب جديد، وأن أمريكا وإيران لهما حصة الأسد في التمدد والهيمنة.
مؤتمر ميونخ لا يقدم ولا يؤخر في تغيير قواعد الاشتباك الأمني والسياسي في الإقليم، وربما ان المواجهات الايرانيةالأمريكية بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني أفضت إلى تفاهمات من تحت الطاولة بين الكبار وعلى حساب الآخرين، وهذا ما يفسر الغزل الناعم بين طهران من جهة ولندن وبرلين وباريس وربما بعلم وقبول الأمريكي والروسي، والخاسر دائما هو الطرف الذي يصار إلى ترتيب الأوراق الامنية في بيته ودوره محدد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012