أضف إلى المفضلة
الخميس , 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
شريط الاخبار
64 ألفا و398 إصابة كورونا نشطة في الأردن انجاز 55% من البيانات الجمركية عبر تطبيق النافذة الوطنية النعيمي: التعلم الالكتروني هو خيار المستقبل وعلينا عدم إضاعة الفرصة عبيدات: من المبكر الحديث عن تحسن الحالة الوبائية الأوقاف تحدد توقيت رفع الحظر لأداء صلاة الجمعة الاعلان عن آخر موعد للإستفادة من البعثات والمنح والقروض الداخلية الاحتلال يفرج عن الأسير ماهر الأخرس بعد أن خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام العايد: لا الغاء لحظر الجمعة حتى نهاية العام تطورات جديدة على حالة الطقس ومنخفض جوي جديد قادم للاردن مصادر: وفاة الصادق المهدي بكورونا في الإمارات الفصائل بغزة تدين بشدة عودة السلطة للتنسيق الأمني.. وتجرم أي إجراءات عقابية ضد القطاع موسكو: زيارة بومبيو للجولان خطوة استفزازية الأمير علي ناعياً مارادونا: أسطورة داخل الملعب وخارجه الشوابكة مديراً عامّاً لدائرة الإحصاءات العامّة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا عن عمر ناهز 60 عاما
بحث
الخميس , 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2020


تلوث تربوي عالي الدرجة

بقلم : د . ذوقان عبيدات
02-10-2020 06:26 AM

ليس أسهل من أن يسمي أحدنا نفسه خبيراً تربوياً، أو يسمي نفسه مستشاراً تربوياً، ونراه بسهولة على أقنية تلفزيونية محترمة أو أقل احتراماً، وليس ممنوعاً أن يقدم كل رأيه، فالفضاء حر، والفتوى التربوية أكثر انتشاراً من أنواع الفتاوى الأخرى، وإن كانت أقل تأثيراً منها، ولو كان لدينا خبراء ومستشارون بعدد فرسان الإعلام لتطور التعليم عندنا، وانتهينا من الجدل ونحت التعابير اللغوية والبلاغية.

امتلأ فضاؤنا بهذه الأفكار، وما سمعته بفتوى واحدة ما يأتي:

- باعت وزارة التربية التعليم إلى التجار! هكذا، فالتربية الآن ملك للتجار ووزارة التربية قبضت الثمن!

- التعليم عن بعد هو دمار للتعليم، فالمستقبل الذي ننتظره هو دمار للتعليم ودمار للأطفال ودمار للأسرة.

- إن المدرسة أكثر ضماناً لصحة الأطفال من الشوارع، فالأطفال أمام خيارين: المدرسة أو الشارع.

- ارتفاع أسعار الأجهزة مثل الآيباد، والهاتف النقال، والكمبيوتر مما يعكس جشع التعليم عن بعد.

- ضمن الدستور التعليم الإلزامي، والتعليم عن بعد هو مخالفة للدستور! أي خبير أو أي مستشار هذا؟؟

- استخدام الأجهزة يدمر العيون والظهر وربما السكري!!

- ليس هناك مواد أساسية ومواد غير أساسية فجميع المواد أساسية لا يجوز التفريط بها.

وتضيف الوزارة مصطلحاً جديداً هو تعطيل المدارس والطلبة، قاصدة بذلك أن التعليم عن بعد هو تعطيل وليس تعليماً.

ولست أدري ما الفلسفة وراء كل هذه الأفكار: نحن في أزمة ولولاها لكان العام الدراسي عادياً، والدوام عادي، والامتحانات مقدمة، والأهالي في تحرر تام من أبنائهم.

وكأننا أمام حقيقة: نعلّم عن بعد من أجل تدمير التعليم ليتنا بصدد مناقشة هذا الزخم من الأفكار السلبية!

والسؤال هل يحق لخبير تربوي أن يبدي مثل هذه الآراء الساذجة تحت سقف حرية التعبير! أو الرأي الآخر!!

لم أسمع أحد قال بأن التعليم عن بعد أكثر نجاحاً من التعليم المباشر، ولم ينادِ أحد بالتحول الطوعي للتعليم عن بعد!

ما يقال هو: التعليم عن بعد كان حلاً لأزمة حاضرة، ولكنه قد يكون حالاً لمستقبل قريب، وأننا بحاجة إلى بناء خبرات تؤهلنا للمستقبل.

نحتاج إلى تطوير تجربتنا في التعليم عن بعد، فالتعلم المستقبلي تعلم ذاتي رقمي، والعمل في المستقبل سيكون منزلياً أيضا! هذا ليس حلماً للسنوات الخمسين القادمة، إنه واقع السنوات العشر القادمة أو العشرين على أبعد تقدير!!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012