أضف إلى المفضلة
الأربعاء , 27 كانون الثاني/يناير 2021
شريط الاخبار
الملك يؤكد أهمية توحيد الصف العربي في مواجهة التحديات اتساع دائرة الاستهداف لمصفاة البترول.. وراء الاكمة ما وراءها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نقف مع تحالف قوي يضم دولا عربية لمواجهة إيران بروتوكولات فتح الأندية الرياضية والبدنية (تفاصيل) مطالب بإعادة تأهيل وتعبيد طريق وادي شعيب حملة لإزالة البسطات من على الارصفة في مادبا التلهوني: وزارة العدل نفذت ربطاً إلكترونياً مع 134 مركزا أمنياً و85 دائرة ادعاء عام الصحة: 9 وفيات و943 إصابة جديدة بكورونا بالأردن الخصاونة: علاقات الأردن ودول مجلس التعاون أخوية راسخة و تحظى برعاية ملكية السفير السعودي: الأردن سيكون محط انظار العالم تحويلات على الصحراوي السبت "الزراعة": نتابع تحركات الجراد الصحراوي في الدول المجاورة و الوضع مطمئن حاليا الزراعة: اجراءات مستمرة للسيطرة على سوسة النخيل رويترز: دوي انفجار في العاصمة السعودية الرياض الأمن: التحقيقات تكشف أن وفاة فتاة ماركا بسبب تعرضها للضرب من شقيقها
بحث
الأربعاء , 27 كانون الثاني/يناير 2021


"خبراء الإعلام"

بقلم : الدكتور سعد الخرابشة
14-01-2021 12:03 PM

منذ بداية جائحة كورونا أصبحت منابر وسائل الإعلام المختلفة تغص بالعديد من الخبراء الذين يمطروننا يومياً بمختلف الآراء والتحليلات ذات العلاقة بمكافحة الوباء واحتواء أثاره سواء في المجال الصحي أو التعليمي أو الإقتصادي، بحيث أصبحنا نشهد سيل إعلامي جارف من المعلومات بعضها علمي توعوي تنويري وهذا مقبول والبعض الآخر مصلحي إما بهدف التلميع الإعلامي للشخص أو بهدف محاباة مسؤول معين أو سلطة معينة.
ويمكن تصنيف هؤلاء الخبراء أو من يدعون الخبرة إلى ثلاثة أنواع:
النوع الأول هم خبراء حقيقيون درسوا ومارسوا الخبرة واطلعوا على تجارب العالم لسنوات طويلة وعندما يقدموا تحليلاً أو توصية فعلى الأغلب أنها ستكون راشدة وتصب في الصالح العام.
النوع الثاني هم نوع من الهواة يستمعون لتصريحات النوع الأول ويعملون على ترديدها بأسلوبهم وكأنها صادرة من بنات أفكارهم. هذا النوع ليس خطراً إلّا عندما يبدأ بإضافة اجتهاداته وتحليلاته الشخصية على ما سمعه من النوع الأول.
النوع الثالث هم خبراء السلطة وهم الأكثر خطورة على المجتمع والمصلحة العامة. فهولاء في الغالب تكون أراءهم في معظم الأحيان متحفظة غامضة يخرجونها للعلن بشكل واضح عندما يرون أنها تتفق مع التوجه العام للمسؤول أو للسلطة. وعندما يجدون عدم انسجامها مع ذلك التوجه فلا مانع لديهم من إعادة صياغتها وتقليمها حتى تتفق ١٠٠٪ مع توجهات السلطة. للأسف هذه الفئة هي الفئة المحظية والمرضي عنها.
حمى الله الأردن وطنا وقيادة وشعبا
وبارك الله المخلصين الصادقين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012