أضف إلى المفضلة
الجمعة , 18 أيلول/سبتمبر 2020
الجمعة , 18 أيلول/سبتمبر 2020


الملك: فرق إنقاذ إضافية وإمدادات طبية وغذائية إلى لبنان

10-08-2020 04:23 AM
كل الاردن -

الملك في كلمة خلال المؤتمر: المحنة التي يمر بها لبنان هي محنتنا جميعاً فهي تؤثر على بلداننا ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي

* الملك: الأزمة اللبنانية بكامل أبعادها تبيّن لنا أنّنا جميعاً معرضون للخطر إن لم نعمل مع بعضنا لنتخطى المصاعب

* الملك: لا بدّ أن يستند طريقنا نحو الأمام إلى إعادة ضبط العولمة التي تتطلب تكاملاً أفضل في مواردنا

* الملك: الأردن مستعدٌ للقيام بدوره عبر توفير نقطة انطلاقٍ ومركزٍ لوجستيٍ لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية والإقليمية إلى لبنان

* الملك: الأردن مستعدٌ لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الغذائي الاستراتيجي في لبنان ودعم قطاع الطاقة والنظام المالي وقطاع الأعمال والشركات

* الملك: لطالما كان لبنان على مدى تاريخه منارةً للثقافة العربية والتعددية والتنوير وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على هذا الإرث

* الملك يعرب عن شكره للرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة على تنظيم المؤتمر.

شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، في مؤتمر دولي لحشد الدعم للبنان في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، وأودى بحياة مئات الضحايا وتسبب بإصابة الآلاف.

وعقد المؤتمر، عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بهدف تقديم المساعدة والدعم لبيروت والشعب اللبناني، بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية.

وألقى جلالة الملك كلمة، خلال المؤتمر، فيما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيمأصدقائي،اسمحوا لي أن أبدأ بتوجيه التحية للشعب اللبنانيّ الشقيق، فمن أجلهم، نلتقي اليوم، ونقدّم تعازينا الحارة للذين فقدوا أحبتهم في هذا الانفجار المأساوي، داعين الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وبالنسبة لأولئك الذين نجوا بإصاباتٍ طفيفةٍ، فإنّ حجم هذه المأساة لا يوصف، إذ وجد قرابة 300 ألف شخصٍ في بيروت أنفسهم فجأةً بلا مأوىً، وانقلبت حياتهم رأساً على عقبٍ خلال بضع دقائق، وهم ما زالوا في خضم مواجهتهم لوباءٍ عالميٍ وأزمةٍ اقتصاديةٍ.

لقد أدركنا جميعاً أنّ علينا العمل لدعم وإسناد لبنان، وأشكر صديقي العزيزين الرئيس ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة، على تنظيم هذا المؤتمر في وقتٍ قصير.

أصدقائي، المحنة التي يمر بها لبنان هي محنتنا جميعاً، فهي تؤثر على بلداننا أيضاً، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي.

لقد بدأ الأردن بإرسال مساعداتٍ طبيةٍ، ومستشفىً ميداني، ومواد إغاثية أخرى.

كما سنقوم قريباً بإرسال فرق إنقاذٍ إضافيةٍ، وإمداداتٍ غذائيةٍ وطبيةٍ لتقديم المساعدة على المدى القصير. وسيكون وزير الخارجية الأردني في بيروت هذا الأسبوع، ليتابع في الميدان كيفية مساهمة الأردن في تكامل جهود الإغاثة.

ولكن كما شهدنا في الجائحة العالمية، فإنّ الأزمة اللبنانية، بكامل أبعادها، تبيّن لنا أنّنا جميعاً معرضون للخطر، إن لم نعمل مع بعضنا لنتخطى المصاعب.

لا بدّ أن يستند طريقنا نحو الأمام إلى إعادة ضبط العولمة التي تتطلب تكاملاً أفضل في مواردنا، وتفضي إلى تآزرٍ وازدهارٍ عالميين.

إنّ الأردن مستعدٌ للقيام بدوره، عبر توفير نقطة انطلاقٍ ومركزٍ لوجستيٍ لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية والإقليمية إلى لبنان.

وعلى المدى الطويل، وبالعمل مع شركاء دوليين آخرين، فإنّ الأردن مستعدٌ لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الغذائي الاستراتيجي في لبنان، بالإضافة إلى دعم قطاع الطاقة والنظام المالي، فضلاً عن قطاع الأعمال والشركات.

لطالما كان لبنان، على مدى تاريخه، منارةً للثقافة العربية والتعددية والتنوير، وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على هذا الإرث، ودعم الشعب اللبناني الشقيق الصامد للتغلب على هذه الفاجعة.

شكراً لكم'. وحضر المؤتمر وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام.

كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني خلال المؤتمر الدولي حول تقديم المساعدة والدعم لبيروت والشعب اللبناني #الأردن #لبنان

Remarks by His Majesty King Abdullah II during the virtual International Conference to Provide Assistance and Support to Beirut and the Lebanese People#Jordan pic.twitter.com/CNyCHo52HH
— RHC (@RHCJO) August 9, 2020
التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012