أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
شريط الاخبار
الخصاونة: إعادة العمل بالعلاوات وحزمة حماية جديدة وسنجتاز الازمة تكفيل النائب اسامة العجارمة بعد قرار بتوقيفه 78 وفاة و4586 إصابة جديدة بكورونا بالأردن الحظر رفع العنف الأسري بالأردن بنسبة 33% حكومة السودان تنفي علمها بزيارة وفد اسرائيلي استمرار فعاليات التدريب المشترك سيف العرب بمشاركة القوات المسلحة تسجيل 8 طعون اليوم بصحة نيابة أعضاء مجلس النواب في عمان وإربد وزير الداخلية : أمن الاستثمار اولوية للحكومة ولا تهاون في الحفاظ عليه وتنميته المدعي العام يوقف النائب أسامة العجارمة أسبوعاً على خلفية "منشور الاستثمار" الأمير الحسن: التضامن يحقق البقاء بلاغ موازنة 2021: إنفاق كل ما يلزم صحيا للحفاظ على حياة المواطن الأردني الملك يفتتح أول مستشفى ميداني بالزرقاء محاكمة رجل أمن حرر مخالفة كمامة وهو لا يرتديها ارتفاع مديونية الأردن 2 مليار و559 مليون دينار في 8 أشهر المحامي عبدالرحمن طه عبدالرحمن الخصاونه "ابو المعتز " في ذمة الله
بحث
الأربعاء , 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020


الاشتباك مع وسائل الإعلام العربية بخصوص التطبيع

بقلم : د . عبدالستار قاسم
26-10-2020 06:42 AM

بالأمس 24/تشرين 1/2020 كان لي لقاء مع التلفزيون المغربي حول التطبيع والمطبعين. قالت المذيعة إن هناك خمس جهات عربية أصبحت تطبع مع الصهاينة وتقيم معه علاقات متنوعة. قلت لها إنها لا تقول الحقيقة. هي ست جهات وليست خمس. إنها مصر والأردن ومنظمة التجرير الفلسطينية والإمارات والبحرين والسودان، والبقية تأتي. قلت لها إن وسائل الإعلام العربية تعمل على إخفاء الحقيقة وهي أن بعض الفلسطينيين الممثلين بمنظمة التجرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قد سبقوا العديد من العرب بالاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه.
وسبق لي أن اشتبكت إعلاميا مع تلفزيون المنار ومع وسائل إعلام فلسطينية في غزة. إنهم يعملون على طمس الحقيقة وهذا يلحق بالشعب الفلسطيني ضررا كبيرا. هم لا يقصدون إلحاق الضرر بالشعب الفلسطيني لكنهم يظنون أن قول الحقيقة حول منظمة التجرير قد يضر، وعليه تبقى المنظمة في مأمن من الوعي العربي الشعبي. بينما نحن بحاجة إلى ضغوط شعبية عربية على منظمة التجرير والفصائل الفلسطينية من أجل أن تقوّم سلوكها وتتراجع عن كل السياسات المدمرة التي اتبعتها منذ توقيع اتفاقية أوسلو البغيضة.
لقد سبق أن كتبت مقالا قبل أشهر وقبل تطبيع العلاقات مع دول عربية بعنوان قطار التطبيع يسير والسائق فلسطيني. آن للسائق الفلسطيني أن يترك القطار يهيم ويعود هو إلى أهله. كفى. اجتمع الأمناء العامون للفصائل في بيروت ولم يتخذوا قرارا بسحب الاعتراف بالكيان، ولم يقرروا وقف التطبيع. كلهم في كفة واحدة. إذا كانت دول عربية تخون القضية الفلسطينية فبعضنا قد سبقها إلى ذلك.
كاتب واكاديمي فلسطيني' رأي اليوم '

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012