أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
أعمال شغب ونهب في فيلادلفيا بامريكا إثر مقتل شاب من أصل إفريقي برصاص الشرطة الطاقة الذرية: إيران بدأت ببناء منشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي وزير الاستخبارات الإسرائيلي: المنطقة تشهد تشكل تحالف بمواجهة إيران وأردوغان !!! وفاة شاب غرقا في الأغوار الجنوبية الرأي تفاوض الضمان لبيع مبنى داخل مقرها بسبب الضائقة المالية الملك يلتقي وفداً روسياً من وزارتي الخارجية والدفاع واشنطن: مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية أعلى حصيلة يومية .. 44 وفاة و3800 إصابة كورونا جديدة في الأردن مديح نبوي عبر مكبرات المساجد الخميس الصفدي محذرا من محاولات عودة العصابات الإرهابية في الجنوب السوري: سنحمي أمننا "الغذاء والدواء" تتحفظ على 100 طن أرز بسبب السوس الحي وإيقاف عشرات المستودعات الخرابشة والتل يؤديان اليمين أمام الملك تفعيل منصة إلكترونية لتسجيل المسافرين القادمين براً - رابط احباط 3 محاولات تهريب مخدرات من والى الاردن - صور 10 إصابات كورونا في وزارة الطاقة
بحث
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020


رسالةُ اعتذار إلى ما بقي منّي

بقلم : حيدر محمود
22-09-2020 05:25 AM

في زمانِ الأَرقامِ، لا وزنَ

للحرْفِ، وإنْ كانَ سيّداً للحُروفِ

كُلُّ شيءٍ قلناهُ فوق رصيفِ

العُمْرِ، ما زالَ فوق ذاتِ الرَّصيفِ

لم يُغِّيرْ صراخُنا، غَيْرَ ما كان

«رغيفاً».. قد صارَ «نِصْفَ رغيفِ»

وتَماهى شُمُّ الأنوفِ، مع

الذُّلِ، وأَمسى الجميع دونّ أُنوفِ

قد نسيتُ الأسماءَ، لكنَ من

كانَ عفيفاً قد صارَ غَيْرَ عفيفِ

وطني، أَيُّها المُزَنَّرُ بالرّاياتِ

محروسةً بحدِّ السُّيوفِ..

صُفَّ كُلُّ «الكبارِ»، في آخرِ

الصَّفِّ.. وشَقّ الصّغارُ كُلَّ الصفوفِ

لا أرى - بين من أَرى - أيَّ راءٍ

بل كفيفاً يمشي وراءَ كفيفِ

قلتُ: أين الكبارُ؟! قالوا: بماذا؟

قلتُ: بالعقلِ، والفؤادِ النظيفِ

فأداروا الوجوهُ عنّي.. وقالوا:

شاعرٌ جاءَ من ظَلامِ «الكهوفِ»

وطني.. أيُّها الربيعُ الذي صانَ

ربيعي.. لقد بلغتُ خريفي

راجلٌ عَنْكَ، في ثراكَ، فَظَلِّلْ

بالفؤادِ الشريفِ، رأسَ الشريفِ

واعْذُرِ الصَّوتَ، إنْ علا فيكَ يوماً

فلقد كانَ صوت كُلِّ ضَعيفِ

.. في وجوهِ الذين لم يَعرِفوا

أن «خَفيفَ البحور» غَيْرُ خَفيفِ

يا تُراباً جَبَلْتُهُ بنجيعي

ودُموعي - بالفؤادِ الرَّهيفِ

لا تَلُمْني - إنْ غبتُ عنكَ - فإنّي

حاضِرٌ فيكَ دائماً.. بحروفي

1- في وطني الممتدّ من الجرحِ، إلى الجُرح، يَصدقُ تماماً ما قاله جَدُّنا الأكبر «أبو الطّيّب»: (ولكنَ الفتى العربيَّ فيها: غريبُ الوجهِ، واليدِ، واللسانِ).

2- والقصيدة مهداة بشكلٍ خاص، إلى المَقادِسَةْ، والخلايلة، المزروعين في الأقصى وحَوْلَه، وأرجو أن يشفع اللهُ لنا ولسائرِ الأُمّة بفضل صمودهم.. بانتظار إحدى الحُسْنَييْن.

(الرأي)


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012