أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 12 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
النفط يتراجع مع تضاؤل الآمال في حزمة تحفيز أمريكية، وارتفاع الإصابات بالفيروس وزارة الأمن الإيرانية: فككنا 5 خلايا تجسس يقف وراءها ضباط استخبارات من الموساد و"CIA" بغداد تلغي زيارة وزير الدفاع التركي إليها احتجاجا على قصف العراق جوبا : مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين بوتين يعلن عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم محافظ إربد يعمم بعدم فتح الدواوين وإقامة التجمعات لأكثر من عشرين شخصاً عون يشكر الملك على موقف الأردن المتضامن مع لبنان الصفدي يزور المستشفى الميداني في لبنان تدشين مسجد المرحوم د. احمد الحوراني عمان الاهلية تفتح الباب للمتميزين من خريجي الصيدلة لاستكمال الماجستير والابتعاث للدكتوراة مشـاورات عـشائريــة متواضعــة وجهــود لإفــراز مرشحيــن انتشار ظاهرة تسول الاطفال تؤرق المواطنين في مادبا القبض على سارقي 80 الف دينار و20 الف دولار في عمان الملك: اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتجنب انتشار كورونا بتعاون وتنسيق بين جميع المؤسسات راصد: 41 حزباً ينوون المشاركة بالانتخابات و7 لم يحسموا أمرهم
بحث
الأربعاء , 12 آب/أغسطس 2020


فلنواجه "الضم" بالشعب

بقلم : عمر العياصرة
28-06-2020 04:55 AM

أضم صوتي لصوت الزميل عريب الرنتاوي في المطالبة بإطلاق العنان للشعب الاردني ليكون الورقة الرابحة والاساسية في مواجهة خطط اسرائيل بضم اراضي الضفة الغربية.

علينا الاعتراف بأن موقفنا، ومكانتنا الدولية، ورفضنا الواضح للضم، كل ذلك ساهم في انتاج حالة جدل اسرائيلية حول كلفة الضم واثاره، حتى انه كاد الامر يصل لتأجيل الخطوة او جعلها على فترات.

كل ذلك له فاعلية معقولة ومحدودة، لكنه لا يكفي، يحتاج الى خطة ورد فعل ترفع كلفة الضم على اسرائيل، خطة قبل الضم، وخطة اكثر احكاما ودراسة بعد الضم وليلة اتخاذ قراره.

وادي عربة ورقة، اتفاقيات الغاز ورقة اخرى، لكن هناك فاعل اهم، يتمثل بالشعب الاردني، وقدراته على اسقاط خطوة الضم ومواجهتها.

لا ينكر مسؤول اردني اننا نعيش مرحلة انكشاف عمقنا العربي، تحديدا في موضوع القدس والقضية الفلسطينية، ولا سيما بعد قدوم ادارة ترامب للبيت الابيض.

إذن، لا خيار امامنا إلا تفعيل ورقة الجبهة الداخلية الاردنية، يجب صياغة وحدة داخلية بين القيادة والشعب غير مسبوقة، هدفها ورسالتها مقاومة كل الضغوطات ومواجهة الضم.

الشعب الاردني وقوته الكامنة لها وجهان، الاول مجلسها التمثيلي 'مجلس النواب القادم' الذي يجب ان يكون في تركيبته رسالة حقيقية على ان الاردن يملك شعبًا قادرًا على المواجهة.

الوجه الآخر يتمثل بفعاليات الشارع، المليونيات، التي يجب ان تكون رسالة واضحة لإسرائيل ان الاردنيين احياء، وانه لن يبلعوا طعم الضم وفتننة الوطن البديل.

لا يمكن للوجهين ان ينجحا إلا اذا قررت الدولة تمرير الامر والقبول به، وعليها ان تخرج من دائرة التردد، كما أن عليها ان تغادر مربع مواجهة الضم بالقيادة فقط.

قادم الايام ساخن ومهم ومفصلي، لا ينفع معه التردد او 'حالة اللا خطة'، في الساحات سيكون الرد، ستكون السواعد والحناجر ناطقة بدون لغو أن 'الاردن هو الاردن وفلسطين هي فلسطين'.السبيل

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012