أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
أعمال شغب ونهب في فيلادلفيا بامريكا إثر مقتل شاب من أصل إفريقي برصاص الشرطة الطاقة الذرية: إيران بدأت ببناء منشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي وزير الاستخبارات الإسرائيلي: المنطقة تشهد تشكل تحالف بمواجهة إيران وأردوغان !!! وفاة شاب غرقا في الأغوار الجنوبية الرأي تفاوض الضمان لبيع مبنى داخل مقرها بسبب الضائقة المالية الملك يلتقي وفداً روسياً من وزارتي الخارجية والدفاع واشنطن: مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية أعلى حصيلة يومية .. 44 وفاة و3800 إصابة كورونا جديدة في الأردن مديح نبوي عبر مكبرات المساجد الخميس الصفدي محذرا من محاولات عودة العصابات الإرهابية في الجنوب السوري: سنحمي أمننا "الغذاء والدواء" تتحفظ على 100 طن أرز بسبب السوس الحي وإيقاف عشرات المستودعات الخرابشة والتل يؤديان اليمين أمام الملك تفعيل منصة إلكترونية لتسجيل المسافرين القادمين براً - رابط احباط 3 محاولات تهريب مخدرات من والى الاردن - صور 10 إصابات كورونا في وزارة الطاقة
بحث
الأربعاء , 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020


تسويق الاختراعات والأفكار الإبداعية

بقلم : ينال البرماوي
24-09-2020 04:32 AM

ما يميز الدول المتقدمة أنها تولي أهمية كبيرة للدراسات العلمية والأبحاث باعتبارها أساس التطور الشامل على مختلف المستويات بخاصة الاقتصادية والعلمية منها , ولذلك كبرى الشركات العالمية تنشئ مراكز خاصة بها لغايات اجراء البحوث الخاصة بأعمالها وحتى تتمكن باستمرار من تطوير منتجاتها والخدمات التي تقدمها ما يعزز نتائجها المالية ويزيد حصتها في الأسواق الدولية .

في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال تعتبر مدينة هنتسفل في ولاية ألباما أحد أهم مراكز الأبحاث العالمية لوجود عدد كبير من الشركات البحثية المتخصصة في عدة مجالات بخاصة الصناعة منها وتتبع هذه المراكز لشركات كبرى.

ويتم انفاق مبالغ طائلة على عمليات البحث والدراسات العلمية قد تصل الى مئات الملايين لتطوير أو التوصل الى منتج جديد وتستغرق الدراسات البحثية أحيانات عدة سنوات ولكن مجرد بلوغ الهدف سرعان ما تسترد تلك الشركة المبالغ التي أنفتقها وتحقيق أرباح طائلة بمجرد الاعلان عن المتنج وطرحه في الأسواق والحال ينطبق على القطاعات البحثية الأخرى المتصلة بالخدمات وغيرها .

في المقابل من نقاط الضعف الرئيسية في البلدان النامية اغفالها الجوانب البحثية وعدم الاهتمام بها وتعتمد صناعاتها ومنتجاتها على استنساخ تجارب وخبرات بلدان أخرى وتقليدها مع تغييرات في الشكل أحيانا للالتفاف على حقوق الملكية الفكرية وتبقى جودة المنتجات أدنى بكثر من مواصفات النسخ الأصلية .

مناسبة الحديث أننا في الأردن من حين لآخر نطالع أخبارا عن اختراعات واكتشافات لأردنيين في العديد من المجالات بخاصة الصناعة والطاقة دون أن يكون هنالك

تجاوب أو تفاعل من قبل القطاع الخاص والشركات الصناعية مع تلك المنجزات للاستفادة منها وتحويلها الى منتجات وطنية بقيمة مضافة عالية وتعظيم العائد منها بالنسبة للاقتصاد الوطني.

للأسف سرعان ما يصاب أصحاب الأفكار الريادية والمخترعون بالاحباط لعدم وجود الحاضنات لأعمالهم واختراعاتهم رغم توفر الامكانات المالية والفنية لدى القطاع الخاص الأردني والمستثمرين ووفرة السيولة المالية في الجهاز المصرفي .

يفترض أن تأخذ الجهات المعنية سيما هيئة الاستثمار بعين الاعتبار ادراج تسويق الأفكار الابداعية والاختراعات المحلية المؤكدة على البرنامج الترويجي للهيئة بحيث لا يقتصر على تسوق بيئة الاستثمار والحوافز ليشمل أيضا الترويج للأفكار الريادية والاختراعات الجديدة والمطورة كالانجاز الذي حققه عدد من الشباب بتصميم وانتاج جهازي تنفس اصطناعيين بنسخ أولية واجتازا الفحوصات اللازمة من قبل الجمعية العلمية الملكية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012