أضف إلى المفضلة
الخميس , 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
شريط الاخبار
في أول رحلة خارجية.. وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة يزور دولتين عربيتين دون إعلان مسبق بدء حظر التجول الشامل لمدة 24 ساعة موديز تتوقع وصول الدين العام الأردني إلى 109% من الناتج المحلي الاجمالي بعد عودة "التنسيق الأمني" الأمن الفلسطيني يسلم مستوطنًا دخل بديا في سلفيت "الصحة العالمية": قد نعود إلى الوضع الطبيعي العام القادم مع ظهور اللقاحات الصرايرة والحلالمة وقواس والجاغوب اعضاء في مجلس الاعيان عبيدات: ادخال المميعات لبروتوكول علاج كورونا في الأردن تنقلات قضائية واسعة (اسماء) 67 وفاة و5000 إصابة جديدة بكورونا في الأردن إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله للتنمية (اسماء) السودان تعلن الحداد 3 أيام على رحيل المهدي الشيخ تميم يصل أنقرة للمشاركة في اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا التركية - القطرية الدفاع المدني تدعو المواطنين الى ضرورة الاستخدام الامن للمدافئ تأجيل أقساط المزارعين لـ3 أشهر الملك يهنئ بعيد استقلال موريتانيا
بحث
الخميس , 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2020


ا . د . أمل نصير تكتب : الكمامة مرة أخرى!

بقلم : أ . د . أمل نصير
23-11-2020 11:00 PM

كثرت التصريحات في الآونة الأخيرة داخليا وخارجيا حول أهميه وضع الكمامة إذ باتت هي والتباعد الجسدي والاجتماعي حسب رأي عدد كبير من الأخصائيين أهم من المطعوم الذي ينتظر العالم وصوله بفارغ الصبر للخلاص من جائحة كورونا، ورغم تواضع كلفتها إلا أن كثيرا من الناس لا يضعها بدءا من عدد من المسؤولين وانتهاء بعدد آخر من المواطنين، ولعل الملفت في أمرها أيضا هي آلية لبسها عند كثير من الناس إذ غالبا ما توضع على الذقن، وكأني بلابسها يفعل ذلك تأدية لواجب او خوفا من المخالفة أو أنها أصبحت مجرد عادة دون أدنى اقتناع او حتى معرفة تامة بالغاية منها.
الغريب في أمر عدد من واضعيها أنه ما أن يبدأ بالحديث مع الآخرين حتى يقوم بخلعها او يضعها على ذقنه متجاهلا أن الغاية منها هي فلترة الفيروس ومنعه من الوصول إلى الآخرين بواسطة الرذاذ المتطاير من الفم والأنف عن طريق العطاس او السعال او التحدث او التنفس؛ لأن الفم والأنف هما مكان تجمع هذا الفيروس؛ أي أن المطلوب تغطية كامل الأنف والفم تغطية تامة، وعلينا تقليل الحديث مع الآخرين ما أمكن لتخفيف الحمل الفيروسي بعدما ثبت أن انتقال فيروس كورونا وغيره ينتقل عبر هذين العضوين بشكل خاص.
أما إذا أشعرت أحدهم بضرورة لبس الكمامة بصورة صحيحة، فسرعان ما يدافع عن نفسه بأنه غير مصاب، وهو يضع الكمامة لغاية او لأخرى ما عدا الغاية التي وجدت الكمامة من أجلها متجاهلا ما يسمعه من أن انتشار الفيروس بات مخيفا، وأنه المنحنى يصعد بصورة كبيرة، وأعداد المصابين والوفيات في تصاعد واضح، وأن النظام الطبي معرض للانهيار، كما أنه يتجاهل أن بيننا مصابين ينقلون الفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض، وحتى أنهم لا يعرفون بإصابتهم.

مع كل ما يبثه الإعلام على القنوات الفضائية من تغطية للجائحة وأخبارها وتحذيراتها… إلا أن هذا الإعلام نفسه قد يكون مسؤولا -أحيانا- عن عدم لبس الكمامة أو وضعها بصورة غير صحيحة، فبرامج الحوار غالبا تكون عن قرب وبدون كمامات، وبدون تباعد كاف رغم التأكيد على ذلك في الحوار ذاته، مع أنه يمكن أن يكون عن بعد دون أن يقل شأنا أو إقناعا، وأما إجراء المقابلات مع الناس في المناسبات المختلفة، فهو أكثر غرابة وخطورة، فعند بدء الحديث يضع المتحدث الكمامة على ذقنه ويبدأ الحديث أمام الميكرفون الذي هو غالبا مغطى بقطعة إسفنجية او ما شابه؛ مما يصعب تعقيمه علما بأنه ينتقل من متحدث إلى آخر!
صحيح أننا اليوم أصبحنا أكثر التزاما، لكن هذا الالتزام ما زال ناقصا عند عدد من الناس، وفي مناسبات شتى، فمعركتنا مع الوعي ما زالت تحتاج إلى عمل كثير من الجميع.
لا يجوز أن يصبح انتشار الفيروس في مصنع كمامات قرب العقبة مبررا للتساهل في عدم لبسها خوفا أن تكون هي ذاتها سبب الإصابة بالفيروس حسب رأي عدد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي أو من باب ردة الفعل السلبية للمواطنين، الذين أثار انتباههم أعداد العاملين في المصنع من غير الأردنيين أكثر من انتشار فيروس الكورونا نفسه، لاسيما ونحن نعاني من نسب بطالة مرتفعة، ودون أن يخرج علينا أحد المسؤولين ليوضح لنا الأمر أو حتى شرح الأمر على منصة ( من حقك أن تعرف) !!!

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012