أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2024
شريط الاخبار
الملك يتلقى اتصالين من رئيس التشيك ورئيس وزراء هولندا 2.27 مليون إجمالي عدد طلبة المدارس في المملكة قانون التنمية لسنة 2024 يدخل حيز التنفيذ وفاة و6 إصابات بحادثي سير في عمان الملك يستقبل وزير الخارجية والدفاع الإيرلندي قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل أورنج الأردن وأوريدو فلسطين تجددان شراكتهما الاستراتيجية لتقديم خدمات الاتصال والتجوال الدولي للزبائن إنفاذاً لتوجيهات الملك.. رئيس الوزراء يوعز إلى جميع الوزارات والجهات الحكوميَّة بتقديم كلِّ الدَّعم والممكِّنات للهيئة المستقلَّة للانتخاب لإجراء الانتخابات النيَّابية مستقلة الانتخاب تحدد الثلاثاء 10 ايلول القادم موعدا للانتخابات النيابية ذروة الكتلة الحارة الخماسينية بالأردن يوم الخميس مشاريع مائية في اربد بقيمة 23 مليون يورو 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة لليوم 201 للحرب صياغة مسودة تعليمات تتعلق بنظام دور الحضانة بيان أردني كويتي مشترك في ختام زيارة الدولة لأمير دولة الكويت إلى الأردن - نص البيان المعايطة: يؤكد جاهزية الهيئة للانتخابات
بحث
الأربعاء , 24 نيسان/أبريل 2024


زعيم اليمين نتانياهو على خطى زعيم اليسار رابين

بقلم : د.فايز أبو شمالة
07-07-2020 05:22 AM

يطيب لعشاق اتفاقية أوسلو أن يترحموا على الإرهابي اسحق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي صنع اتفاقية أوسلو، فأطلق عليه الإسرائيليون النار، وبكاه بحرقة الفلسطينيون عشاق الاتفاقية، ولا يذكرون سيرته إلا زعيماً للسلام، وبطل من أبطال الحرية، حتى وصل الأمر بالسيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أن يترحم على إسحق رابين في خطاباته.
لقد احتفظت وثائق الكاتب الفلسطيني عدلي صادق بفحوى كلمة إسحق رابين بتاريخ 13/9/1993، بعد توقيعه على اتفاقية أوسلو بساعات، أثناء حضوره مأدبة عشاء أعدها له مجلس رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، في ذلك اليوم قال رابين:
ــ ليس هناك انسحاب من أراضٍ. كل ما في الأمر، أن هناك إعادة انتشار للقوات.
ــ ستظل إسرائيل مسؤولة عن الأمن في كل المناطق، وتسيطر على المعابر والطرق الرئيسة.
ــ المفاوضات مع الفلسطينيين تتعلق بالبشر، ولا تنازل في موضوع الأراضي أو في مسألة سيادة.
ــ أموال المجتمع الدولي، لن تُدفع مباشرة الى منظمة التحرير، وإلا فسوف تصرفها مثلما صرفت ما كان لديها من أموال عربية' وأردف متهكماً وقائلاً للمنظمات اليهودية بالحرف الواحد: إنهم يصرفون على تسعين سفارة! سفارات؟ لمن؟ وباسم من؟!
تلك المواقف السياسية لإسحق رابين تفرض على كل عربي أن يتساءل:
بماذا تختلف مواقف إسحق رابين بطل السلام عن مواقف بنيامين نتانياهو بطل الحرب؟
بل بماذا تختلف استراتيجية رابين قبل ثلاثين عاماً عن صفقة القرن؟
ولماذا لم تدرك القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت أنها انزلقت إلى حبل المشنقة السياسي، وأنها وقعت في المصيدة؟ ولماذا لم تتصرف القيادة على هدى الاستراتيجية الفلسطينية التي يتوجب أن تناطح الاطماع الإسرائيلية؟
ملخص حديث إسحق رابين يؤكد أن ضم الأغوار، والاستيطان، والسيطرة على الحدود، وعدم تمكين الفلسطينيين من إقامة دولة لا يخص حزب بعينه، ولا شخصية متطرفة وأخرى معتدلة،
إنه المخطط الذي جعل قادة حزب العمل سنة 2020 ينضمون للحكومة التي شكلها الليكود؟
بعد هزيمة 67، اقتحم وزير الجيش الاسرائيلي موشي ديان المسجد الاقصى وخطب امام عشر الاف جندي، واصفا احتلال القدس بالتحرير، وقال: أن المسجد الأقصى (جبل الهيكل ) اصبح تحت سيطرة اسرائيل والى الابد!
لقد أكد الكاتب الفلسطيني عادل شديد على أن ما يحدث اليوم من ضم هو ترجمه لمشروع موشي ديان وألون ورابين وبيرس الذي لولاه لما كان مستوطنين في قلب مدينة الخليل.
ولمن يترحم على إسحق رابين نعيد ما قاله اسحق إيلان أحد قادة جهاز الشاباك الإسرائيلي قبل أيام، قال: إن رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه، اسحاق رابين، هو الذي أصدر الأمر باغتيال يحيى عياش، وأضاف: لقد قال رابين لنا: لا يهمني أي شيء، اغتالوه، على ألا يكون الاغتيال ببصمة عالية (أي ألا تظهر الجهة التي نفذت الاغتيال)'. وأضاف: ولكن بعد اغتيال رابين، صادق خلفه، شمعون بيرس، على خطة الاغتيال.
رحم الله يحيى عياش وكل من سار على دربه من عرب وفلسطينيين، ولا رحمة للإرهابين نتانياهو ورابين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012