أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 03 حزيران/يونيو 2020
شريط الاخبار
زراعة جرش: لا تقتلوا الحنيش فريز: الدينار الأردني مستقر .. واجراءاتنا مستمرة حتى نهاية العام العمل: قرار صاحب العمل بعدم تجديد عقود العاملين باطل حسب البلاغ الاخير المخابرات تُفشل مخططاً إرهابياً يستهدف سياحاً في أم قيس تحويلات ضمن مشروع الباص السريع بين مدينتي عمان والزرقاء الأمن: التعامل مع 1366 قضية جنائية منذ بداية أزمة كورونا انخفاض ملموس على درجات الحرارة اليوم بغداد : لن نسمح بأن تكون حلول الأزمة المالية على حساب حقوق الموظفين محدودي الدخل والمتقاعدين تجدد الاحتجاجات في الولايات المتحدة ومتظاهرون أمام البيت الأبيض يطالبون برحيل ترامب وزارة الدفاع الأمريكية نقلت حوالي 1600 من قوات الجيش إلى منطقة العاصمة واشنطن بسبب الاحتجاجات "الأناضول" : توقيف د . احمد عويدي العبادي 9 اصابات كورونا جديدة في الاردن بينها 2 لموظفين بفنادق الحجر توجه حكومي لالغاء "الفردي والزوجي" زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ يقدم مشروع قرار يدين خطوات ترامب ثلاثة قتلى على الأقل باحتجاجات أميركا الليلة الماضية يرفع عدد ضحايا الاضطرابات إلى 10
بحث
الأربعاء , 03 حزيران/يونيو 2020


السنيد يكتب :الشعب الأردني يحول المحن إلى توافق وطني

بقلم : النائب السابق علي السنيد
19-03-2020 01:12 PM

قد لا تكون أزمة كورونا هي الأولى التي تثبت أن خصائص الشعب الأردني العظيم وميزاته حريه بالتوقف عندها مليا وفهم طبيعة هذا الشعب الذي لا تزيده المحن الا صلابة وقوة، وسرعان ما إن ينتظم في مواجهة الظروف، ولا تنال منه الشدائد، أو تحد من عزيمته وإنما تحفزه على العطاء اللامحدود.
وهو شعب ينضوي في إطار منظومة قيمية قلما تتوفر في شعب من الشعوب، وتنعكس على صعيد حياته حيث النبل والكرم والشهامة والفزعة والتضحية و الاعتدال وعدم الخور والترهل.
والاردنيون معتدلون في تدينهم، وهم تلقائيون غير متصنعين واجتماعيون بالطبع حيث التقارب الاجتماعي واضح في علاقاتهم ومناسباتهم وطقوس حياتهم.
والمجتمع الأردني حيوي ومتنوع ويستطيع أن يمتص الأزمات ويحدث الإنفراج الداخلي في أعقاب كل أزمه . والأردني محب لوطنه ومهما بلغت شقة الخلاف السياسي فيظل الوطن خارج دائرة الحسابات الضيقة، ولايمكن إن يضمر السوء لبلاده أو يسعى في خرابها.
والاردنيون متسامحون ولا يحملون الثارات والحقد الاجتماعي غالبا، غير أن هذا الشعب حساس إزاء كرامته ويثار من خلال عدم تفهم لغته القلبية التي فشلت كثير من الحكومات في مخاطبته من خلالها وإنما عملت على اقلاق روحه الوطنية.
فهذا الشعب يضحي بكل شيء، ويعطي بلا حدود، ويبدل روحه بلحظة عز، وإذا تم تفعيل عوامل الخير الكامنة في ذاته العامة يتسامى بالعطاء والتضحية. وهذه الميزات تجعل الاردنيين يستحقون دائما الأفضل، ولهم الحق بمبادلتهم حبا بحب ووفاء بوفاء.
وإن المسؤول الأردني الذي يفهم طبيعة هذا الشعب ويخاطبه بلغته القلبية ويحاكي عوامل الخيرية والعزة والكبرياء الكامنة فيه ويحفز روحه الوطنية يقود الأردنيين نحو مدارج المستقبل بثقة ويحظى بالالتفاف الجماهيري ويتحول إلى رمز وطني في سياق تطورات الأحداث.
وهذه معادلة الأردن، ولا تحتاج سوى للتوافق الوطني لتحديد شكل المستقبل الذي نريد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012