أضف إلى المفضلة
السبت , 08 آب/أغسطس 2020
شريط الاخبار
ترامب: سأبرم اتفاقيات مع إيران وكوريا الشمالية على وجه السرعة إذا فزت في الانتخابات ​مانشستر سيتي يقصي الريال من دوري الابطال الصبيحي يكتب: ما قاله عبد الكريم الدغمي د.المعشر:هناك محاربة منهجية لقيام الأحزاب بغض النظر عن الحديث المعسول والحكومات لا تملك الولاية العامة انتفاضة العشائر السوريّة ضدّ القوّات الأمريكيّة وهيمنة الإدارة الذاتيّة الكرديّة تشتعل شمال شرق الفرات مصرع 20 شخصا واصابة اكثر من 120 بتحطم طائرة ركاب قادمة من دبي لدى هبوطها في مطار بجنوب الهند مقاتلات روسية تعترض قاذفة أمريكية استراتيجية فوق بحر أوخوتسك شرق البلاد تسجيل اصابتين بكورونا لشقيقة محامي اربد المصاب وابنتها لبنان: توقيف مدير عام الجمارك في ملف تفجير المرفأ نصرالله: نحن أمام فاجعة كبيرة تحتاج إلى تعاط استثنائي على كل المستويات اصدار مسودة نظام معدل لنظام الرعاية البديلة العضايلة: الأردن بمقدمة دول العالم في إرسال المستشفيات الميدانية مخالطون للمصاب الجديد في الرمثا والسلط وعمان ودعوة لاجراء فحص الكورونا اخماد حريق في منطقة احراش ثغرة عصفور - صور تسجيل 5 اصابات جديدة بكورونا واحدة منها محلية
بحث
السبت , 08 آب/أغسطس 2020


هؤلاء نواب لا نريدهم!

بقلم : فارس الحباشنة
28-07-2020 06:13 AM

في الحديث عن الانتخابات النيابية القادمة فالامر لا يحتاج الى سجال وكلام كثير. فما يكفي ان لا يعاد انتخاب نواب سابقين واسبقين، وليس بالعموم، هناك استثناء طبعا.

في مراجعة ميول الاردنيين السياسي، وما يسمى في السياسة اتجاهات الرأي العام. فكما يبدو هناك ثورة غضب على النواب، ومجلس النواب في قفص الاتهام الشعبي.

ولذا ثمة ضرورة لتحصين صندوق الانتخاب وارادة صوت المواطن من المال السياسي. وفي غمرة معركة الدولة الطاحنة مع قوى الفساد والتهرب الضريبي والجمركي وغسيل الاموال وتهريبها للخارج، فان ثمة ما يجلب الخوف والقلق على السلطة التشريعية في الاردن، وضرورة اعادة الاعتبار لقدسيتها ورمزيتها تشريعيا ورقابيا.

في العشرية الاخيرة بات نواب مقرونين بسمعة سيئة الصيت. نواب مقاولات ونواب معاملات، ونواب قبض، ونواب كازينو، ونواب مال سياسي، كيف الله اعلم ؟

الصوت الانتخابي يجب ان يكون واضحا، وبعيدا عن كل الاعتبارات للولاءات الضيقة لمصلحة وجوه وطنية جديدة، لمنع عودة نواب المال السياسي، ومن يشترون مقاعدهم بالمال الاسود. تطهير السلطة التشريعية ليكون هو العنوان الوحيد الذي له معنى.

السنوات الاخيرة جرى تثبيت مواقع وقواعد للعبة انهكت الدولة، واسست لفجوة مرعبة بين الدولة والمجتمع والمواطن. وانتجت ما يشبه فوضى سياسية لحراكات شعبية غاضبة ومقهورة. وما ان النظرة الى الدولة والشان العام والحق العام تغيرت وفقدت بوصلتها وحسها الوطني المسؤول.

في الاردن صار الناس يتحدثون عن النيابة بانها كعكة، وحصة وقسمة. وكان البعض من النواب ياتي الى المجلس غازيا على فرس يبحث عن غنيمة وضحية ليسد رمق جوعه، ويفترس الكل طمعا بمكسب من هنا وهناك، وتسليك احوال وتسيير معاملات، وقبض، مفردات اظن انكم تتفقون معي لا تنتمي الى المعجم الاردني، ودخيلة.

افساد السياسة الاردنية اوصل الكثيرين لينظروا الى الدولة من زوايا متكسرة وعوجاء. الدولة للجميع والمساواة والعدل وعدم التمييز، لم يعد مهما سماع هذا الكلام، وعندما تتحدث به يتهمونك بالمثالية والتغريد خارج السرب.

هناك شريحة مقاطعة للانتخابات تصويتا وترشحا. هذه الكتلة الحرجة من الواجب ان تحاور، وتوجه لها قنوات الحوار والتواصل، وليخرجوا من حالة الحرد الانتخابي والسياسي الى المشاركة.

من هنا تبدا الفرصة سياسيا لتغيير قواعد اللعبة وادواتها. لا بد من تجاوز ما يسمى قسرا في السياسة الامر الواقع. لابد من نسف مراكز النفوذ ليس فقط بالمحاكمات القضائية والشعبية انما بابعادهم عن المشهد السياسي، وحماية السلطة التشريعية والانتخابات من المال السياسي والتزوير والاتهام بالفساد السياسي والمالي واستغلال السلطة.

معركة الدولة ضد الفساد لها مكمل ومتمم سياسي، ولربما هذا ما ستحمله الانتخابات النيابية القادمة، ولننتظر !

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012