أضف إلى المفضلة
الإثنين , 19 نيسان/أبريل 2021
الإثنين , 19 نيسان/أبريل 2021


لعناية دولة رئيس الوزراء المحترم

بقلم : شحادة ايو بقر
09-02-2021 09:26 PM


كتبت في هذا الأمر مرة أو مرتين في عهد الحكومة الموقرة السابقة، وهو مقترح وجداني لم ينل حظه من الإستجابة، وها أنا أعيد الكرة ثانية.

نواجه دولة الرئيس 'جائحة' لعينة أتعبت العالم وأتعبتنا، وها نحن نطلع كل يوم على أنباء وتحليلات جديدة حولها لا تبعث على الطمأنينة حيث يئن العالم كله تحت وطأتها ولا أحد يدري متى تنتهي سوى الله جل جلاله خالق الداء والدواء القائل عز من قائل 'أدعوني أستجب لكم'، والقائل 'وإذا مرضت فهو يشفين'.

وبعد: إقتراحي ببساطة هو أن نستعين بالله خالق كل شيء القادر وحده على كل شيء المتفرد بأن ليس كمثله شيء، إلى جانب الجهود الطيبة التي نبذلها جميعا لمحاربة الداء.

والإستعانة هي بالدعاء والإبتهال إليه جلت قدرته.

وعليه أقترح.. أن تعلن الحكومة أن رجلا صالحا وليكن إمام الحضرة الهاشمية، سيتوجه بالدعاء إلى الله العلي القدير عبر مكبرات الصوت الموجودة في سائر أنحاء المملكة بعد صلاة مغرب يوم الخميس المقبل 'ليلة الجمعة' متضرعا لأن يرفع الله عنا وعن بلدنا وشعبنا وسائر شعوب المعمورة هذا الداء وكل داء وبلاء، كي يردد شعبنا كله في بيوته وحيثما كان خلفه 'آمين'، النساء والأطفال والرجال جميعا، ولن يردنا الله خائبين وسيوفق جهودنا لمقاومة هذه الجائحة التي 'هدت حيلنا' وتنذرنا بما هو أسوأ لا قدر الله.

إن نال الإقتراح الموافقة، ستكون هذه سابقة في التاريخ أن يتوجه شعب بأكمله وفي وقت واحد بمبادرة من حكومة بلاده بالإبتهال إلى الله تضرعا. وستنال المبادرة تغطية إعلامية واسعة على صعيد عالمي وإقليمي وتتناقلها وسائل الصحافة والإعلام في شتى بقاع الأرض عن بلد عربي أردني هاشمي يجسد مبادرة غير مسبوقة في مناجاة صادقة مع الله سبحانه.

دولة الرئيس المحترم: قد يبدو الإقتراح غريبا لأول وهلة، ولكنني شخصيا أرى أن الغرابة في إستغرابه إن حدث، فالأصل أن نستعين بخالقنا في كل عمل قبل أن نستعين بخلقه. هو وحده جل جلاله من وراء قصدي.


التعليقات

لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع كل الاردن بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع كل الاردن علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
بقي لك 300 حرف
جميع الحقوق محفوظة © كل الاردن, 2012