أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 12 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
النفط يتراجع مع تضاؤل الآمال في حزمة تحفيز أمريكية، وارتفاع الإصابات بالفيروس وزارة الأمن الإيرانية: فككنا 5 خلايا تجسس يقف وراءها ضباط استخبارات من الموساد و"CIA" بغداد تلغي زيارة وزير الدفاع التركي إليها احتجاجا على قصف العراق جوبا : مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم محافظ إربد يعمم بعدم فتح الدواوين وإقامة التجمعات لأكثر من عشرين شخصاً عون يشكر الملك على موقف الأردن المتضامن مع لبنان الصفدي يزور المستشفى الميداني في لبنان تدشين مسجد المرحوم د. احمد الحوراني عمان الاهلية تفتح الباب للمتميزين من خريجي الصيدلة لاستكمال الماجستير والابتعاث للدكتوراة مشـاورات عـشائريــة متواضعــة وجهــود لإفــراز مرشحيــن انتشار ظاهرة تسول الاطفال تؤرق المواطنين في مادبا القبض على سارقي 80 الف دينار و20 الف دولار في عمان الملك: اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتجنب انتشار كورونا بتعاون وتنسيق بين جميع المؤسسات راصد: 41 حزباً ينوون المشاركة بالانتخابات و7 لم يحسموا أمرهم
بحث
الأربعاء , 12 آب/أغسطس 2020


العموش يكتب: معركة الملك مع نتنياهو

بقلم : د . بسام العموش
24-06-2020 03:31 AM

قد تكون المعارك عسكرية ولكنها قد تكون سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية وتربوية. واليوم يقف الملك عبدالله الثاني وحيدا في معركة سياسية مع نتنياهو وموضوعها ضم الضفة والأغوار فلصالح من ستسفر المعركة؟

من حيث المبدأ يجب أن لا يمر كلام نتنياهو وترمب دون المواجهة السياسية الرافضة لهذا العدوان المتغطرس الذي يرى في وضع أمتنا أنها لم تعد أمة !! ولو كنا بخير لسمعنا اثنين وعشرين ملكا وأميرا ورئيسا وسلطانا عربيا يجهر بلا ضد نتنياهو وترمب. ولا يستطيع الملك عبدالله الثاني تحديدا السكوت لان نتنياهو لما زار الأردن وهو في المعارضة قال للصحفيين: عدت من إسرائيل الشرقية!! ولهذا وبخه الملك الحسين ورفض اتصالا هاتفيا منه وهو ما كرره الملك عبدالله الثاني اليوم، بينما نتنياهو يؤكد انها الفرصة ويعني بذلك وقوف البيت الأبيض معه بالإضافة إلى تمزق الجسم العربي وأن الأردن لا يستطيع فعل شيء!!!.

الحقيقة أن بعض ما يقوله نتنياهو صحيح فالإدارة الأمريكية متصهينة والجسم العربي ممزق، ووضع الفلسطينيين لا يسر حيث لا يزال الانقسام الفلسطيني، لكن اعتقاد نتنياهو أن الأردن لا يستطيع فعل شيء فهو غير دقيق. ليتذكر أن الأردن يستطيع إلغاء معاهدة السلام بمبررات كثيرة صنعها الصهاينة مثل محاولة اغتيال خالد مشعل وقتل أردنيين داخل سفارة الصهاينة وقتل القاضي رائد زعيتر، والخرق المستمر للمعاهدة عبر بوابه تدنيس المقدسات وعدم احترام الدور الأردني. واذا انتهت المعاهدة فالحدود الأردنية طويلة وعليه فالملف الأمني سيتصدر الواجهة. ما أسوقه قد يكون بعيدا من حيث الواقع ولكنه في دائرة الممكن.

والمهم أن الموقف الملكي يحظى باحترام ولا يجوز أن يقف الأمر عند هذا الحد بل لا بد من إسناد شعبي وحزبي لتصليب الموقف الملكي القادر على مخاطبة العالم بأنه يستند إلى موقف شعبي يرفض أن تكون فلسطين خارج حدود فلسطين، ويرفض أن يكون الأردن هو الدولة الفلسطينية كما يتخيل نتنياهو. وهذا أمر محل إجماع أردني فلسطيني رسمي وشعبي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012