أضف إلى المفضلة
السبت , 06 حزيران/يونيو 2020
شريط الاخبار
"الاشغال" تشكيل لجنة لوضع خطة للتصدي لأثر كورونا على قطاع الاسكان رسميا.. جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي في مواجهة ترامب 395 ألف وفاة بكورونا عالميا وأكثر من 6,7 مليون اصابة عجلون: بيئيون يؤكدون أهمية التنوع البيولوجي في ظل جائحة كورونا مدارس جامعة عمان الأهلية تعلن عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2020 الصناعة والتجارة: عقوبة مخالفة الاشتراطات الصحية تصل الى الاغلاق بيلوسي: ضمّ أراض فلسطينية لإسرائيل يقوّض الأمن القومي الأمريكي مجموعة العشرين تتعهد بـ 21 مليار دولار لمكافحة كورونا إحالة مستخدمي بيانات منشآت لا يملكونها لإصدار تصاريح مرور للقضاء ميزانية البنوك تقترب من 54.5 مليار دينار امتداد مرتفع جوي اليوم وأجواء حارة بوجه عام وفيات السبت 6-6-2020 الطيراوي يهاجم المالكي : لا للقاءات مع الإسرائيليين وحان وقت ذهابك إلى المنزل للقاء نفسك.. وكلّ الفصائل تُندِّد (أ ف ب) : الدوري الإنكليزي سينظر “بشكل كامل” في مناشدات خطيبة خاشقجي بشأن صفقة “نيوكاسل-السعودية” "الأردنية" تستضيف ورشة تطبيعية ومطالبات بمحاسبة المسؤولين
بحث
السبت , 06 حزيران/يونيو 2020


حفرية تحفظ لحظة افتراس سمكة قبل 200 مليون عام

15-05-2020 01:16 PM
كل الاردن -
قبل حوالي 200 مليون سنة، وقع هجوم وحشي تحت سطح الماء في المحيط الأطلسي. مخلوق يشبه الحبار، مسلح بعشرة مخالب مرصعة بخطافات، سبح مهاجما سمكة تنتمي إلى عصر ما قبل التاريخ. لفّ المفترس ذراعيه الطويلتين حول رأس السمكة وسحق جمجمتها.

كان الحيوان الرأسي الأرجل يهدف إلى القيام بلدغة سريعة ولذيذة، لكن الوجبة كلفته حياته. مات المفترس والفريسة في عناق مميت، وتحجرت أجسادهما المتشابكة تحت الأمواج.

في تحليل جديد للحفرية التي تعود إلى ما يقرب من 200 مليون سنة، وتصف هذا المشهد بوضوح، اكتشف علماء من جامعة بلايموث البريطانية أقدم مثال معروف في العالم لمخلوق يشبه الحبار يهاجم فريسته.

تم العثور على الحفرية في القرن التاسع عشر قبالة الساحل الجنوبي للمملكة المتحدة، وهي موجودة حاليا ضمن مجموعات المسح الجيولوجي البريطاني في نوتنغهام.

حدثا بيولوجي حقيقي
تشير الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة 'وقائع جمعية الجيولوجيين' (Proceedings of the Geologists' Association)، إلى أن البقايا المتحجرة تشير إلى حادثة وحشية تم فيها سحق عظام رأس السمكة من قبل مهاجمها.

ويلفت الباحثون إلى أن وضع الذراعين جنبا إلى جنب مع جسم السمكة، يشير إلى أن هذا ليس غرابة في التحجر، ولكنه يسجل حدثا بيولوجيا حقيقيا. فهو يشير إلى أن الحيوانين ماتا معا، ولم يموتا بشكل منفصل ومن ثم حفظا معا.

يقول عالم الحفريات في جامعة بلايموث والمؤلف الرئيسي للدراسة مالكولم هارت: 'تم العثور على العديد من الحفريات والعينات ذات الأهمية البيولوجية، ومع ذلك فهذه حفرية غير عادية إن لم تكن استثنائية'.

وقال في بيان صحفي 'إنها تشير إلى هجوم عنيف بشكل خاص، يبدو أنه تسبب في وفاة كلا الحيوانين في نهاية المطاف، والحفاظ عليهما لاحقا'، ويؤكد على أن الحفريات التي تصور حيوانا مفترس يهجم على فريسة أخرى نادرة للغاية.

أقدم حفرية على الإطلاق
وبالرغم من أن هذه الحفرية تم اكتشافها في الأصل في القرن التاسع عشر، فإن هارت قرر إعادة فحصها بعد رؤيتها مؤخرا في المتحف البريطاني، حيث أراد أن يعرف بدقة ما الذي حدث في هذه اللوحة الصخرية القديمة، ومتى حدث.

توصل هارت وزملاؤه إلى أن الحيوان المفترس في الحفرية كان نوعا شبيها بالـ'كولويد' (coleoid)، وهو نوع من أسلاف الحبار يدعى 'Clarkeiteuthis montefiorei'. وقد قام الكائن الذي بلغ طوله 40 سم، بالانقضاض على سمكة أخرى يبلغ طولها نصف طوله، وتدعى 'Dorsetichthys bechei'.

ووفقا لهارت، فإن هذه ليست أول حفرية كولويد يتم العثور عليها في المملكة المتحدة، لكنها الأقدم، حيث قام فريق هارت، بتأريخ الفترة التي تنتمي إليها الحفرية، وهي ما بين 190 و199 مليون سنة، وهي بهذا تسبق أي عينة مماثلة مسجلة مسبقا بأكثر من 10 ملايين سنة.

لماذا ماتا معا؟
وبالنسبة للسبب وراء لقاء الحيوان المفترس حتفه بدلا من إشباع جوعه حين هجم على الفريسة، قدّم الباحثون في الدراسة افتراضين مختلفين: أحدهما، أن السمكة التي تم افتراسها ببساطة كبيرة جدا على مهاجمها، أو أصبحت عالقة بين فكيه، وفي النهاية مات الحبار وغرق كلاهما بالفعل في قاع البحر.

الافتراض الثاني الذي اقترحه هارت وزملاؤه، هو أن الحيوان الرأسي الأرجل الجشع بعد قضمه لفريسته التعيسة، غاص عمدا في المياه العميقة تجنبا لهجوم الحيوانات الأخرى الراغبة في مشاركته فريسته.

ولكنه بذلك قد يكون دخل منطقة من مياه المحيط تعاني من نقص كبير في الأكسجين، فاختنق الحبار ومات مع فريسته.(وكالات)

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012