أضف إلى المفضلة
الخميس , 13 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
بلاغ باختطاف أردني في مصر .. والخارجية تتابع "نيويورك تايمز": حماس نجحت في وقاية غزة من كورونا "أمناء اليرموك" يقرر إعفاء الخصاونة ويقبل استقالة العجلوني الرئيس السوري: الولايات المتحدة وتركيا حولتا المبادرات السياسية إلى "خزعبلات سياسية" قتلى وجرحى جراء انحراف قطار عن مساره في اسكتلندا مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة 16 اصابة كورونا محلية جديدة في الأردن و4 من الخارج وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر من صباح غد ولمدة اسبوع بسبب الوضع الوبائي محافظ العاصمة: لا تهاون مع أي شخص لا يطبق أمر الدفاع 11 بدء إعادة الانتشار الأمني أمام المنشآت التجارية والعامة - صور المياه : حملة امنية تضبط (6) اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر - صور اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ضبط مقالع ومحاجر مخالفة وضبط اشخاص مطلوبين يعملون داخلها بالبادية الجنوبية و الشمالية وزير الاعلام يوضح حول مخالفة مَن لا يرتدي الكمامة داخل المركبة الشرطة حمت المسيء:قتلى وجرحى في مدينة هندية عقب منشور مسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
بحث
الخميس , 13 آب/أغسطس 2020


الصفدي: ضم وادي الأردن وشمال البحر الميت يقوّض حل الدولتين

16-02-2020 07:40 PM
كل الاردن -
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأحد، إن خطورة التحديات التي تهدد العملية السلمية تتطلب أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل وسريع لإيجاد أفق حقيقي للتقدم نحو السلام العادل الذي تقبله الشعوب.

وأكد في ندوة حول فلسطين خلال مؤتمر ميونخ للأمن أن حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية هو سبيل السلام الدائم الذي يشكل ضرورة لكل المنطقة.

وحذّر الصفدي في الندوة التي شارك فيها أيضاً رئيس وزراء فلسطين الدكتور محمد شتية وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من التبعات الكارثية لأي خطوات إسرائيلية أحادية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض.

وشدّد على أن أي قرار إسرائيلي بضم وادي الأردن وشمال البحر الميت في الأراضي الفلسطينية المحتلة سيقوّض حل الدولتين وسينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية.

كما حذّر من أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وقال إن لا قضية بحساسية القدس ومقدساتها، والعبث بها هو استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين في العالم وسيقود حتماً إلى تفجر الصراع.

وأكدّ الصفدي دور الوصاية الهاشمية التاريخية التي يؤديها جلالة الملك عبدالله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في الحفاظ على المقدسات وهويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

وأضاف أن حماية المقدسات هو حماية لفرص السلام، مؤكداً أن المدينة المقدسة يجب أن تكون رمزاً للسلام لا ساحة للصراع.

وقال إن المنطقة والعالم سيدفعان ثمن قتل فرص السلام والأمل بتحقيقه حيث أن ذلك سيجذر اليأس والتطرف وسيفجر الصراع.

وقال إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، فهي أساس الصراع والتوتر في المنطقة وحلها على أساس حل الدولتين الذي يلبي جميع الحقوق الفلسطينية المشروعة هو المتطلب الرئيس لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأضاف وزير الخارجية أن أي اعتقاد أن السلام الشامل يمكن أن يتحقق عبر القفز فوق القضية الفلسطينية وهم لا قاعدة له.

وقال إن السلام العادل خيار استراتيجي وضرورة لكل شعوب المنطقة والأمن الدولي يجب أن لا يتوقف الجهد الدولي لتحقيقه.

وقال الصفدي إنه لا يمكن تحقيق السلام من دون زوال الاحتلال.

وأكد أن المفاوضات المرتكزة إلى الشرعية الدولية هي الطريق لحل الصراع وتحقيق السلام، لافتاً إلى أن التزام المسار التفاوضي في إطار المرجعيات المعتمدة أمر أكده الفلسطينيون ودعمته قرارات الجامعة العربية.
وقال الصفدي إن المملكة كانت وستبقى قوة من أجل السلام العادل الذي يلبي الحقوق وتقبله الشعوب وينهي الصراع.

وأكد أن الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والشركاء في المجتمع الدولي من أجل إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لتطبيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة.

وقال الصفدي إن المملكة تتعامل مع كل الطروحات وفق مبادئها وبما يحمي مصالحها الوطنية وفي إطار رؤيتها الواضحة حول سبل تحقيق السلام العادل.

وقال في رد على سؤال إن الأردن قادر على حماية مصالحه، والعالم كله يعرف ويحترم دور المملكة وسياساتها التي ترتكز إلى مباديء واضحة لا تتغير وتستهدف السلام الحقيقي القابل للحياة.

إلى ذلك، واصل الصفدي عقد لقاءات جانبية مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين في المؤتمر الذي انطلق الجمعة، ركزت على سبل تعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية.

وأجرى الصفدي مباحثات مع نظيره الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين الشقيقين.

واستعرض الوزيران المستجدات في المنطقة وأكدا استمرار التشاور والتنسيق إزاء سبل التعامل مع التحديات الإقليمية.

والتقى الصفدي الممثل الأمريكي الخاص لسوريا والمبعوث الخاص للتحالف الدولي ضد داعش السفير جيمس جيفري في اجتماع استعرض التطورات في الأزمة السورية وجهود مكافحة الإرهاب.

كما عقد الصفدي مباحثات مع وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية نيلز آنين ركزت على القضية الفلسطينية والتطورات في سوريا إضافة إلى تفعيل التعاون الأردني الألماني.

والتقى الصفدي على هامش المؤتمر أيضاً رئيس المجموعة الدولية للأزمات روبرت مالي ووضعه في صورة رؤية المملكة لسبل التعامل مع الأزمات الإقليمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012