أضف إلى المفضلة
الخميس , 04 آذار/مارس 2021
شريط الاخبار
بتهمة إهدار المال العام : السجن لوزير الإعلام المصري السابق أنس الفقي 3 سنوات وعزله من الوظيفة سائق القنصلية السعودية في اسطنبول يكشف ما قام به مسؤول أمني سعودي يوم مقتل خاشقجي الأمن يوزع آلاف الكمامات على المواطنين عقد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية المصرية في آذار الجاري عبيدات: نعيش الآن موجة جديدة لفيروس كورونا المتحور الصحة : (40) وفاة و (5733) حالة إصابة بفيروس كورونا جديدة في المملكة بدء اعطاء القاح للعاملين في المطارات الأسبوع المقبل توقيف 3 عرسان أسبوعا لمخالفتهم أمر الدفاع الصفدي يدشن القنصلية الأردنية في الصحراء المغربية اصابتان في مشاجرة بمأدبا استثناءات الحظر الشامل الجمعة ولي العهد عبر شاشة التلفزيون الأردني الجمعة وزير الاعلام يبلغ نقابة الصحفيين تعذر عقد اجتماع هيئتها العامة وانتخابات مجلسها بسبب الحالة الوبائية تعليق عودة الدفعة الثالثة من طلبة المرحلة الأساسية لـ" التعليم الوجاهي" إلى إشعار آخر تعرف على مواعيد ومواقع محطات الترخيص المتنقلة في الاردن
بحث
الخميس , 04 آذار/مارس 2021


أين إسرائيل من كارثة بيروت ؟؟

بقلم : رشيد حسن
09-08-2020 06:29 AM

حقيقتان مهمتان فرضتا نفسيهما على المشهد الكارثي الذي فرد ظله الكئيب .. المأساوي على بيروت وكل لبنان وهما :

الاولى : محاولة البعض تغييب العدو الصهيوني مباشرة من لائحة الاتهام ... رغم ان القرصان « ترامب» الحليف الابرز والاهم للعدو الصهيوني كان تعليقه الاول على الانفجار « ان جنرالاته اخبروه ان وراء هذا الحدث هجوم.. ثم ما لبث بعد يومين او ثلاثة ايام ان «لحس» ترامب هذا التصريح ..واعترف ان معلوماته غير دقيقة .. كما ان احد الصحفيين الاميركيين- الاسرائيليين المهوسين بالعداء للبنان.. كتب على صفحته بان الهجوم قامت به اسرائيل على مخزن للسلاح تابع لحزب الله ، وتسرب الحريق الى مخزن نترات الامونيوم .. وبقي التصريح الرسمي الاسرائيلي بان « اسرائيل غير مسؤولة عن هذا التفجير «.. هو محل اهتمام الاعلام العربي والاجنبي.. وان كان الخبر وقع بردا وسلاما على مسؤولين اسرائيليين اعتبره بعضهم بانه عيد للحب يضاف لعيد الحب الاسرائيلي الذي صادف في نفس اليوم «4 اب» ..!!

هذا التغييب غير مبرر .. وغير معقول فالعدو الصهيوني هو المستفيد الاول من تدمير الميناء . وتدمير لبنان . وجر اللبنانين الى حرب اهلية .... وللعلم فلقد اثبتت الوقائع والماسي التي وقعت في العالم العربي كان بعضها بتدبير الموساد ... فهي وراء انفصال جنوب السودان ، ووراء التمرد الكردي في شمال العراق ، ووراء اقامة جيش لحد العميل ، ودعم الكتائب وجعجع واقتراف مجزرة العصر .. مجزرة صبرا وشاتيلا ... وهو من يدعم الارهابيين في سوريا ويعالجهم في مشافيها ...واخيرا هو من شجع اثيوبيا على اقامة سد النهضة ، وها هو يشرف فنيا على تنفيذه.. والشرح يطول ..!!

الثانية : انصبت كافة الاتهامات على الفساد ، فهو المسؤول الاول والاخير عن انفجار الميناء ، عن كارثة بيروت والتي تشبه كارثة هيروشيما ، وتشيرنبول .. وهذا الكلام رغم صحته .. ورغم وجاهته .. الا انه كلام عام .. يفتقد الى الدقة .. ولا يضع النقاط على الحروف. ولم يسم الاشياء باسمائها..!

فلم يقل لنا مثلا من وراء تعطيل نقل المواد المتفجرة «نترات الامونيوم 2700طن»..منذ عام 2014 الى مستودع خارج المطار بحراسة الجيش.. ولم يقل لنا من هو المسؤول الكبير الفاسد او الفاسدون الذين اصروا على بقائها في العنبر «12» في الميناء.. ولم يقل لنا من هي القوى الفاسدة المستفيدة من التفجير .. من الكارثة. التي اودت بحياة اكثر من « 150 شهيدا « وخمسة الاف جريح ،وحولت الميناء والمنطقة المحيطة به الى انقاض وكانه تعرض لزلزال بقوة عشر درجات على مقياس ريختر ، وادى الى تدمير الميناء كليا ، وقد يستغرق اصلاحه عاما واكثر وخسارة «15» مليار دولار.

محللون وازنون يعتقدون بان اسرائيل هي المسؤولة عن الانفجار ، وان عملاءها هم من قاموا بالتفجير سواء بواسطة عبوات ناسفة .. او بوسائل علمية متقدمة جدا سيتم الكشف عنها لاحقا ..

ويتساءلون..اليست هذه الجريمة تقع في صميم مخططات اعداء لبنان ، التي بدأت باطلاق يد الفاسدين ، لتحويله الى دولة مفلسة فاشلة تعاني من ازمات متلاحقة .. حتى وصل الامر ببعض مواطنيه ان طالبوا بعودة الاستعمار الفرنسي ...

كارثة بيروت كشفت عن هشاشة النظام السياسي ، وعمق الفساد الذي يضرب الطبقة السياسية «كلن.. يعني كلن» وهذا يحتم على الحكومة اللبنانية ان تستغل اللحظة الحاسمة.. وتضرب بقوة لاجتثاث رموز الفساد والطائفية ، وجرهم الى العدالة ، واسترجاع الاموال المنهوبة ..وعدم الاكتفاء بكبار الموظفين فهؤلاء ليسوا اصحاب قرار .. فاصحاب القرار هم رؤساء الحكومات والوزراء وقادة الطوائف .. الذين حولوا لبنان الى محميات طائفية..

باختصار..

ايدي الموساد القذرة ليست بعيدة عن تدبير الانفجار..!!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012