أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
أعمال شغب ونهب في فيلادلفيا بامريكا إثر مقتل شاب من أصل إفريقي برصاص الشرطة الطاقة الذرية: إيران بدأت ببناء منشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي وزير الاستخبارات الإسرائيلي: المنطقة تشهد تشكل تحالف بمواجهة إيران وأردوغان !!! وفاة شاب غرقا في الأغوار الجنوبية الرأي تفاوض الضمان لبيع مبنى داخل مقرها بسبب الضائقة المالية الملك يلتقي وفداً روسياً من وزارتي الخارجية والدفاع واشنطن: مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية أعلى حصيلة يومية .. 44 وفاة و3800 إصابة كورونا جديدة في الأردن مديح نبوي عبر مكبرات المساجد الخميس الصفدي محذرا من محاولات عودة العصابات الإرهابية في الجنوب السوري: سنحمي أمننا "الغذاء والدواء" تتحفظ على 100 طن أرز بسبب السوس الحي وإيقاف عشرات المستودعات الخرابشة والتل يؤديان اليمين أمام الملك تفعيل منصة إلكترونية لتسجيل المسافرين القادمين براً - رابط احباط 3 محاولات تهريب مخدرات من والى الاردن - صور 10 إصابات كورونا في وزارة الطاقة
بحث
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020


هموم كاتب يومي

بقلم : يوسف غيشان
21-09-2020 05:31 AM

كلما عبر أحد القراء عن استغرابه من قدرتي على استنباط فكرة ساخرة يوميا للمقال، أجبت بصفاقة وتواضع مزيف بأن الأمر صار بسيطا بحكم العادة، مثل أي مهني يقوم بعمله الذي نراه معقدا بكل سهولة. أما في الواقع فإن قضية التقاط الفكرة وكتابتها تشكل لي أرقا يوميا يمتد 25 ساعة في اليوم، ولا أجد الراحة بعد انجاز المقال، بل ينتابني القلق والخوف بأني لن أجد فكرة تصلح لليوم التالي، وهكذا يعيش الكاتب على قلق دائم (كأن الريح تحته) حسب تعبير المتنبي.

أما حالات ما بعد نشر المقال، فهي أكثر إمتاعا وأكثر إيلاما أيضا. فالنجاح في إيصال الفكرة لأكبر عدد ممكن من الناس، يعادله الفشل في إيصال الفكرة بشكل جيد ومكتمل، وهذا ما أعاني منه أحيانا.

المؤلم أكثر وأكثر هو عدم نجاح الكاتب في إيصال فكرته بشكل مناسب إلى القارئ، القارئ لا يعذر، واشهد ذلك في قراء يتصلون للتعبير عن غضبهم او عتبهم أو عن عدم استيعابهم أو استسخافهم لمقالة ما، ويكون هؤلاء أو بعضهم ممن أبدوا إعجابهم الشديد بمقالة ما. ليس القارئ على حق دائما، ولست أنا على حق دائما، وهذا طبيعي.

قد لا يكون القارئ على حق كما أسلفت، لكني أضع الحق علي شخصيا لأني وضعت عبارات أوفكرة مموهة وحمالة أوجه، وهذا ما تكتظ به لغتنا العربية شئنا أم أبينا... وهذا ما نكتظ به نحن، بلا استثناء.
(الدستور)


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012