أضف إلى المفضلة
الإثنين , 13 تموز/يوليو 2020
شريط الاخبار
لجنة الأوبئة : لا اختصار لفترة الحجر السفارة الأمريكية بعمان: الأردن يمدد تعليق الرحلات الجوية حتى 24 تموز الحكومة تجيب على اسئلة طهبوب بـ 55 صفحة - وثائق مقتل جندي إثر هجوم مسلح على مواقع عسكرية شمال شرقي لبنان الخارجية الروسية: قرار أنقرة تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد شأن تركي داخلي د. يزن قموه من عمّان الأهلية يشارك بمحاضرات عالمية في علم البصريات عبيدات: اتفاق على اعادة مناقشة ملف الحظر الليلي من جديد القبض على مفتعل حرائق بغابات عجلون لسرقتها وتحطيب أشجارها سائقو تكسي المطار يعتصمون أمام "النقل البري" في عمان - صور 560 مليون دينار عجز الميزان التجاري مع دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى 13 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم الناصر: وقف طلبات التخصصات الراكدة اعتباراً من 2021 الزراعة: 450 ألف رأس من الاغنام مستوفية لشروط الأضحية هيئة الإتصالات : 7 تطبيقات يتم حجبها بالتزامن مع امتحان التوجيهي الإفراج عن دفعة جديدة من الغارمات قريبا
بحث
الإثنين , 13 تموز/يوليو 2020


العدوان الصهيوني على سورية .. ماذا تنتظر دمشق لترد !؟

بقلم : هشام الهبيشان
06-06-2020 10:38 PM

بالبداية ، اليوم علينا ان ندرك جيداً أن الدولة السورية ليست عاجزة عن الرد على أي عدوان خارجي ،سواء اكان صهيونيا أو غربيا ، ولديها ” مخزون “هجومي ” صاروخي استراتيجي سوري ” لم يستخدم بعد ” “و للعلم هو قادر على ضرب كل القواعد العسكرية الصهيونية والأمريكية والغربية في المنطقة “(( “صواريخ Scud-D….صواريخ M-302….صواريخ Scud-C …Scud-B صواريخ ميسلون وتشرين ” ،وغيرها “))”وهذه الصواريخ تم تطويرها مؤخراً وبالتعاون مع الحلفاء بشكل كبير ، فهذا المخزون ، ،لم تستخدمه سورية الدولة بعد ،والغرب كما الصهاينة يدركون جيداً ان سورية الدولة وبحال تعرضها لعدوان خارجي شامل ومعلن عن اطرافه ، ستلجـأ لمخزونها العسكري هذا ، وهو مخزون قادر على كسر وردع أي عدوان خارجي 'شامل وواسع 'غزو بري أو هجوم جوي واسع ومستمر وشامل '،ولهذا نرى أن أي عدوان صهيوني أو غربي على سورية ،يكتفي دوماً بضرب اهداف محددة 'وعلى الاغلب غير معلن عن اطرافه '،ويكون على الاغلب ،عدوانا للاستهلاك الإعلامي فقط ،ليس له أي جدوى لتغيير المعادلات العسكرية على الأرض السورية .

وهنا ندرك جيداً أن من حق أي مواطن عربي ،ومن باب الغيرة والمحبة لسورية ، أن يطالب الدولة السورية برد عسكري رادع على أي عدوان خارجي ،ولكن بذات الوقت علينا أن نعلم ان سورية لليوم مازالت تعيش في ذروة الحرب عليها ،والحصار الاقتصادي هو وجه من وجوهها ،ولهذا علينا أن نعلم جيداً ،أن مشروع التصدي لهذه الحرب يجب أن يدار بالعقل لا بالعاطفة ،ونتحدث هنا عن العقل البارد والصبر الاستراتيجي ،فالدولة السورية تعرف جيداً أسس الرد وحجمه ومكانه ،مع ادراكها الكامل لاستراتيجيات أعدائها وأهدافهم الحقيقية وراء كل عدوان يقومون به على سورية ، وبذات الاطار فـالدولة السورية بدورها تعلم جيداً أن معركتها مع أعدائها لن تنتهي على الارض السورية ما دام لاعدائها أدوات على الأرض السورية، لذلك اليوم تؤمن الدولة السورية بأن حجم إنجازتها على الأرض واستمرار معارك تطهير سورية من رجس الإرهاب، والاستمرار بتطوير منظومتها العسكرية، وبالتوازي مع ذلك السير بمسيرة الإصلاح والتجديد للدولة السورية مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية، هو الرد الأفضل والأكثر تاثيراً اليوم في اعدائها، وبقدر صمود سورية وضربها لآفة الإرهاب والعمل على اجتثاثها من الأرض السورية، بقدر ما يكون حجم الرد أقوى على اعدائها .

وهنا وليس بعيداً عن بدايتنا ، وعند الحديث عن العدوان الصهيوني المتكرر على الأراضي السورية في الفترة الاخيرة ، والذي بمعظمه يستهدف مراكز الابحاث العلمية والعسكرية التطويرية لمنظومة التسليح السورية بشقيها الدفاعي والهجومي'حلب – مصياف –ريف دمشق ' ، وهنا لايمكن انكار حقيقة أن هذا العدوان الصهيوني يأتي في ظل تصاعد دراماتيكي لقوة الدولة السورية عسكرياً، ومع بروز مؤشرات انتصارها على هذه الحرب القذرة التي تستهدفها ، وبعد الصمود الأسطوري على الأرض للجيش العربي السوري، وانهيار البؤر الإرهابية ، واتساع حجم انتشار استراتيجية المصالحة الوطنية والمجتمعية بالدولة السورية بالكثير من مناطق الجغرافيا السورية ، والتي يصاحبها معلومات مؤكدة أن معامل الدفاع والتصنيع الحربي والتطويري العسكري السوري ، قد نجحت بالفترة الاخيرة من تطوير منظومة صواريخ 'سكود ' متطوّرة يصل مداها مابين 350 إلى 750 كيلومتر، أي أن هذه الصواريخ تستطيع الوصول إلى عمق الكيان الصهيوني وإلى بعض قواعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة البحر المتوسط ، وهو ما يثير قلق الصهاينة والأمريكان بالفترة الحالية ،ولهذا نرى هذه الهستيريا الصهيونية وتكرار العدوان على سورية ،في محاولة للوصول إلى مخازن هذه الصواريخ المتطورة ،والتي تثير رعب الصهاينة كما تحدثنا .

بالمحصلة ،علينا أن نؤكد ،أن مجموع ما قام به الكيان الصهيوني من عمليات عدوانية على سورية ،ورفع الأمريكان لنبرة التهديد العسكري- الاقتصادي – السياسي لسورية وحليفها الإيراني ، لن يكون بمقدوره اخضاع دمشق ولاعزلها عن حلفائها ولاحتى محاولة فرض شروط مسبقة لطاولة تسويات لم يحن موعد الجلوس حولها، فهناك اوراق سياسية - عسكرية ومفاجأت عسكرية عدة ، مازالت دمشق لم تفعلها وتستخدمها وترفعها بوجه اعدائها ، لأنها تدرك ،وكما ندرك ،وكما يدرك اعداء سورية كذلك ، أن الوقت مبكر للدفع بها الآن ،فهناك معارك 'كبرى ' منتظرة على الارض السورية و'محيطها' ،وعندها سيتم الدفع بالتدريج باوراق سورية العسكرية ، والتي حتماً حينها ستفاجئ البعض .

ختاماً ، وهنا ،نقول لكل من ينظر على الدولة السورية ،واسلوب تعاملها وردها على العدوان الصهيوني ، أن الدولة السورية وطيلة تسعة أعوام تعرضت لهجمة إرهابية عالمية ، وصمدت ومازالت تملك أدوات القوة والصمود والنهوض من جديد ، وهي كما قلنا في بدايتنا ،ليست عاجزة عن الرد ، وردت بالفعل بمرات سابقة ، ولكن لهذه المرحلة اولوياتها 'العسكرية والسياسية والاقتصادية والصحية'،ولكن حتماً في المراحل المقبلة ستتغير هذه الاولويات ، وعندها سيكون الرد والرد المزلزل 'فانتظروا ونحن معكم منتظرون وبيقين كامل '.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012