أضف إلى المفضلة
الخميس , 13 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
بلاغ باختطاف أردني في مصر .. والخارجية تتابع "نيويورك تايمز": حماس نجحت في وقاية غزة من كورونا "أمناء اليرموك" يقرر إعفاء الخصاونة ويقبل استقالة العجلوني الرئيس السوري: الولايات المتحدة وتركيا حولتا المبادرات السياسية إلى "خزعبلات سياسية" قتلى وجرحى جراء انحراف قطار عن مساره في اسكتلندا مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة 16 اصابة كورونا محلية جديدة في الأردن و4 من الخارج وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر من صباح غد ولمدة اسبوع بسبب الوضع الوبائي محافظ العاصمة: لا تهاون مع أي شخص لا يطبق أمر الدفاع 11 بدء إعادة الانتشار الأمني أمام المنشآت التجارية والعامة - صور المياه : حملة امنية تضبط (6) اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر - صور اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي ضبط مقالع ومحاجر مخالفة وضبط اشخاص مطلوبين يعملون داخلها بالبادية الجنوبية و الشمالية وزير الاعلام يوضح حول مخالفة مَن لا يرتدي الكمامة داخل المركبة الشرطة حمت المسيء:قتلى وجرحى في مدينة هندية عقب منشور مسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
بحث
الخميس , 13 آب/أغسطس 2020


أدوات العدو

بقلم : د . بسام العموش
01-06-2020 04:50 AM

من مظاهر تطور الصراع في العالم بين القوى المتغطرسة التي لم تنفك في الرغبة في السيطرة على الشعوب والمقدرات واستعباد الناس أن المعارك بالذخيرة الحية ربما توقفت نوعا' ما، بعد الاكتواء بالحروب الطاحنة ، فكان لزاما' التحول إلى الحروب الباردة أو الناعمة باستخدام كل الأدوات التي تحقق الهدف دون إسالة الدماء ، فالذبح المباشر تسيل فيه الدماء ، لكن الخنق لا يكلف طلقة ولا غبار بارود ولا صراخا' ولا جراح ظاهرة.

انه الصراع على قمة الهرم الدولي ، ومعارك كسر الظهر والعظم ، والرغبة في فتح الأسواق وقتل الحريات ومنع النهوض . ولتحقيق هذا الغرض لا بد من أدوات من المرتزقة والعملاء والمأجورين والذين يتوفر منهم في كل شعوب الأرض ومن شتى الطبقات والفئات و الانتماءات والمهن والجنس!! فما دامت المادية والمصلحية الطامعة والأنا الجارفة هي التي يتربى عليها الناس ،فمن السهل اصطيادهم والاصطياد بهم .لم تعد المعركة محصورة في الخنادق بل صارت في الفنادق والبنوك والأرصدة والملايين، فمن يقبل أن يبيع أمته وشعبه وأهل بلده بل حتى دينه وأخلاقه فهو معول مهم للمستعمر الجديد الذي يحاربنا بمالنا للسيطرة على مالنا !!يقتل الحرية باسم الحرية !!

يبتذل المرأة باسم نصرتها وحريتها فهي السلاح الأمضى في معاركه حيث يركع عند قدميها من يسمون رجالا' والقصص في هذا معروفة ( وليفني ليست بعيدة ) .

لقد وصلت عقود الاستئجار للإعلام والتوجيه بل حتى لبعض ممثلي الدين الذين يفترض فيهم زرع الأخلاق والرغبة فيما عند الخلاق ، والمشهد أمامنا واضح حيث المعروض أكثر من المطلوب .

إن معركتنا مع عدونا صعبة جدا' ، ولكنها ليست مستحيلة فكما قيل ' إن كلمة مستحيل لا توجد إلا في قاموس الأغبياء' . علينا أن نقاوم المستعمر وجنوده العملاء والمرتزقة وأهل الرخص بكل طاقتنا والمهم أن نعترف في البداية بأن المعركة مستمرة كما قال تعالى( ولايزالون يقاتلونكم) ومن يقاتله الناسُ ، عليه أن يدافع عن دينه وشرفه وعرضه وكرامته وأمته والعاقبة للمتقين والمستضعفين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012