أضف إلى المفضلة
الجمعة , 14 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
الصين تحذر مواطنيها عقب اكتشاف أجنحة دجاج برازيلية ملوثة بكورونا بيان صادر عن القيادة الفلسطينية يرفض الاعلان الثلاثي الأميركي الإماراتي الإسرائيلي كوشنر يقول الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي يتوج عاما ونصف العام من المباحثات وسائل إعلام مصرية: وفاة القيادي الإخواني عصام العريان بأزمة قلبية داخل السجن إثر اتفاق الإمارات وإسرائيل.. الخارجية الفلسطينية تستدعي سفيرها لدى أبوظبي نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم وملتزم بها بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية فقط محمد بن زايد: تم الاتفاق في اتصال مع ترامب ونتنياهو على خارطة طريق لتعاون مشترك وإقامة علاقات ثنائية العضايلة: الملك يوجه الحكومة دائما لتحسين مستوى معيشة المتقاعدين العسكريين إسرائيل والإمارات تتوصلان لاتفاق تاريخي بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات "الخيرية الهاشمية": أرسلنا 9 طائرات مساعدة إغاثية إلى لبنان الصفدي: ضرورة احترام أمن العراق واحتواء التوتر المتصاعد مع تركيا 3200 مخالط ل 49 مصابا بكورونا الرزاز يصدر تفويضا لاغلاق المنشآت المخالفة لأمر الدفاع 11 العميد الدباس: تفعيل الرقابة الأمنية الإلكترونية السبت المقبل جابر: تسجيل 17 حالة إصابة بفيروس كورونا منها 10 محلية
بحث
الجمعة , 14 آب/أغسطس 2020


الاستناريون العرب والبلاهة والمقاومة

بقلم : فارس جيرودي
09-07-2020 11:50 AM

يصر من يسمون بالمستنيرين العرب على رؤية الاستثناء في الحداثة الغربية على أنه قاعدة وعلى رؤية القاعدة على أنها استثناء، فلا النازية كانت استثناءا في الفكر الغربي، ولا الصهيونية ولا إبادة أعراق بشرية كاملة من السكان الأصليين في قارتي أميركا وأستراليا استثناء، ولا نظام الفصل العنصري الذي استمر إلى الستينات في الولايات المتحدة والى التسعينات في جنوب أفريقيا استثناء، ولا فظائع حرب الفلبين وكوريا وفيتنام وما فعله الاستعمار الفرنسي في الجزائر استثناء، فرنسا أم الاستنارة الغربية لا تزال تصر إلى اليوم على الاحتفاظ ب 18 الف جمجمة بشرية من مستعمراتها السابقة وترفض إعادتها ومنها جمجمة سليمان الحلبي.
كل ما سبق هو القاعدة أما الاستثناء فهو الامتيازات التي منحتها الدول الغربية للمواطن الغربي وأسمتها (حقوق الإنسان) وهي بالأساس إصلاحات استهدفت الحفاظ على السلم والاستقرار الاجتماعي في دول المركز الرأسمالي الاستعمارية حتى تكمل الجيوش والمخابرات الغربية إنجاز مهمتها باخضاع ونهب العالم بكفاءة أكبر، واليوم تتراجع هذه الحقوق مع تعثر عملية النهب الاستعماري الغربية وأزمة الغرب الاقتصادية.
علينا أن نفهم أن الفلسفة الغربية من بعد نيتشه تخلت تماما عن أي بعد إنساني أو أخلاقي وتحولت إلى فلسفة امبريالية بالكامل، تستطيع أن تعجب بالحداثة الغربية كما تشاء، رغم لا إنسانيتها وتوحشها هذا شأنك، أما أن تقترح على مجتمعك ردا غير (فلسفة المقاومة) على ما يواجهه من محاولات الاخضاع والحصار والتجويع ودعم الإرهاب والفوضى، فهذه (بلاهة) وليس لها اسم آخر، المقاومة هنا ليست خيارا من عدة خيارات بل الخيار الوحيد، لأن ما يعرضه الغرب على دولنا لا يتعدى ما أعطوه لمحمد على باشا، (تأمين النخبة الحاكمة بعد تخليها عن مشروع النهضة، ووضع الشعب تحت وطأة الموت البطيء) .

-----------------------------------

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012