أضف إلى المفضلة
الإثنين , 18 كانون الثاني/يناير 2021
شريط الاخبار
بيلباو يقلب الطاولة على برشلونة ويتوج بكأس السوبر الإسباني للمرة الثالثة في تاريخه القرم لشرودر: نحن حاملة طائرات روسية لا تغرق عباس يطلع رئيسي المخابرات االأردنية والمصرية على تطورات المصالحة القطامين: إذا لم امتلك الولاية العامة لن تروني على الكرسي .. و400 ألف باحث عن عمل 8 وفيات و957 إصابة كورونا جديدة في الأردن ظريف تعليقا على تحليق قاذفات B52 الأمريكية: إيران لا تخجل من سحق المعتدين الاقتصاد الرقمي تنشر استبانة قياس الوعي بالبيانات الحكومية الثقافة: لا إلغاء للمركز الملكي وعاملوه باقون في مواقعهم جامعةُ الأميرة سميّة للتكنولوجيا تسجّلُ براءة اختراع في مكتب الاختراع الأمريكي ارادة ملكية بمعدل رواتب وعلاوات الامن العام إرادة ملكية بإعادة تعيين الأمير علي بن نايف الناصر: (12691) معاملة خدمات الكترونية استقبلها ديوان الخدمة المدنية منذ اطلاقها في حزيران الماضي الرئيس المصري يزور الأردن غداً الاثنين مجلس النواب يحيل مشاريع قوانين للجانه المختصة (تفاصيل) رئيس مالية النواب: حدود غير معقولة وغير مقبولة في عجز موازنة 2021
بحث
الإثنين , 18 كانون الثاني/يناير 2021


السنيد يكتب :الشعب الأردني يحول المحن إلى توافق وطني

بقلم : النائب السابق علي السنيد
19-03-2020 01:12 PM

قد لا تكون أزمة كورونا هي الأولى التي تثبت أن خصائص الشعب الأردني العظيم وميزاته حريه بالتوقف عندها مليا وفهم طبيعة هذا الشعب الذي لا تزيده المحن الا صلابة وقوة، وسرعان ما إن ينتظم في مواجهة الظروف، ولا تنال منه الشدائد، أو تحد من عزيمته وإنما تحفزه على العطاء اللامحدود.
وهو شعب ينضوي في إطار منظومة قيمية قلما تتوفر في شعب من الشعوب، وتنعكس على صعيد حياته حيث النبل والكرم والشهامة والفزعة والتضحية و الاعتدال وعدم الخور والترهل.
والاردنيون معتدلون في تدينهم، وهم تلقائيون غير متصنعين واجتماعيون بالطبع حيث التقارب الاجتماعي واضح في علاقاتهم ومناسباتهم وطقوس حياتهم.
والمجتمع الأردني حيوي ومتنوع ويستطيع أن يمتص الأزمات ويحدث الإنفراج الداخلي في أعقاب كل أزمه . والأردني محب لوطنه ومهما بلغت شقة الخلاف السياسي فيظل الوطن خارج دائرة الحسابات الضيقة، ولايمكن إن يضمر السوء لبلاده أو يسعى في خرابها.
والاردنيون متسامحون ولا يحملون الثارات والحقد الاجتماعي غالبا، غير أن هذا الشعب حساس إزاء كرامته ويثار من خلال عدم تفهم لغته القلبية التي فشلت كثير من الحكومات في مخاطبته من خلالها وإنما عملت على اقلاق روحه الوطنية.
فهذا الشعب يضحي بكل شيء، ويعطي بلا حدود، ويبدل روحه بلحظة عز، وإذا تم تفعيل عوامل الخير الكامنة في ذاته العامة يتسامى بالعطاء والتضحية. وهذه الميزات تجعل الاردنيين يستحقون دائما الأفضل، ولهم الحق بمبادلتهم حبا بحب ووفاء بوفاء.
وإن المسؤول الأردني الذي يفهم طبيعة هذا الشعب ويخاطبه بلغته القلبية ويحاكي عوامل الخيرية والعزة والكبرياء الكامنة فيه ويحفز روحه الوطنية يقود الأردنيين نحو مدارج المستقبل بثقة ويحظى بالالتفاف الجماهيري ويتحول إلى رمز وطني في سياق تطورات الأحداث.
وهذه معادلة الأردن، ولا تحتاج سوى للتوافق الوطني لتحديد شكل المستقبل الذي نريد.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012