أضف إلى المفضلة
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2020
شريط الاخبار
البطاينة : موظفو القطاع العام محكومون بنظام الخدمة.. ولا علاقة لهم بأمر الدفاع (6) وزير النفط الكويتي: المكسيك تعطل اتفاق "أوبك+" على خفض إنتاج النفط توقيف الزميل محمد الخالدي ومالك قناة رؤيا فارس الصايغ 14 يوما زاخاروفا: أكبر مخاطر كورونا بسوريا في المناطق المحتلة أمريكيا موسكو: تقرير منظمة الحظر الكيميائي حول سوريا يخالف القانون الدولي أ . د . شهابي: كورونا لا ينتقل إلا بالالتصاق المباشر الملك يوجه كلمة للأردنيين مساء الجمعة الفنان حجازين للرزاز : بيانك صعب ! سوريا : فتوى بعدم جواز الإفطار في رمضان بسبب كورونا الامن: طائرات درونز لمراقبة خروقات الحظر الشامل ولي العهد للأردنيين: قطعنا شوطا كبيرا وأي تصرف غير مسؤول قد يضيع الجهود الجبارة العضايلة: لم يصدر أي قرار لإعادة فتح المطارات حاليا الحكومة تحذر من خرق الحظر الشامل .. وتؤكد: الجيش سيتعامل بحزم وفاة و14 اصابة كورونا جديدة في الاردن والاجمالي 372 أ . د . عبدالله سرور الزعبي: قرارات موحدة لكافة الجامعات الوطنية
بحث
الجمعة , 10 نيسان/أبريل 2020


التطبيع المجاني

بقلم : رمضان الرواشدة
20-02-2020 01:26 AM

من غير المفهوم ولا هو طبيعي قيام بعض الدول العربية البعيدة عن فلسطين ولا تربطها حدود أو معاهدات بالتطبيع المجاني مع إسرائيل، في وقت حرج تمر به القضية الفلسطينية، وتحتاج إلى دعم كل العرب من أجل الضغط على الإسرائيليين لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني.

آخر هذه المحاولات التطبيعية هو اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو مع رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان في عنتيبي باوغندا. والذي جاء حسب البرهان لمصلحة أمن وسيادة السودان وسرعان ما تمخض هذا اللقاء عن قرار سوداني بالسماح للطائرات التجارية الإسرائيلية المتجهة لأميركا الجنوبية بالتحليق في الأجواء السودانية مما قلل ساعات الرحلة ثلاث ساعات، وأعلن عن ذلك نتانياهو بافتخار وهو ما يعد مكسباً له في الانتخابات التي يخوضها والمقررة في آذار القادم.

السودان هو بلد القمة العربية التي خرجت بلاءات ثلاث قبل خمسين عاماً ومعروف عن السودانيين حسهم القومي العربي ومواقفهم المؤيدة للقضية الفلسطينية ومع ذلك يبقى اللقاء الذي رعته دولة عربية والادارة الأميركية لغزا من الالغاز الا دفاع البعض بان اللقاء سيوفر غطاء سياسياً أمام الإدارة الأميركية لرفع العقوبات عن السودان وعن قائمة الدولة الراعية للإرهاب.

هذا اللقاء ليس هو الاول بين مسؤولين إسرائيليين وعرباً ولن يكون الأخير ما دمنا نعيش لحظة الانهيار العربي والتفتت الذي تعاني منه الدول العربية وقد اعلن نتانياهو أن اللقاءات المعلن عنها مع العرب ما هي إلا 10 بالمئة مما يجري من لقاءات حقيقية.

إن المبادرة العربية للسلام التي أعلنها ملك السعودية الراحل عبدالله بن عبدالعزيز وتبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002 تنص على أن 57 دولة عربية ومسلمة على استعداد لإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل في حال وافقت إسرائيل على حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً يشمل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإقرار حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين الذين شردوا عن بيوتهم ووطنهم وحل كافة القضايا العالقة بما فيها عودة الأراضي العربية المحتلة في سوريا ولبنان.

إن القيام بعمليات تطبيعية عربية – إسرائيلية تضر كثيراً بنضال الشعب الفلسطيني وسعي قيادته الى تحقيق الاحلام الوطنية بالاستقلال واقامة الدولة وغيرها من قضايا مصيرية تهمه. كما تشكل هذه اللقاءات التطبيعية خروجا على الاجماع العربي ومقررات الجامعة العربية التي أكدت أكثر من مرة أن العلاقة مع إسرائيل مربوطة بحل القضية الفلسطينية وليس قبل ذلك.

سيدرك العرب أن هذه المحاولات المرفوضة من الشعب العربي في كل مكان لن تفيدهم بشيء ما دامت شعوبهم ترفضها، وأن المستفيد الآن هو نتانياهو ومن بعده إسرائيل التي تحاول أن تجمل صورتها في وقت يتعاظم فيه دور الشعوب الأوروبية والغربية في مقاطعة إسرائيل ووفودها ومنتجاتها وفي الدفاع عن فلسطين وحقها في الوجود ودعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل.' الرأي '


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012