أضف إلى المفضلة
الخميس , 04 آذار/مارس 2021
شريط الاخبار
سائق القنصلية السعودية في اسطنبول يكشف ما قام به مسؤول أمني سعودي يوم مقتل خاشقجي الأمن يوزع آلاف الكمامات على المواطنين عقد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية المصرية في آذار الجاري عبيدات: نعيش الآن موجة جديدة لفيروس كورونا المتحور الصحة : (40) وفاة و (5733) حالة إصابة بفيروس كورونا جديدة في المملكة بدء اعطاء القاح للعاملين في المطارات الأسبوع المقبل توقيف 3 عرسان أسبوعا لمخالفتهم أمر الدفاع الصفدي يدشن القنصلية الأردنية في الصحراء المغربية اصابتان في مشاجرة بمأدبا استثناءات الحظر الشامل الجمعة ولي العهد عبر شاشة التلفزيون الأردني الجمعة وزير الاعلام يبلغ نقابة الصحفيين تعذر عقد اجتماع هيئتها العامة وانتخابات مجلسها بسبب الحالة الوبائية تعليق عودة الدفعة الثالثة من طلبة المرحلة الأساسية لـ" التعليم الوجاهي" إلى إشعار آخر تعرف على مواعيد ومواقع محطات الترخيص المتنقلة في الاردن العقبة الخاصة" تستثني 34 منشأة من حظر الجمعة
بحث
الخميس , 04 آذار/مارس 2021


أعيدوا اللحن عراقياً... ولو كان حزيناً!

بقلم : الاعلامية دعاء العبادي
23-01-2021 05:58 AM

ثمة استثمار سياسي في أعراس الدم المتكررة في العراق لم يعرف من المقاول الرئيسي فيها بعد .. فتفجير بغداد لا يقل دموية ووحشية عن تفجير الكرادة الارهابي في تموز 2016.
لذلك نرى خلف كل انفجار، يسارع الجميع إلى استحضار تاريخه ،وهويته وعلاقاته ،وتصوراته الخاصة .. ثم يتحول بعدها حمام الدم إلى مناسبة لتراشق الاتهامات في حلبة صراعات مفتوحة أمام كل الجهات.
وما يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات كثيرة لبلد أنهكته الأزمات ولم يستعد بعد عافيته من الحرب على الإرهاب.
على مدى سنوات تعرضت منطقة ساحة الطيران وسط بغداد إلى عشرات الهجمات، أوقعت مئات الضحايا الأبرياء من العمال و الباعة المتجولين أو المتسوقين من الفقراء ولم تكن في الواقع، هدفا حيويا أو استراتيجيا مما يثير الشكوك دائما بأن ثمة استثمارا سياسيا في هذه العمليات وتوقيتها.
آخر هذه العمليات كان تفجير سيارة مفخخة في المكان نفسه في نوفمبر لعام 2019 والذي كان يشهد احتجاجات كبيرة.
قبل أيام وقع تفجيران انتحاريان في منطقة سوق الباب القريب من ساحة الطيران، وسط بغداد، ومع مرور الوقت ارتفعت أرقام الضحايا بالعشرات وما يقارب مئة جريح .
لقطات مصورة أظهرت بشاعة التفجير الثاني الذي وقع بعيد الأول وفي نفس المكان، وكان الهدف على الأرجح إيقاع أكبر عدد من الضحايا في منطقة تخلو من المقرات السياسية والأمنية وتكتظ بالفقراء الأبرياء.
تنظيم «داعش» المصنف إرهابيا على المستوى الدولي أعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي هز الخميس العاصمة العراقية بغداد وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال التنظيم، في بيان نشره عبر وسائل إعلام تابعة له إن أحد عناصره المدعو أبو يوسف الأنصاري، فجر حزاماً ناسفاً كان يرتديه في ساحة الطيران، بينما تم تنفيذ تفجير ثان بالطريقة ذاتها على يد عنصر آخر في التنظيم يدعى محمد عارف المهاجر، بعد تجمع لأشخاص احتشدوا قرب الموقع بعد التفجير الأول.
وعلى خلفية الحادث وجه رئيس الحكومة، القائد العام للقوات المسلحة العراقية، مصطفى الكاظمي، باستنفار القوات الأمنية لحفظ أمن المواطنين ومناقشة الهجوم.
أما الرئيس العراقي برهم صالح، فقال في تغريدة له : «الانفجاران الإرهابيان ضد المواطنين الآمنين في بغداد، وفي هذا التوقيت، يؤكد سعي الجماعات الظلامية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة».
التساؤل المطروح هنا :
من المسؤول عن تحريك حجارة الشطرنج على رقعة بلدٍ ...... مزقته أنياب الحروب .. وقطّع أوصالها الفقر والفساد .. وآخرها وباء كورونا ولم هذا التوقيت تحديداً ! الدستور

التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012