أضف إلى المفضلة
الإثنين , 13 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
الخارجية الروسية: قرار أنقرة تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد شأن تركي داخلي د. يزن قموه من عمّان الأهلية يشارك بمحاضرات عالمية في علم البصريات عبيدات: اتفاق على اعادة مناقشة ملف الحظر الليلي من جديد القبض على مفتعل حرائق بغابات عجلون لسرقتها وتحطيب أشجارها سائقو تكسي المطار يعتصمون أمام "النقل البري" في عمان - صور 560 مليون دينار عجز الميزان التجاري مع دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى 13 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم الناصر: وقف طلبات التخصصات الراكدة اعتباراً من 2021 الزراعة: 450 ألف رأس من الاغنام مستوفية لشروط الأضحية هيئة الإتصالات : 7 تطبيقات يتم حجبها بالتزامن مع امتحان التوجيهي الإفراج عن دفعة جديدة من الغارمات قريبا الدوريات الخارجية تنصح السائقين : الوسائد الهوائية وحدها لا تكفي 3 سيناريوهات لعودة المدارس احتساب سنة الدراسة الجامعية القادمة "اون لاين" للدارسين بالخارج ارتفاع على درجات الحرارة خلال اليومين المقبلين
بحث
الإثنين , 13 تموز/يوليو 2020


كفى حظراً واغلاقاً

بقلم : د . محمود عبابنة
28-05-2020 11:26 PM

صفقنا وهللنا كثيراً للحكومة على هبتها الباسلة في الاسابيع الاولى لأزمة الكورونا،، وكنا محقين ، ويبدو انه كان لذلك ايضا اثر عكسي، فحالة الانتشاء الحكومي ادت الى طمع الحكومة بالوصول الى تصفير عداد الاصابات، ونجحوا بذلك مؤقتاً كتحصيل حاصل لحالة الاغلاق والحظر وعدم الخروج من المنازل، ، السؤال الذي لم يخطر على بال الراشدين فيها و كذلك اجابته الى متى ستدوم حالة التصفير مقابل الحظر التام ؟! الحظر المستمر او المتقطع الذي طال الأخضر واليابس ، وبدأت معالم تأثيره تتمظهر للعيان وآهات المتضررين تتعالى الى سماء الرحمة.

اقتصادنا الذي يئن منذ ما قبل عصر الكورونا، لم يكن ينقصه ان نصب الزيت على نار البطالة التي تكوي و تلهب جلودنا ؟ ما ننجزه في ايام الحظر يذهب هباء منثورا قبل ساعات من سريان الحظر عندما يتدافع الناس الى الاسواق كما حصل غداة عطلة الضربة القاضية حيث وقف الناس كتفا الى كتف و خدا الى خد امام المخابز والمولات و محلات بيع الخضار و اللحوم ليرتفع مؤشر الاصابات عالياً ، 'وكأنك يا ابو زيد ما غزيت'، والحركات المزاجية الموجهة للرسم البياني دفع ثمنها الاقتصاد الذي اوغلنا فيه تقطيعاً و طعناً بسكين الحظر والاغلاق، حتى ان الناس نسيت الكورونا وبدأت تتحدث عن ايام ما بعد الكورونا.

مع الاحترام للحكومة الرشيدة قرار الحظر التام الاخير لمدة ثلاث ايام لم يكون رشيدا ولا مبررا و يصلح ان يكون حزيرة رمضان ، مثله مثل 'يوم توزيع الخبز العظيم' ومثله مثل 'ترك حدود العمري بدون دفاع حتى غدى 'ثغرة الدفرسوار الأردنية' بعد ان انشغلنا بملاحقة ومطاردة سائق الخناصري الذي دخل الحدود مكلل بغار الكورونا كما دخله باقي السائقين على مدى اسبوع و معظمهم مصابين عندما تركنا الثغور بلا حراسة لننظم الدور امام المخابز في ازمة خبز نصنعها عند كل اعلان يأتي على حين غرة لبدأ الحظر.

الاغلاق التام لمدة ثلاثة ايام بلياليها كان القشة التي قصمت ظهر الناس وكل ما انجزناه وصفقنا له في الاسابيع الأولى من جهود الحكومة التي هي قيد التقويض والنقد طالما استمر نهج تشديد الحظر وتقييد حياة الناس والاجهاز على ما تبقى من القطاع الخاص.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012