أضف إلى المفضلة
الأحد , 01 آب/أغسطس 2021
شريط الاخبار
الأشغال: تحويلات مرورية على تقاطع مرج الحمام لغايات استكمال اعمال الربط الأوبئة تدعو الاردنيين للعودة لارتداء الكمامة.. الإغلاقات لا تحل المشكلة 142 مليون دينار فائض الميزان التجاري الأردني مع أميركا لنهاية أيار الأخبار المصرية: زيارة جلالة الملك إلى واشنطن استثنائية وأعادت الاعتبار للدور الإقليمي للمملكة طرح عطاء إعادة تأهيل طريق الشحن الجوي بالقسطل أكثر من 25 ألف راكب استخدموا الباص سريع التردد منذ بدء تشغيله 16 أسيرا فلسطينيا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري فتاتان تقتلان شقيقهما طعنا وتسلمان نفسيهما في العقبة ادارة الازمات: 87 % من وفيات كورونا في تموز كانت بين الأشخاص غير المطعمين توافق على تطبيق "القائمة النسبية المفتوحة" على انتخابات مركزية وشعب وفروع "المهندسين" باخرة تحمل سياحا سعوديين تصل ميناء العقبة إصابات كورونا النشطة في الأردن تتخطى حاجز الـ 10 آلاف درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بنحو 2-3 درجات مئوية وفيات الأحد 1-8-2021 مراكز تطعيم كورونا لمن تجاوز 12 عاما والجرعة الثانية الاحد (اسماء)
بحث
الأحد , 01 آب/أغسطس 2021


الوصاية خط أحمر

بقلم : عمر العياصرة
03-06-2020 01:22 AM

ما نشرته صحيفة اسرائيل اليوم المقربة من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الوصاية الاردنية على المقدسات، خلط الغث بالسمين، وللاسف لم نسمع الى الآن موقفا اردنيا رافضا.

تحدثت الصحيفة الاسرائيلية عن اتصالات وتنسق اميركي اسرائيلي سعودي يتعلق بالوصاية، وهذا متفهم وممكن لأن ثمة مصادر وتقارير سبق لها ان تحدثت عن ذلك.

اما ان يقال ان الاردن وافق على اعطاء الرياض جزءًا من الوصاية، وان ذلك جاء تحت ستار التخويف من تنامي النفوذ التركي في المدينة المقدسة، فهذا مستحيل ولا يمكن تصديقه حتى وان لم تقم عمان بنفيه.

لا يتصور ان يقبل ملك هاشمي بتقاسم الرعاية في القدس مع احد، كما ان الاردن دولة وشعبا ترى ان الوصاية والرعاية شرعية ومسؤولية لا يمكن المساومة عليها.

الحديث عن الدور التركي مبالغ فيه، ويمكن اعتباره ايجابيا في دعم صمود المقدسيين، لا سيما انه لا يطمح بالوصاية، فالرئيس اردوغان اكد في مناسبتين ترأس فيهما قمم اسلامية ان الوصاية للملك عبدالله والاردن.

الاهم ان اسرائيل بما كتبته الصحيفة تريد ابتزاز الاردن، وتحاول التأثير في موقفه الصلب من عملية الضم القادمة، فعصا الوصاية تلامس حساسيات اردنية وملكية لا يمكن التقليل من شأنها.

ايضا يريد نتنياهو ان يجعل الصراع في القدس بين الاردن والسعودية وتركيا، بينما يغيب الفلسطيني ويجعل اسرائيل محايدة.

لكن الحقيقة التي يجب ان يضعها الاردن ضمن اولوياته وفي اعتباراته، ان الصراع في القدس، هو صراع مع اسرائيل، صراع مع التهويد والاقتحامات وترحيل اهل المدينة وتهويدها.

والحقيقة الاخرى، ان الوصاية خط احمر، لا شريك لنا فيها ومعها مهما كانت الضغوط، وانصح ان نتخلى قليلا عن الدبلوماسية الحذرة، لا سيما مع الاشقاء.
' السبيل '

التعليقات

1) تعليق بواسطة :
03-06-2020 05:52 PM

الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف حق شرعي،ديني،تاريخي،سياسي،إجتماعي،وإرث حضاري وجودي لا يحق لأي احد أو جهة أن تنافسهم عليه، أو تنازعهم فيه، ناهيك عن منزلة الهاشميين الدينية، ومكانتهم الاجتماعية في قلوب المسلمين بعامة والفلسطينيين بخاصة

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012