أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 05 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
الحكومة تنفي حصول شركات تعود ملكيّتها لوزير التربية والتعيم على عطاءات في قطاع التعليم العضايلة ينعى ضحايا انفجار بيروت ويؤكد وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء إغلاق مطعم مأكولات بحرية في اربد واتلاف 200 كغم من الأسماك انفجار الأمونيوم في مرفأ بيروت.. من أبرز الحوادث عالميًا والأول من حيث الكمية!! المعونة الوطنية تُحدّد مدة الاستعلام عن دعم الخبز محافظ بيروت: نحو 300 ألف شخص شُردوا ونحو نصف بيروت تضرر أو تدمر الصحة تجدد التحذير .. وتؤكد على ارتداء الكمامة كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟ ضبط 4 شاحنات محملة بالبازلت بطريقة مخالفة في الهاشمية والضليل وتوقيف اصحابها - صور إغلاق محلي شاورما ومخالفة 10 في معان الخارجية: ارتفاع أعداد الأردنيين المصابين بانفجار بيروت الى 7 اشخاص الديوان الملكي يعلن تنكيس علم السارية حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت تشكيلات إدارية واسعة في وزارة التربية والتعليم - اسماء الملك يوجه إلى تجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان المستفيدون من صندوق اسكان ضباط الجيش - اسماء
بحث
الأربعاء , 05 آب/أغسطس 2020


في ذكرى وفاته : د . طارق لويس مقطش يكتب عن والده
أ . د . لويس مقطش

21-07-2020 10:36 PM
كل الاردن -

يرن الهاتف مساء في إحدى ليالي الصيف أثناء الدراسة في المملكة المتحدة، فأهرع للرد و إذ به والدي يكلمني من الكويت.

'طارق افندي!'
فأجيب: 'لويس أفندي'
فيقول مازحا 'ولك انا باشا'
فأجيب: 'والله احلى باشا يابا'
و انتقلنا للحديث عن الدراسة و أمور أخرى بعد ذلك.

بالرغم من جديته و صرامته، كان لأبي لحظات مزاح تترك أثرا طيبا في النفس و كأنها لحظات ترفيه نوعي. و بالرغم من انغماسه في عالم الإدارة و الأكاديميا و البحث العلمي، الا انه كان دائما يجد الوقت المناسب لغرس الحب و السعادة في من حوله.
كثيرة كانت احاديثنا و دعاباتنا، خصوصا اذا ما جاءت في طريق الذهاب او العودة من عجلون. و كأن الرحلة إلى هناك كانت متنفسا للحديث و الهروب من ضغط العمل الجاد و المتفاني. و كان ابو طارق معلما بمعنى الكلمة، فيستحيل ان تمر لحظة دون أن يمنحك معلومة او يكسبك مهارة جديدة.
اذكر ابي كثيرا، في كل لحظة تقريبا. و اشم رائحته في كل مكان، ما زالت رائحة عطر 'الاراميس' و سجائر المالبورو تملأ المكان بالرغم من السنوات التي مضت. ما زالت ذاكرة بقع الحبر و الأوراق المتناثرة ذات الخط المنمق حاضرة كما أنت.
غادرتنا قبل ٩ أعوام شامخا كالسنديان، رفضت المرض او التمارض فغادرت مسرعا على حين غرة.
غادرت و صوتك ما زال يملأ المكان و ذكراك الطيبة عابرة للأزمان.
و اعلم اننا على العهد باقون، إلى أن نلتقي و ندندن اهازيج جبلية بأعلى أصواتنا.
التعليقات

1) تعليق بواسطة :
25-07-2020 09:45 PM

تحياتي الى د. طارق لويس مقطش/ والدك المرحوم أستاذ دكتور لويس مقطش كان أحد أساتذتي الكبار في الجامعة الأردنية أثناء دراستي الأدب الإنجليزي حتى أوائل الثمانينات. لقد أثرت في قلبي الذكريات عن أيام زمان والدراسة والشباب. أذكر قول أحدهم الأب مصدر الأمان والأم مصدر الحنان.رحم الله أحلى باشا أستاذ لويس!

2) تعليق بواسطة :
31-07-2020 07:30 PM

الاستاذ الدكتور طارق مقطش
رحمة الله على والدكم المرحوم فوالله كلما تحين ذكرى وفاته
نتذكرها معكم وندعوله بالرحمة والغفران..ونتذكر صداقتنا وجلساتنا المرحة ومناكفاتنا العلمية ايام الدراسة في قسم اللغة الانجليزية في بغداد اوائل الستينات....رحمه الله رحمة واسعة ولكم طول العمر وامنيات التقدم والنجاح.

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012