أضف إلى المفضلة
الجمعة , 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
شريط الاخبار
61 مليونا و377 ألفا و648 إصابة كورونا في العالم الصفدي يترأس منتدى وزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط الصحة : المعطيات الوبائية تشير الى بوادر استقرار في الوضع الوبائي الهياجنة: راهنوا على انهيار نظامنا الصحي ولم يسقط استثناء 41 محطة محروقات من الحظر الشامل أجواء باردة الجمعة وحالة من عدم الاستقرار السبت السعودية تطلق منظمة للتعاون الرقمي مع باكستان و3 دول عربية بينها الاردن الخرابشة: تفاقم كورونا سببه عدم مراقبة المعزولين منزلياً السعودية تحقق مع ضباط وموظفين بوزارة الدفاع في تعاملات أكسبتهم أكثر من 1.2 مليار ريال 67 وفاة و5000 إصابة جديدة بكورونا في الأردن الصرايرة والحلالمة وقواس والجاغوب اعضاء في مجلس الاعيان إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله للتنمية (اسماء) تنقلات قضائية واسعة (اسماء) عبيدات: ادخال المميعات لبروتوكول علاج كورونا في الأردن "الصحة العالمية": قد نعود إلى الوضع الطبيعي العام القادم مع ظهور اللقاحات
بحث
الجمعة , 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020


بينهما برزخ لا يلتقيان

بقلم : د . مروان الشمري
16-09-2020 11:26 PM

في نظريات السلوك السياسي للدول فان الدول التي تحاول التفرد بعمل ما دون الأخذ بعين الاعتبار عوامل حاسمة جدا واهمها وجود حاضنة اقليمية تتقبل هذا العمل ناهيك عن حاضنة محلية فإنه ينتهي بها الأمر معزولة سياسيا ولعل الرهان على روافع وادوات اخرى تظن هذه الدول المنفردة انه بامكانها استخدامها لتطويع الحواضن المحلية امر ممكن الا ان تطويع الحواضن الاقليمية امر شبه مستحيل وخصوصا في منطقة الشرق الاوسط واذا اخذنا أيضا بعين الاعتبار كمية الشذوذ المسلكي السياسي والانحراف المعياري غير المعقول لتلك الدول في عدة بقع واقعة ضمن حواضنها الإقليمية والعرقية والفجوة العميقة بين مواقفها وسلوكها في تلك البقع وبين إجماع الشعوب المكون الرئيس لتلك الحواضن الاقليمية فان ذلك سيعطيك القدرة على التنبؤ بالفشل الذريع لاي مشاريع تعمل تلك الدول على تبنيها وترويجها اقليميا والافادة منها اقليميا وعالميا ولعل ردود فعل كثير من الصحافة والمحللين العالميين الموضوعيين بخصوص مسلكية تلك الدول سياسيا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك انها في طريق وعر مليء بموانع التمكين والنجاح بل وقد يخبئ لها مفاجآت من العيار الثقيل ودروس التاريخ كانت وما زالت تعلمنا ذلك كل يوم وفيه عبر لمن اراد التبصر والتفكر. لقد ارادت تلك الدول الشذوذ المسلكي سياسيا لا لشيء وانما لتدعيم تحالفها مع احد مراكز القوى العالمية الجديدة والذي لم تعلمه تلك الدول ان سلوكيات الدول العظمى تعتمد على المصالح فقط وهذا اولا وثانيا فان هذه الدول هي دول مؤسسات ودستور وليست ديكتاتوريات تظن دول عربية انها اذا كسبت دعم شخص فانها قد ضمنت كرتا اخضر للمرور والتصرف كيفما تشاء ولعل ما تغفل عنه تلك الدول الشاذة هو الوعي الشعبي الجمعي لحاضنتها العرقية بكل سلوكياتها المشينة واهدافها وعليه فان مشروعها محكوم بالفشل الا اذا قررت بيع كافة اصولها لشراء الشعوب فردا فردا ولا اعتقد ان هذا امر ممكن. اما الاردن فانه امام خيارات صعبة أحلاها مر وافضلها برأيي هو الالتفات للاصلاح الحقيقي الداخلي وتنويع تحالفاته الاقليمية والتحول من براغماتية قائمة على مصلحة النخب الى براغماتية قائمة على مصلحة الوطن وشعبه .

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012