أضف إلى المفضلة
السبت , 24 تشرين الأول/أكتوبر 2020
شريط الاخبار
اغتيال مفتي دمشق بعبوة استهدفت سيارته بيان أمريكي-سوداني-إسرائيلي مشترك: إسرائيل والسودان اتفقا على تطبيع العلاقات حمد بن جاسم:لا توجد لدينا بالمنطقة خطط وسياسات للمرحلة القادمة لأنها تبنى على من سيكون في البيت الأبيض استطلاع أجرته شركة SSRS بطلب من CNN : فوز بايدن على ترامب في المناظرة الأخيرة 27 وفاة و2489 اصابة جديدة بكورونا في الأردن رصد 5 مخالفات انتخابية في دائرة اربد الرابعة الهياجنة: عقار "ريمديسيفير" يستخدم في الأردن لعلاج بعض حالات كورونا منذ نحو شهر الأمن يكثف انتشاره لضبط مخالفي الحظر الشامل الحواتمة : التوسع بالتحقيقات مع من القي القبض عليهم من فارضي الاتاوات قادت لوجود روابط وثيقة بينهم وبين تجار ومروجي المواد المخدرة 28 محطة محروقات عاملة خلال الحظر الشامل .انخفاض أسعار النفط عالمياً مقتل 14 بينهم 6 قياديين من جبهة النصرة في قصف لطائرة مسيرة شمال غرب سوريا ترامب ينسحب من مقابلة تلفزيونية اعتراضا على "تحيز" محاورته بدء حظر التجول الشامل ولمدة 24 ساعة الحكومة: 199 وفاة و13432 اصابة كورونا خلال أسبوع
بحث
السبت , 24 تشرين الأول/أكتوبر 2020


في تعريف البلطجي الأردني

بقلم : فارس الحباشنة
17-10-2020 05:52 AM

قوة العصابة والبلطجية اكبر من قوة المجتمع. هذه حقيقة تتاكد كل يوم في الاردن. من مشاجرات وعمليات سطو وتسلح لعصابات بلطجية، وحتى ان البلطجة في البلاد صارت تورث.
مظاهر البلطجة لا تختفي من المجتمع، وتظهر بشكل منتظم ومتقطع، وتغيب وتغيب، ولتعود بحوادث فاجعة وبشعة، وتضع العدالة على المحك.
خزان العنف في المجتمع لا ينفذ. البلطجي، مواطن يعيش بينا، والبلطجية يعيشون فرادى ومجموعين. حكام العالم السفلي، ويعيشون عبر شبكات عابرة للمخدرات والتهريب وغسيل الاموال.
جريمة الزرقاء البشعة اعادت السؤال الى الواجهة. واعلن فيما بعد الامن العام عن حملة لملاحقة البلطجية والزعران والوصول الى اوكارهم واصطيادهم والقبض عليهم، والناس ضجت تحت تاثير فيديو بشع انتشر لجريمة غير مسبوقة في تاريخ الاردن، اجرام وتصفية وانتقام من نوع جديد، وطارئ على قاموس الجريمة الاردنية.
الناس تسال عن الامن. وتسال ايضا اين كان هؤلاء البلطجية عايشين، وكيف يختبئون بين الناس؟ وفي الحقيقة في غمرة كل ما سمعنا وحملة الاستنكارات والتعاطف مع الشاب الذي قطعت يديه الا ان الاجوبة موسمية وخارجة من مربع ردود الفعل، ودون تقديم اجابات مقنعة وواضحة، وتضع اليد على الجرح والوجع الحقيقي ومكان الخلل، ومن يتحمل المسؤولية.
هل تتصوروا نهاية البلطجة؟ وهل القرار والقوة الامنية المستخدمة كافية لوقف وردع البطلجية؟ وهل يدرك اهل القرار والمعنيون حجم قوة وامتداد نفوذ البلطجية في المجتمع، واين يسكنون؟ وماذا يملكون من قوة للسيطرة على الشارع وتخويف وترعيب واقلاق المجال العام؟الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012